اثر تقرير أخبار البلد "عصابة شيوخ" تجمع الآف الدنانير كتبرعات اللوزي : سنضرب بيد من حديد

خاص لـ أخبار البلد
 
اثر نشر اخبار البلد للتقرير اعلاه، فقد تلقت اخبار البلد توضيحا من مدير عام صندوق الزكاة في وزارة الاوقاف محمد اللوزي، والذي أوضح بأن كامل معطيات القضية المذكورة بين يدي مسؤولي اللجنة وبين يديه شخصيا، وقد تم تشكيل لجنة تحقيق تم بموجبها استدعاء المذكورين من لجنة جمع التبرعات .

وأضاف اللوزي في حديثه لـ أخبار البلد بأن صندوق لجنة الزكاة على اطلاع بكامل تفاصيل القضية ، ومؤكدا بأن وزارة الاوقاف وصندوق لجان الزكاة تقف على قدم وساق في متابعة اعمالها والعمل على ضبط سوية اعمال هذه اللجان لتصل التبرعات لمستحقيها .

وأصاف اللوزي بأن لدى صندوق الزكاة نحو 233 لجنة عاملة تخصع جميعها لمراقبة شديدة وصارمة من قبل صندوق الزكاة ولا مجال لاي صورة من صور التسيب او العبث، ومؤكدا بذات الصدد بأن الوزارة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه انتهاج اي من اشكال النصب والاحتيال على المواطنين، ومنوها الى ان صندوق الزكاة وعبر مراقبته لمجمل اداء لجان الزكاة وجمع التبرعات كان قد سبق له تقديم متورطين الى المدعي العام .


وتاليا ص تقرير اخبار البلد الذي حمل في فحواه قيام اشخاص بجمع تبرعات واقتسامها مع اممة مساجد : 

"عصابة" من ثمانية اشخاص يدعون انهم شيوخ يتجولون على المساجد وبين المواطنين وبحوزتهم وصول مقبوضات، يجمعون التبرعات تحت ادعائهم انها للاسر المحتاجة ولاعمال الخير، يخرجون بحصيلة لا تقل عن الالاف ، ليصار في نهاية يومهم الى اقتسام الغنائم  فيما بينهم في ابشع صور للنصب والاحتيال !!

وفي التفاصيل التي وقفت عليها أخبار البلد من مصدر مطلع، فان احدى اللجان العاملة على جمع التبرعات والمسجلين كاعضاء لجان زكاة في المساجد ومرخصين من وزارة الاوقاف، يقومون بجولات ميدانية لجمع التبرعات من المساجد والمواطنين والمحال التجارية في دير علا تابعة للبلقاء /مناطق الاغوار، ونظرا لحصولهم على كتاب الترخيص الرسمي والذي يثبت انهم اعضاء رسميون في لجان الزكاة وجمع التبرعات ، الامر الذي يخلق نوعا من الثقة لدى المتبرعين، فانهم يحصدون اموالا طائلة يكون مصيرها جيوبهم ولمنفعتهم الشخصية البحتة تحت عنوان عريض للنصب والاحتيال ..

وفي تفاصيل عملية نصب هذه العصابة التي تتألف من ثمانية اشخاص غالبيتهم اساتذة مدارس يعملون في وزارة التربية والتعليم ، وحاصلين على اجازة دون راتب ليتفرغوا لعملهم في النصب والاحتيال، وكما هو مرفق في صورة الوصولات، فانهم يعمدون الى تسجيل حصيلة قيمة التبرعات على دفتر الوصولات من دون استخدام "الكربونة"، ليقومون كما توضحه الصور بتسجيل مبلغ 300 دينار، بقصد الحساب فيما بينهم، ويصار الى تسجيل 10 دنانير فقط في وصل المقبوضات الصادر الى وزارة الاوقاف ..

وكشف ذات المصدر بأن، عملية تواطئ تتم بين اعضاء اللجنة المشار اليهم وبين أممة بعض المساجد الذين تحتفظ احبار البلد باسمائهم، ، حيث يقوم اعضاء اللجنة باقتسام الغنائم فيما بينهم بواقع النصف باستثناء الـ 10 دنانير التي تصدّر لوزارة الاوقاف ، او بموجب نسبة مقدرة ومتفق عليها بين اعضاء اللجنة "العصابة" وأممة المساجد المتورطين .

وعوضا من ان تصل هذه التبرعات الاسر المحتاجة وفقراء الوطن ممن لا يجدون قوتهم اليومي او رغيف خبز يسد جوعهم، يقوم اولئك العصابة/ المستشيخين من تجار الدين بسرقة هذه التبرعات وصرفها لملذاتهم، فمن يسمح لنفسه بسرقة اموال الفقراء لن يتورع على فعل ما هو أسوء وحرام !

اخبار البلد التي تحتفظ والمصدر بتفاصيل تحركات هذه العصابة وكامل الوثائق والتسجيلات الصوتية التي تدين اولئك "اللصوص" ، تضع هذا الملف بين يدي وزير الاوقاف د.محمد نوح القضاة وهيئة مكافحة الفساد للاطلاع والتصرف