وفاة بو عزيزي الاردن والعار لوزراة التنمية الاجتماعية ووزيرتها ريما ابو حسان
أخبار البلد
اليوم وفي تمام الساعة الحادية عشر توفي الشهيد احمد روبين " بوعزيزي الاردن " شهيد التنمية الاجتماعية بحرقة في قلبه قبل جسده الذي أكلته النار وهلكته وتركته فحمة سوداء مثل قلب الوزيرة ريما ابو حسان ووزارتها التي تصد فقراء الوطن ومساكينه ...نعم مات أحمد روبين بعد أن ترك قلبه على شارع الوزارة وغادر الى السماء بروحه حيث العدل والحب والاحسان والكرامة...
وكان احمد أشعل النار بنفسه الخميس امام مبنى وزارة التنمية حيث رش جسمه بمادة البنزين ثم أشعل النار بنفسه احتجاجا على الروتين الذي يؤخر حصوله على المساعدة التي يرجوها بالاضافة الى رفض احد موظفي التنمية ادخاله الى حرم الوزارة بحجة عدم وجود الوزيرة.
وبحسب مصادر الوزارة، فإن احمد الذي يتلقى معونة شهرية من صندوق المعونة الوطنية حاول الحصول على معونة طارئة لكن لم يتم الاستجابة لطلبه ليخرج على إثرها ويشتري كمية من البنزين من محطة وقود قريبة من الوزارة ثم أشعل النار بنفسه. من جهتها، عبرت وزارة التنمية عن «شديد أسفها وتعاطفها مع الشاب» .
ونوهت وزارة التنمية في بيانها أن احمد هو احد مستفيدي خدماتها منذ صغره إذ احتضنته صغيرا، وساهمت في نفقات زواجه وما زالت تعينه حاليا بمعونة نقدية شهرية متكررة، إضافة إلى إدراج اسمه على قوائم المرشحين للاستفادة من مساكن الأسر الفقيرة.
ويعيد إشعال احمد النار بنفسه ملف خريجي دور الرعاية الإجتماعية إلى الواجهة من جديد إذ سبق أنّ نفذوا عدة اعتصامات للمطالبة بتأمين فرص عمل لهم، وفرص تعليمة وتدريبية لهم، إلى جانب توفير مساكن لهم قبل أن تفض قوات الأمن في 22 تموز الماضي اعتصامهم المفتوح على الدوار الرابع . بينما دق تقرير لجنة تحقيق وتقييم مراكز ومؤسسات الرعاية الاجتماعية الخطر عندما أكد أن دور الرعاية تحولت إلى حواضن مرتبكة، وتحول المنتفعون منها إلى قنابل موقوتة.
وأكد التقرير، أنّ الإشكالية الكبرى التي تواجه الأيتام وخريجي دور الرعاية بعد بلوغهم الثامنة عشرة من عمرهم، هي اضطرارهم الخروج من دور الرعاية من غير مأوى، ولا مؤهلات دراسية كافية، ولا تدريب مهني احترافي، ولا وظيفة، ما يسهم في حدوث إشكالات متنوعة لهم، يدفع ثمنها المجتمع عن طريق تحول «هؤلاء وغيرهم من خريجي مراكز الرعاية الاجتماعية، إلى مجرمين محتملين، يمكن استغلالهم من قبل العصابات الاجرامية، أو تجار المخدرات او غيرهم».
وفي النهاية نقول وداعا الى الشهيد اليتيم الذي تركنا مع العذاب وغادر الى السماء اخذا معه كل الحسرات والدمعات التي رفضت الوزيرة مقابلته ليشكوها الى رب العالمين .
نعتذر فقد قامت ادراة موقع تحميل الفيديوهات اليوتيوب بحذف تسجيل اليتيم الذي احرق نفسه من على صفحاتها الذي تم تسجيله اثناء وقوع الحدث بحجة ان الفيديو يسيء الى وزارة التنمية الاجتماعية ووزيرتها ريما ابو حسان .
" فلتضع الوزيرة ايديها ورجليها بالمية الباردة وتنام قريرة العين "