هل تسمح وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان لشاهد في قضية روبين ان يدلي بشهادته؟!


اخبار البلد

أصدرت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان قراراً  بمنع شاهد يعمل في الوزارة من الادلاء بأي حديث حول قضية الشاب احمد روبين الذي احرق نفسه امام وزارة التنمية او التعامل مع المواقع الالكترونية والإعلامية ولا نعرف هل هذه هي سياسة تكميم الأفواه أم سياسة السكوت عن الحق وقمع الحريات , ولا نعرف ما هو الإجراء الذي ستتخذه بحق هذا الشاهد في حال أدلى بشهادته لدى المدعي العام أو قام براوية ما شاهده في وزارة التنمية الاجتماعية من جريمة بحق اليتيم احمد روبين الذي احرق نفسه أمام الوزارة لوسائل الأعلام وفضح الإجراءات المخجلة التي شاهدها في مكتب عطوفة الأمين العام بالوكالة السيد عمر حمزة وروى الطريقة اللاانسانية التي عومل بها اليتيم من مدير مكتب الأمين العام بالوكالة السيد سلطان الدروبي ... وكيف اقتادته الشرطة كما يتم اقتياد الخروف يوم عيد الأضحى إلى المذبح هل ستقوم الوزيرة ابو حسان بوقفه عن العمل أم ستقوم بتشكيل مجلس تأديبي للشاهد  أم ستقوم بتشكيل لجنة تحقيق من اجل تعليمه بأن لا يقوم بإفشاء أسرار كبار القوم وتعتبر مثل هذه الجرائم من اسرار العمل التي يجب عدم البوح بها لأية جهة كانت ويغض النظر عن الذي رآه أم ستقوم بنقله نقلاً تأديبيا وتعسفيا يدفع ضعفي راتبه لكي يصل لمكان عمله والتبرير كالعادة نظراً لما تقتضيه مصلحة العمل وتدعي انه لا توجد عقوبة اسمها نقل تأديبي ... 

ويذكر ان شاهد العيان الذي نتحفظ على ذكر اسمه  ممتنع عن الرد والإجابة على أي اتصال هاتفي مع جميع وسائل الأعلام أو التواصل معهم خوفاً من إجراء انتقامي تقوم به وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان أو أمينها العام بالوكالة عمر حمزة ولا يعلم هل حديثه مع وسائل الاعلام هو فضح لاسرار الوزارة التي يمنع اطلاع الاعلام عليها , مع العلم ان الشاهد كان تحدث مع اليتيم الذي احرق نفسه قبل أن يقوم بذلك فقط بدقائق قليلة جداً لا تتعدى أصابع اليد الواحدة وروى له كامل قصته الحزينة والمؤلمة والتي تبكي أصحاب القلوب المتحجرة ولماذا حضر الى الوزارة يطلب منها العون وكيف تم طرده من مكتب الامين العام بالوكالة .. ومن ثم تعلن وزارة التنمية الاجتماعية عبر وسائل الاعلام انها متعاطفة مع اليتيم احمد روبين .