واقع التعليم العالي في مدينة العقبة

العقبة...ثغر الاردن الباسم والمنطقة الاقتصادية الخاصة..مدينة الرمال التي حولها اسياد عمان الى الذهب!
ولكن بناء ودعم الانسان العقباوي بقيت الفقرة المحذوفة من معادلة المنطقة الاقتصادية مصنع الذهب للاقتصاد الاردني المزعوم.
فبينما بنيت الجامعات في محافظات المملكة منذبداية الستينات في عمان والسبعينيات في الشمال...كانت اول ولادة قسرية للتعليم العالي في مدينة العقبة عام 2001 بافتتاح كلية العقبة الجامعية احدى كليات جامعة البلقاء...والغريب الا يسأل غيور على مدينة العقبة ما سبب غياب التعليم العالي عن هذه المدينة الاردنية طوال هذه السنين الطوال؟

وبعد عشر سنين من ولادة كلية العقبة التي بالكاد سقت ابناء وبنات منطقة العقبة قطرة ماء بعد عطش سنين للتعليم العالي...جاء فرع الجامعة الاردنية والذي يعد تكرار لكلية العقبة مع فارق بسيط ولم يضيف الا قطرة ثانية لجيل يتعطش للعلم.

هكذا قدر مدينة العقبة من يصنع قراراها من عمان وسكان عمان فيصيغ القرار على لوح الزبدة فيذوب القرار من شمس العقبة الحارة ويتعفن ويتأذى ابن العقبة الذي يجبر على اكله...لان صانع القرار لا يعلم جغرافيا العقبة وما هي احتياجات ابنائها.
فابناء العقبة بحاجة الى جامعة مستقلة لا تتبع احد اداريا او ماليا او اكاديميا الا للعقبة وابنائها واحتياجاتهم وحلمهم...وان تحوي هذه الجامعة المستقلة اربع كليات على الاقل كلية انسانية وكلية علوم وكلية هندسة وكلية دراسات عليا ترعى منح شهادات الماجستر والدكتوراة.

اما واقع كلية العقبة و فرع الجامعة الارنية فيجب حله بالدمج لتأسيس جامعة العقبة حلم ابناء مدينة العقبة