قرصنة موقع الجيش .. رعب يجتاح دولة الكيان الصهيوني ويهدد بمحوها عن شبكة الانترنت

أخبار البلد
 

أمطر "هاكرز" متخصص بالمواقع الالكترونية الكبيرة مواقع رسمية وحساسة في دولة الكيان الصهيوني بفيروسات قضت بالكامل على تلك المواقع .

وقد تم اختراق موقع يدعوت احرونوت وارسال صورة للشهيد ميسرة ابو حمدية الذي توفي خلال مدة اعتقاله في السجون الصهيونية مؤخرا، وتم كذلك اختراق احد المواقع وبث قناة الاقصى الفلسطينية عليه  .

وتمكن القراصنة من اختراق عدة مواقع لمؤسسات إسرائيلية، بما فيها موقع وزارة التربية والتعليم وموقع الجيش الإسرائيلي وموقع مكتب الإحصاء المركزي.

وأعلن القراصنة انهم تمكنوا أيضاً من الحصول على أرقام بطاقات الائتمان واختراق حسابات البريد الإلكتروني لآلاف الإسرائيليين.


الى ذلك شهدت شبكة الانترنت في دولة العدو الصهيوني انهيار شبه تام، وطالت عملية القرصنة عشرات المواقع الرسمية الصهيونية، من بينها رئاسة وزارة الاحتلال الصهيوني.

وارسل "الهاكرز" رسالة مفادها " محو اسرائيل عن شبكة الانترنت"

من جانب اخر، تداولت وسائل اعلام من ان الجهة التي تقف وراء عمليات القرصنة هذه والتي لقيت تأييدا لدى الملايين من العرب  هي منظمة تدعى ( Anonymous         ) .



من هي منظمة الـــ Anonymous التي اخترقت المواقع الصهيونية :

هم تحالف من الهكرز الدوليين، يدعون لحرية الرأي والتعبير عبر الانترنت، وتضم المئات على المستوى الدولي.
نفذوا في السابق اختراقات ضد شركات كبرى مثل شركة فيزا و paypal وفي عدد من الدول مثل سوريا وإيران .
ويسقطون المواقع بطريقة DDoS من خلال هجوم يضع عبء زائد على المواقع مما يؤدي لسقوطها.

أنونيموس (المجهولون) هي مجموعة حرة و مستقلة تعمل في مجال النضال عبر الإختراق البرمجي. وُجدت عام ٢٠٠٣م على منتدى الصور (٤تشان)، تمثل مفهومًا لمستخدمي الإنترنت و غير المستخدمين معًا، الموجودين كمجتمعات يُطلق عليها مجازًا الدماغ العالمي الرقمي اللاسلطوي، وأيضاً تُعتبر بشكل عام مصطلح مُبطن لأعضاء من جماعات اجتماعية منعزلة في الإنترنت، كطريقة للإشارة لأعمالٍ تعارض الرقابة والإشراف في الإنترنت بشدة لأشخاص في بيئة هويتهم الحقيقية، قاموا باختراق العديد من المواقع الحكومية وأهم شركات الحماية، ويُمكن تمييز أعضائهم في المجتمع عن طريق إرتدائهم لنمط معين من الأقنعة يسمى (جاي فوكس) وهي بالأصل صُممت لفلم V للثأر عام ٢٠٠٥م.

كانت بدايتهم عن طريق شبكة لامركزية تصرفوا فيها بشكل مجهول ومنسق نحو هدف ذاتيٍ حر قد اتفقوا عليه، غرضهم من ذلك التسلية. مع بداية ٢٠٠٨م أصبحت جماعات أنونيموس مُتعلقة بشكل متزايد بالعمل الجماعي العالمي للإختراق، فقاموا بمظاهرات و أفعال أخرى في نفس السياق ضد القرصنة الرقمية من خلال مكافحة الصور المتحركة و تسجيل الجمعيات التجارية الصناعية. كانت الأفعال المنسوبة للأنونيموس تُقام بواسطة أفراد غير معروفين يضعون مُلصف أنونيموس عليهم كشعار إنتماء، وقد أثنى عليهم بعض المحللين كمقاتلين رقميين، وأدانهم آخرين كونهم مقاتلون حاسوبيون فوضويون. لم يكن الأنونيموس ملتصقين بموقع إنترنت واحد، فالكثير من المواقع كانت مرتبطة بشكل قوي معهم، مما جعل لهم لوحة مصورة بارزة، أبرزهم: ٤تشان؛ ذلك المرتبط بالويكي، وموسوعة الويكي وعدد من المنتديات. إلا أنه وبعد سلسلة من الجدل والاحتجاجات الواسعة النطاق أعلنت الإنكار لتشوية المواقع التي هوجمت من قِبل مجهولين عام ٢٠٠٨م مما زاد الحوادث بين أعضاء كادر الأنونيموس. لقد صنفت شبكة (سي إن إن) عام ٢٠١٢م الأنونيموس كأحد أهم ثلاثة خلفاء للويكليكس، وصنفتهم مجلة التايم الأمريكية كواحدة من أكثر المجموعات تأثيرًا في العالم.