النائب العشا : حزب الوسط الاسلامي طلب مني 10 الاف دينار كـ دعم مموه !
أخبار البلد - قال النائب محمد عشا الدوايمة بأنه لم يخضع لما اسماه "ابتزاز" من جهات و"دعم مموه" من قبل حزب الوسط الاعلامي والذي طلب منه عبر رئيس الدائرة السياسية مروان الفاعوري مبلغ 10 الاف دينار .
وشكك النائب العشا بارتباطات الحزب واسباب تأسيسه في هجوم مقصود، جاء ذلك في بيان صحفي صادر عنه ننشره كما وصلنا في أخبار البلد :
" يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا" صدق الله العظيم
قامت بعض الجهات الحزبية المشبوهه والمواقع الاعلامية بنشر أكاذيب وافتراءات عليّ لأني لم اخضع للابتزاز كغيري حيث استغل حزب الوسط الاسلامي الاردني المعروف بارتباطاته وسبب تأسيسه معرفته بعلاقاتي مع أهلي وأقاربي في الضفة الغربية والتي أذهب اليها باستمرار قبل فوزي بالمقعد النيابي وبعده مثلما استغلت بعض المواقع هذه المعلومة بناء على اشاعات مغرضة خاصة ومن خلال مشاهدتي على جسر الملك حسين في الضفة الغربية المحتلة.
قبل ايام التقيت برئيس الدائرة السياسية بحزب الوسط الاسلامي المدعو مروان الفاعوري الذي طلب مني مبلغ عشرة آلاف دينار كدعم مموه لم يفصح ان كان لجيبه او للحزب بحضور شهود عدول, الا اني تريثت بالاستجابة بعد ان تذكرت نصيحه رئيس كتلة الوسط الاسلامي البرلمانية محمد الحاج الذي كان قد حذرني سابقاً واكثر من مره بعدم دفع اي مبالغ او تبرعات للمدعو مروان الفاعوري لأنه يأخذها لجيبه.
فقررت الانتظار لحين لقائي مع النائب محمد الحاج لاخباره بما طلب المدعو مروان الفاعوري وبعد يومين من هذه الحادثة التقيت مرة أخرى مع الفاعوري الذي عاتبني لاني وعدت رئيس الحكومة بمنحه الثقة اثناء اجتماعه مع كتلة الوسط الاسلامي حيث اخبرني الفاعوري بما نصه "لماذا وعدت الرئيس بذلك سلفاً وهذا الشخص لا يأت الا بالخوف والدعس؟" فأخبرته ان رأيي استمده من قناعاتي وانا لست عضو في حزب الوسط الإسلامي حتى يوجهني المذكور حسب رغباته كما سألني الفاعوري نفسه عن موضوع العشرة آلاف دينار وأخبرته "سنتحدث بذلك". مما دعاه لأن يتصل باعضاء كتلة الوسط ويخبرهم بأكاذيبه التي بدأ يدسها لبعض المواقع الالكترونية وكان آخرها البيان الذي نشره المذكور بالمواقع الالكترونية بعنوان "الوسط الإسلامي يعتبر النائب محمد عشا .......... ويقرر فصله" و كأن هذا الإعلان صدر من حزب الوسط الاسلامي الذي لم اكن ذات يوم احد اعضاؤه او مؤسسية فالافتراء بهذا البيان واضح باعتباري مواطناً اردنياً هويتي الوطنية اردنية وهويتي النضالية فلسطينية ولم اخضع للابتزاز والعميل هو من يتهم الابرياء بالعمالة جزافاً.
ويبدو أن القائمين على كلتة الوسط الإسلامي في مجلس النواب قد شاركوا مروان الفاعوري بافتراءاته وأكاذيبه خاصة حين ادعوا أنهم حققوا معي وهذا لم يحصل, وإني أحتفظ بحقي في ملاحقة كل من اساء لي وافترى عليّ واني أوجه هذا البيان بعد ان تقدمت للقضاء الأردني النزيه بشكوى رسمية لينال المجرم جزاءه.
حسبي الله ونعم الوكيل
النائب محمد عشا الدوايمة