"الجيش الحر" : المخابرات الأردنية خلف إغتيال عدد كبير من قيادة الجيش الحر "الشرفاء"
أخبار البلد - في اتهام باهت وغير مبرر إلا لجهة التحريض ضد الاردن، اتهم ما يُعرف بقيادة الجيش الحر الأردن بأنه يقف وراء اغتيال ععد كبير من قيادات جيشه "الحر"، جاء ذلك على الموقع الالكتروني الخاص بـ "الجيش الحر" والذي نورده مع الرابط كما ورد على شبكة الانترنت :
إستطاعت شبكة سانا الثورة الوصول إلى أحد الضباط المنشقين عن النظام السوري والذي أستقر فترة معينة من الزمن في الأردن
وبعد حديث مطول مع هذه الضابط وهو برتبة ملازم أول أفاد أن المخابرات الأردنية وتحت توجيه وتدريب من المخابرات الأمريكية
تقوم بتجنيد عملاء لها في صفوف الجيش الحر لمراقبة تحركات وأهم التطورات التي تجري على الأرض وتقوم بإغتيال قيادات كبيرة في الجيش الحر
وقد أفاد هذا الضابط أن المخابرات الأردنية وعناصر من المخابرات الأمريكية تقوم بالتحقيق مع أي عسكري أو ضابط منشق يأتي إلى الأردن
وتحاول أن تجند هؤلاء الضباط لصالحها وزجهم في صفوف الجيش الحر أما عن طريق الضغط أو التهديد او عن طريق الإغراء المالي
وحتى أنهم يقوم بتجنيد بعض العناصر السورين المدنيين وتدريبهم ثم جثهم بين صفوف الجيش الحر حيث تقوم المخابرات الأمريكية بتقديم التدريبات
والدعم المادي واللوجستي لهؤلاء العناصر في معسكرات سرية داخل الأردن ثم إرسالهم إلى صفوف الجيش الحر وخاصتا في منطقة درعا
والوظيفة الإساسية لهؤلاء العناصر هي مراقبة تحركات الجيش والضباط الشرفاء في الجيش الحر وعند ما تجد أي تهديد كبير من هؤلاء الضباط
على النظام السورية أو على مصالح الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بتصفية هؤلاء الضابط حيث تسعى المخابرات الامريكية
بشكل عام إلى جعل الكفة راجحة إلى جانب النظام السورية وتحاول عدم إيصال إي سلاح نوعي إلى الثوار
أو حتى إلى إغتنام إي سلاح نوعي من قبل القطع العسكرية التي يقوم الجيش الحر بتحريرها كما حصل اللواء 38 دفاع جوي
الواقع في منطقة صيدا في مدينة درعا حيث تم إغتنام (106) صواريخ مضادة للطيران نوع كبرا من اللواء
ثم أختفت هذه الصواريخ بظروف غامضة حتى أن العناصر الذي إقتحمت هذه اللواء لم تعلم أين ذهبت هذه الصواريخ بعد إغتنامها
والغريب في الأمر أن بعض من جنتدهم المخابرات الأمريكية هم ضباط كبار في الجيش السوري الحر الاَن
ونعتذر عن ذكر أسماء هؤلاء الضباط في الوقت الحالي حتى تتوفر الأدلة الكافية وقد أفاد هذه الضابط أن هناك عناصر
قد جندتهم المخابرات الأمريكية لمراقبة أهم تحركات جبهة النصرة وإغتيال قادتها إن إستطاعوا ويذكر أنو هؤلاء العملاء قد زودوا
بأفضل أجهزة التجسس والإتصال كالثرايا وغيرها من الأجهزة الحديثة
وستقوم شبكة سانا الثورة قريباً بتصوير فيديوا يظهر هذا الضابط المنشق وسيقوم بروي كافة التفاصيل مع ذكر أسماء بعض الضباط
الذي إستطاعت إثبات عمالتهم للمخابرات الأردينة والأمريكية وأهم عمليات الإغتيال التي قام بها هؤلاء العملاء الذين يسعون للتأخير
إنتصار الثورة السورية وأبقاء كفة النظام راجحة على الأرض وإستمرار الصراع والمجازر والقتل والتخريب في سوريا