هذا هو الأردن الذي نريد
هذا هو الأردن الذي نريد
شدني الشوق الى وسط مدينتنا الحبية عمان وكنت من فترة ليست بالقصيرة لم أنزل الى هناك ، حيث ركبت سيارتي قبيل المساء بقليل وهرولت بها الى وسط العاصمة مروراُ بالساحة الأشهر هذه الأيام ساحة المسجد الحسيني ، تمنيت لو تمكنت من ركن سيارتي يميناً على جانب الطريق لأمشي هذا الشارع ذهاباً وعوداً ، انظر في وجوه أبناءها الطيبين وهم يعودون الى بيوتهم بعد عناء يوم طويل ، أنظر الى محلاتها العتيقة وأرصفتها القديمة ، والأهم من ذلك إطفاء الشعور الذي يتملكنا جميعاً بالشوق لها إذ ما غاب أحدنا عنها .
وما أن تجاوزت بسيارتي ساحة المسجد الحسيني الذي ما أن رأته عيناي حتى اهتزت مشاعري له خشية من الله وتقرباً وطاعة له ، كأنما أحجار المسجد التاريخية التي تقف بشموخ وكبرياء تسجد مع الساجدين حمداً وشكراً لله ، وفي لحظات يمتزج بها الخيال بعيداً عن الواقع استشعر كأني أرى أبناء الوطن وهم ينطلقون من هذه الساحة أمام المسجد ليعبرون بحرية عن مطالبهم التي تنطلق من حرصهم على وطنهم وحبهم له .
لحظات الخيال هذه تلاشت عندما سقطت نظراتي الى مجموعات من السائحين تجوب الشارع جيئاً وذهاباً والابتسامة والضحكة تلف وجوههم وبالتأكيد الشعور بالاطمئنان والآمان أيضاً ، كان شعوراً رائعاً ممزوجاً بالسعادة والفرحة من اجل الوطن وحباً به ، فرغم ما يحاوله الأعلام والقوى الخارجيه التي تستهدف الأردن محاولة بث الشكوك به ، إلا أنه ما زال ولا يزال وسيبقى على الدوام كما كان وجهةً للسائحين ومقصداً للعاشقين المحبين للتاريخ والتراث الإنساني .
نعم هذا هو الأردن الذي نريد ، خيراً بابناءه الطيبين يعبرون عن آراءهم بحريه دون المساس بأمنه وأمن أهليه ، يعتريهم الخوف على حجارته القديمة وتراثه الإنساني الأصيل فكيف بخوفهم على شعبهم ووطنهم الأغلى ، فالأردنيون قادرون على أنجاز مسيرتهم الإصلاحية ولكنهم لن يهدموا حجراً للوصول الى ذلك .. لا لن يفعلوا
شدني الشوق الى وسط مدينتنا الحبية عمان وكنت من فترة ليست بالقصيرة لم أنزل الى هناك ، حيث ركبت سيارتي قبيل المساء بقليل وهرولت بها الى وسط العاصمة مروراُ بالساحة الأشهر هذه الأيام ساحة المسجد الحسيني ، تمنيت لو تمكنت من ركن سيارتي يميناً على جانب الطريق لأمشي هذا الشارع ذهاباً وعوداً ، انظر في وجوه أبناءها الطيبين وهم يعودون الى بيوتهم بعد عناء يوم طويل ، أنظر الى محلاتها العتيقة وأرصفتها القديمة ، والأهم من ذلك إطفاء الشعور الذي يتملكنا جميعاً بالشوق لها إذ ما غاب أحدنا عنها .
وما أن تجاوزت بسيارتي ساحة المسجد الحسيني الذي ما أن رأته عيناي حتى اهتزت مشاعري له خشية من الله وتقرباً وطاعة له ، كأنما أحجار المسجد التاريخية التي تقف بشموخ وكبرياء تسجد مع الساجدين حمداً وشكراً لله ، وفي لحظات يمتزج بها الخيال بعيداً عن الواقع استشعر كأني أرى أبناء الوطن وهم ينطلقون من هذه الساحة أمام المسجد ليعبرون بحرية عن مطالبهم التي تنطلق من حرصهم على وطنهم وحبهم له .
لحظات الخيال هذه تلاشت عندما سقطت نظراتي الى مجموعات من السائحين تجوب الشارع جيئاً وذهاباً والابتسامة والضحكة تلف وجوههم وبالتأكيد الشعور بالاطمئنان والآمان أيضاً ، كان شعوراً رائعاً ممزوجاً بالسعادة والفرحة من اجل الوطن وحباً به ، فرغم ما يحاوله الأعلام والقوى الخارجيه التي تستهدف الأردن محاولة بث الشكوك به ، إلا أنه ما زال ولا يزال وسيبقى على الدوام كما كان وجهةً للسائحين ومقصداً للعاشقين المحبين للتاريخ والتراث الإنساني .
نعم هذا هو الأردن الذي نريد ، خيراً بابناءه الطيبين يعبرون عن آراءهم بحريه دون المساس بأمنه وأمن أهليه ، يعتريهم الخوف على حجارته القديمة وتراثه الإنساني الأصيل فكيف بخوفهم على شعبهم ووطنهم الأغلى ، فالأردنيون قادرون على أنجاز مسيرتهم الإصلاحية ولكنهم لن يهدموا حجراً للوصول الى ذلك .. لا لن يفعلوا