اعتراضات تدفع "الضمان" إلى التنصل من الحاح الحكومة على ‏طلب المساعدة


اخبار البلد

تنصلت مؤسسة الضمان الاجتماعي ولو مؤقتا من الحاح حكومة ‏عبد الله النسور على طلب مساعدة من خلال مساهمات في ‏مشاريع قديمة وأخرى جديدة، أو دعم أفكار تتبناها الحكومة ‏وتؤكد أنها مجدية اقتصاديا.‏
مصدر حكومي أبلغ "أخبار البلد"، أن الاتصالات لم تنقطع بين ‏الحكومة والوحدة الاستثمارية للضمان الإجتماعي، بل هنالك ‏اتفاقا على التزام الصمت، تجنبا للاثارة الإعلامية، و"الوحدة " ‏وعدت الحكومة بدراسة طلباتها بتأني.‏ 

‏ لم يمر طلب الحكومة رسميا من الوحدة الاستثمارية في الضمان ‏الاجتماعي 100 مليون دينار، لتمويل شراء مبان للبعثات ‏الدبلوماسية في الخارج، بسلام إذ لاقى اعتراضات شديدة من ‏قوى سياسية وبرمانية، قبل أن تسرب الحكومة بأنها تراجعت عن ‏الطلب حاليا.‏
وبررت الحكومة في طلبها بالحفاظ على مدخرات وأموال الوحدة ‏الاستثمارية في مشاريع مجدية وستحقق عوائد مجزية، مع العلم ‏أن الطلب يأتي للمرة الثانية بعد أن رفض في وقت سابق.‏
الضجة الاخرى وقعت عندما صرح رئيس هيئة الطاقة الذرية ‏خالد طوقان إن الوحدة الاستثمارية للضمان تبدي اهتماما جديا ‏بالاستثمار في المحطة النووية، حتى سارعت الضمان بالتأكيد أن ‏طلبا رسميا لم يقدم بهذا الشأن وإن حصل فإنه سيكون قيد ‏الدراسة.‏
الضجة المرتقبة ستكون بطلب الحكومة رسميا بعد طرح شفهيا ‏تمويل مشروع القطاع الخفيف بين عمان والزرقاء مع وجود ‏مقترح جديد بتحويله إلى مشروع باصات سريعة بكلفة أقل، ‏بحسب المصدر الذي أكد أن الحكومة ستتقدم عبر وزارة المالية ‏بطلب رسمي يشرح جدوى المشروع وأهميته. ‏