مسيرة "الرفض 22" باربد تحجب الثقة عن النسور وتطالب باسقاط المحافظ " شاهد الصور"

أخبار البلد - 

ندد الالاف في مسيرة "الرفض 22" باربد اليوم بقمع دعاة الاصلاح الجمعة الماضية،مؤكدين استمرار حراكهم حتى تحقيق المطالب الشعبية.

وطالب المشاركون في المسيرة التي انطلقت من المسجد الهاشمي وسط اربد بعد ظهر اليوم باسقاط حكومة عبدالله النسور،داعين نواب المحافظة الى حجب الثقة عنها.

وجدد المتظاهرون المطالبة بتعديلات دستورية حقيقية تعيد السلطة الى الشعب واجراء انتخابات وفقاً لقانون عادل يفضي الى برلمان ممثل لارادة الاردنيين يفرز حكومة منتخبة قادرة على محاربة الفساد واسترجاع الاموال المنهوبة.

ورفع المشاركون في المسيرة التي شهدت تواجداً امنياً كثيفاً لافتات منها :"الي بضرب شعبه خاين"،"مسيرتنا سلمية ما بنخاف المنية"،"سمعي الشرطة والجيش ليش العصي ليش"،"التعديلات الدستورية اول مطالبنا"،"اربد تحجب الثقة"

كما رددوا "الله ..الاردن ..حرية وبس"،"هاي يا الله ..ما بنركع الا لله"،"اسمع يا سيدي اسمع ..مسيرتنا ما تخضع"،"قوموا يا اردنية على الحرامية"،"يعيش الشعب الاردني"،"بدنا اياها حرية ما بنهاب القبضة الامنية"،"الشعب يريد اسقاط المحافظ"،"ارحل ارحل يا ابو زيد (محافظ اربد) ".

واحتفل المتظاهرون بوصولهم الى دوار وصفى التل الذي كانوا قد منعوا من الوصول اليه الجمعة المنصرمة ،في حين كان العشرات ممن يوصفون بـ"البلطجية" في انتظارهم في الجهة المقابلة.

ووسط تساقط الامطار ،تحدث في نهاية المسيرة الناشط عبدالرحمن الدويري مندداً بالاعتداء على المتظاهرين الجمعة الماضية وقال ان الاحداث "علامة سوداء في تاريخ الاجهزة الامنية الاردنية".

واكد ان "المستفيد مما حدث الجمعة الماضية دعاة الاصلاح"،اذ ان الاعتداء سيصعد الحراك الشعبي المطالب بالاصلاح.
وقال ان قائد اقليم امن الشمال اقر لدى اجتماعه بالحراكيين الاثنين الماضي بالخطأ واعتذر لهم وتعهد بعدم تكراره.