خالد محمد أبو هزاع يكتب...لن يصلح العطار ما افسده الدهر في وزارة التنمية الاجتماعية



على ما يبدو ان سيطرة بعض الموظفين على ادارة شؤون وزارة التنمية الاجتماعية والسيطرة على قرارات الوزير هو شر لا بد منه ...
لا بد في هذا المنشور ان اوضح بعض الامور واضع جزء من بعض النقاط على بعض الحروف لاننا لا نستطيع الامساك بكل الحروف لكي نضع عليها كامل النقاط .... فالذي يمسك بزمام الامور وبكل الحروف هم الدائرة الذين يحيطون بالوزير ويغلقون ويشددون القبضة عليه ويصبح الوزير او الوزيرة لا حول ولا قوة لهم ...
فما ان يظهر شخص او موظف ويرغب بتقديم اية مقترح ايجابي او رأي لهذه الوزارة حتى يجد نفسه في معركة لا هوادة فيها معركة الاقوياء داخل دائرة اصحاب القرار اصحاب الضحكة الصفراء ومعركة الضعفاء خارج دائرة القرار... والاسباب ربما تكون خفية على البعض وظاهرة على البعض لان المحيطين بالوزير او الوزيرة امثال مديرة مكتبها تخشى من أي شخص قد يظهر بموقف ايجابي او افكار ايجابية وتخشى على الكعكة المحتكرة ان يتقاسمها معها أي شخص آخر ولا تريد من أي موظف ان يقترب من معالي الوزيرة او ان يهمس في اذنها... انا اعلم تمام العلم والمعرفة ان ما اكتبه قد يطيح بي وظيفيا او قد يؤدي ايضا على احالتي الى لجنة تحقيق ويتم الضغط على هذه اللجنة من اجل توجيه التهم لي والخروج بمبررات من اجل ادانتي حسب نظام الخدمة المدنية ... هذا النظام الذي يحرم الموظف من عمل أي اصلاح وظيفي او ابداء أي مقترح ايجابي يخدم هذه الوزارة في ضوء ما هو ظاهر من بعض الاخوة الزملاء والزميلات القريبين من دائرة القرار .
ان وزارة التنمية الاجتماعية تقوم على خدمة نسبة كبيرة من المجتمع الاردني بجميع الشرائح وهذه الوزارة دائما هي الوزارة الوحيدة التي تختبئ خلف الاسوار الهزيلة او على رأي المثل باللهجة العامية الحيط الواطي والدفاعات الركيكة وذلك بسبب المتنفعين القلائل الذين يخشون من ظهور بعض الحقائق التي تضر بمصالحهم ......
انا هنا لا اناكف ولست بوضع يسمح لي بمناكفة الوزيرة او الدائرة التي حول الوزيرة التي تمسك بزمام الامو حيث انني موظف بسيط حاولت وحسب مقدرتي الدفاع عن قضايا الموظفين واظهار القضايا والمسؤوليات الكبيرة التي تتحملها وزارة التنمية الاجتماعية الا ان هناك البعض واقول البعض وليس الكل يحاول تقمص شخصية المؤسسة والوزارة وليعلم كل من يقرأ هذا المنشور ان وزارة التنمية الاجتماعية هي مؤسسة دولة وليست مؤسسة شخص ستدور عجلة عطائها وعجلة خدماتها حتى وان بقي فيها موظف واحد وبدون مسمى وظيفي واذا كانت وزارة التنمية الاجتماعية تعتمد على شخص او شخصين كائن من يكونوا فهذه لن تكون مؤسسة دولة وانما ستكون بقاله بل البقالة افضل منها ولن تكون كذلك ..... لقد حاولت عدة مرات لقاء الوزيرة ريم ابو حسان لانه عندما تم تكليفها بحمل حقيبة هذه الوزارة قد دخل الفرح الى قلوبنا وقلوب جميع الموظفين وقلنا ان معالي ريم ابو حسان معروفة من عائلة كريمة لاهلها وعائلة عريقة سياسيا لزوجها فتم الجمع بين الكرم والعراقة في شخص هذه الوزيرة ولكن مع كل اسف ....... لن يصلح العطار ما افسده الدهر... لأن الحواجز التي تصدنا وتحيط بمعالي الوزيرة كثيرة ولن تنتهي .... وبعد هذا المنشور ساخاطب معالي الوزيرة عن كل مقترحاتنا واراؤنا عبر وسائل الاعلام ولن نلجأ الى الدائرة المحيطة بوزيرة التنمية الاجتماعية ...... لان لقاء رئيس الولايات المتحدة الامريكية سيكون اسهل من لقائك يا معالي ريم ابو حسان...... اكرر لقائك يا وزيرة التنمية الاجتماعية مستحيل بسبب بطانتك .