رئيس لجنة بلدية الزرقاء "فلاح العموش" ........ لم يهادن ولم يجامل وحصل الأموال المستحقة .. فهاجمته قوى الشد العكسي والمتنفذين

اخبار البلد : حسن سعيد - لا شك ان بلدية الزرقاء من البلديات المغلوب على امرها كونها مظلومة ومحرومة وخارج التغطية مقارنة بغيرها من البلديات التي تنعم ببركات الحكومة ووزراءها الذين يضعونها في اهتماماتهم بعكس بلدية الزرقاء التي عاشت في الفترات السابقة ظروفا مالية وادارية وخدماتية مأساوية ، ولا نريد هنا أن نشخص الحالة وندخل في الاسباب والمسببات والمسؤولية الا ان النتيجة التي يعرفها القاصي والداني ، القريب والبعيد أن هذه البلدية وبفعل الظروف الموضوعية والذاتية والداخلية عاشت فصولا من المأساة التي وصلت الى حد الكارثة والى حد لا يمكن السكوت عنه .

فالإدارة الجديدة التي جاءت على انقاض ودمار الإدارة السابقة وجدت أن خزينة البلدية خاوية على عروشها ونظيفة بما فيها الكفاية ، فلا مال ولا ارصدة ولا حتى رواتب في ظل ازمة إدارية متمثلة بالحمولة الزائدة من الموظفين الذين يقبضون ولا يعملون والذي انعكس سلبا على الاداء والخدمة والانجاز ، وكنا على يقين بأن اي ادارة سوف تأتي حتى لو حملت في يدها اليمنى عصا سحرية وفي اليد الاخرى فانوس علاء الدين ، لن تستطيع مهما أوتيت من قوة ان تعالج الازمات والمصائب والكوارث التي افتعلتها او خلقتها الإدارات السابقة لكن وبحمد الله وفقت البلدية بإدارة ممثلة برئيس يعمل من الخبرة الوظيفية الكثير الكثير وسجله بالنزاهة والكفآة والشرف والطهارة حافل ومشهود له ، ونقصد هنا بالعمدة ، ابن احد اهم عشائر الزرقاء المهندس فلاح العموش الذي جاء في ظرف صعب وفي وقت عصيب ، الا انه ومع كل ذلك بذل الغالي والنفيس والجهد الكبير لوقف نزيف البلدية في كل المجالات والاتجاهات وراكم خبرته وتجربته مع زملائه في مجلس الادارة وصنع المستحيل بالرغم من شح الامكانيات والموارد وتفاقم العجز والمديونية .

العموش وجد ان الادارة الحصيفة كفيلة بتحقيق منجزات اذا ملكت الإرادة والتصميم والشكيمة والقرار الجريء ، فالرئيس اوقف التعينات بالرغم من الضغوطات حيث لم يسجل عليه ملاحظة واحدة في هذا المجال ولم يقم بتعيين اي شخص ولم يفعل كما فعل غيره والتزم بالقرارات مبتدئا بنفسه ورافضا تحويل البلدية الى جمعية خيرية انسانية للتعيين كما قرر ان يكون محاميا فذا وجريئا في تحصيل حقوق البلدية وديونها وقد حصل الديون المعدومة وقد وقف مع صندوق البلدية ، ولم يحابي صغيرا ولاكبيرا وكان مبادرا قدر المستطاع مع كل اولئك الذين يأكلون ولا يشبعون فأخذ حقوق البلدية وحصل المديونية وحرك الدعاوي والقضايا على كل مستهتر جمع وحصل ما عجز عنه الاخرون ، وسار بنفس المنوال فلم يركض للبنوك ولم يقترض مؤمنا بأن البلدية ليست بحاجة "لخوازيق" جديدة والى مشاكل اخرى باعتبار ان الايرادات مع وقف الهدر المالي وضبط النفقات كفيلة بإيقاف البلدية على رجليها

وبالفعل نجح العمدة بطريقته واسلوبه ونهجه حتى وصلت الامور الى درب الامل وتجاوزت عناوين الخطر لدرجة ان البعض وجد هذا المسعى انجاز لا يمكن تحقيقه وللأسف الشديد فإن العمل الناجح الذي حققه المجلس البلدي خلق في نفسه اعداء وخصوم من اولئك المنتمين لقوى الشد العكسي من الممتنعين عن دفع الحقوق والذين اعتادوا اكل اموال البلدية سحتا وزورا وبهتانا هؤلاء وخلال الفترة الماضية بدؤا بخوض معركة ظاهرية في جزء منها وسرية في اجزاء كثيرة ، طالبوا من خلالها بتشكيل لوبي للاطاحة بهذا المجلس الذي يشهد له الجميع بانه حقق قفزات وخطوات عديدة للبلدية التي انجزت وحققت وابهرت الجميع بعملها وادائها على مختلف الصعد وخصوصا الخدماتية منها .

الخصوم لم يتوانوا لحظة واحدة بتجييش الشارع والحكومة من اجل تحريضها لاسقاط المجلس البلدي الذي عراهم وكشفهم وحصل الحقوق منهم وطالبهم بدفع مافي ذمتهم للبلدية فورا .

وبقي علينا ان نذكر اصحاب القرار من جهات رقابية وحكومية مسؤولة ان تدرس قصة نجاح هذه البلدية وتعممها على الجميع وتستبط النتائج منها وان تسعى للدعم والتعزيز حضور ومكانة المجلس البلدي في الزرقاء ويعززون وجوده وتشد على اياديه وتقف معه وقفة شجاعة من خلال عدم السماح للخصوم بالتطاول على مكانته حتى لا نعود للمربع الاول ونقطة الصفر وبعدها نعض اصابعنا ندم

 والله من وراء القصد .