الناشط السياسي الخزاعلة من على قناة نورمينا ..عبد الله النسور يعاني من جنون العظمة ... واخراج وزير الصحة خطأ كبير
أخبار البلد
في حلقة من قلب الشارع الدي يقدمه الاعلامي طارق حامد كان ضيفيه الناشط السياسي عضو حزب الجبهة الموحدة المهندس ايمن الخزاعلة
قدم الناشط الخزاعلة تعازيه الحارة لدوي الطالب اسامة دهيسات و لدوي الدكتور ابراهيم الكيلاني و لدوي شهيد السجن ابو حمدية
اوضح الخزاعلة بأن الحكومة كانت تقليدية في تشكيلها ودون التقليدية وان دولة النسور لم يلتقط الفرصة المتاحة ولم يأتي بحكومة مرضية ، حيث اشار بأنه لا يوجد معالم للحكومة و ليست هي الحكومة البرلمانية التي من أجلها تنازل جلالة الملك عن صلاحياته لصالح النواب
انتقد الترشيق في الحكومة و دكر بأنه لا يوجد خفض للنفقات حيث زاد عدد الوزارات و قل عدد الوزراء وهي مند البداية حكومة ليست رشيقة لانها سوف تزيد عن الثلاثين وزارة بعد اشهر ان صدق رئيس الوزراء مع النواب
اشار ايضا الى التناقض بين دمج وزارة الصناعة و التجارة التي تعمل ضمن اتفاقيات التجارة الدولية الحرة و وجود وزارة تموين
المح ايضا الى ان الوزراء يتقاضون مبالغ شهرية اضافة الى رواتبهم المعلنة هم و بعض مدراء المؤسسات المدنية و العسكرية
فيما يخص تشكيلة الحكومة قال بأنها جاءت وفق سياسة التوريث و المعارف ودعم الجهات الاجنبية بالاشارة الى ورود اسم الدكتور محمد المومني في وثائق ويكيلكس وقال ايضا كيف لوزير يفترض ان يكون ميداني مثل وزير التربية ان يقوم بعمله ادا كان حاصل على معلولية ووفق التقارير يعاني من عضلة القلب و دبحة صدرية و عمود فقري
في رده على سؤال كيف تقرأ وجود حسين المجالي قال بأن للحكومة بعد امني و واضح انه جاء للتعامل مع الاحتقان الدي سيتبع قرارات رفع جديدة للاسعار و التعامل مع ملف الامن الداخلي في حال حدوث حل في سوريا عسكري او استخباري هدا الصيف
كانت اجابته فيما يخص موضوع المحاصصة بأن عبد النسور لم يلتقط اشارة من الملك وانما أخطأ في توزير الدكتور امين محمود فقط لانه صديقه وزادت أخطاؤه عندما منح ثلاث وزارات سيادية للاردنيين من اصل فلسطيني فكأنما لفت الانتباه لدك و قال الخزاعلة بأنه محرج عند الحديث في هكدا امر و انه لا يجوز دلك
بالنسبة لإجابته فيما يخص التوقع بالحصول على الثقة قال بأن الامر ليس سهلا ان هنالك احد توقعين:
اما تحصل الحكومة على ثقة بشكل صعب جدا حيث التعديلات الدستورية تشكل ضغطا لان من يمتنع عن التصويت او يغيب عن الجلسة يكون ضد الحكومة وقال ان الحكومة تحصل على الثقة ادا كان هنالك اتفاق مسبق قبل التشكيل مع نواب مؤثرين في الكتل/ وطن الوسط الاسلامي الوفاق و الاتحاد الوطني لتمرير الثقة مقابل المشاركة لاحقا.وفي هدا السيناريو توقع ان تسقط الحكومة بعد الثقة بأشهر بسبب مناكفة النواب او بسبب الخلاف الداخلي بين الوزراء الدين يبدو انهم غير منسجمين
اما التوقع الآخر هو اسقاط مجلس النواب للحكومة و الرهان على مايلي: ترشيح اسم رئيس الوزراء جاء من الكتل بينما التصويت سيكون فردي ومكشوف ثانيا النواب ليس لاحد منهم ثقة بأنه سيكمل المدة القانونية للمجلس وانه بحاجة لرضا الشارع و القواعد الشعبية ثالثا الخوف من القوائم السوداء رابعا الامر اصبح اما سقوط الحكومة او سقوط المجلس النيابي
في نهاية الحلقة أثار مفاجأة بقوله ان لديه شكوك مع احترامه لشخص عبد الله النسور و لعائلته ان دولة الرئيس يعاني من البرانويا/جنون العظمة ولديه مؤشرات على دلك مثل تناقضه في المواقف و ظنه انه الادكى ولديه حلول لكل شي و انه يستطيع تجاوز اي عائق و بعده عن تعيين نائب له و اخراجه لوزير الصحة الدكتور عبد اللطيف وريكات صاحب الشعبية الاكثر في الحكومة وطلب من علماء النفس ان يؤكدوا هدا القول او ان ينفوه وبرر انه لا يستطيع الا ان يقول ما في خاطره ادا تعلق الامر بالوطن خاتما حديثه بالمثل الصيني الدي يقول لن ايأس فهدا خطأي الثالث عشر داعيا للعمل و التفاؤل.
قدم الناشط الخزاعلة تعازيه الحارة لدوي الطالب اسامة دهيسات و لدوي الدكتور ابراهيم الكيلاني و لدوي شهيد السجن ابو حمدية
اوضح الخزاعلة بأن الحكومة كانت تقليدية في تشكيلها ودون التقليدية وان دولة النسور لم يلتقط الفرصة المتاحة ولم يأتي بحكومة مرضية ، حيث اشار بأنه لا يوجد معالم للحكومة و ليست هي الحكومة البرلمانية التي من أجلها تنازل جلالة الملك عن صلاحياته لصالح النواب
انتقد الترشيق في الحكومة و دكر بأنه لا يوجد خفض للنفقات حيث زاد عدد الوزارات و قل عدد الوزراء وهي مند البداية حكومة ليست رشيقة لانها سوف تزيد عن الثلاثين وزارة بعد اشهر ان صدق رئيس الوزراء مع النواب
اشار ايضا الى التناقض بين دمج وزارة الصناعة و التجارة التي تعمل ضمن اتفاقيات التجارة الدولية الحرة و وجود وزارة تموين
المح ايضا الى ان الوزراء يتقاضون مبالغ شهرية اضافة الى رواتبهم المعلنة هم و بعض مدراء المؤسسات المدنية و العسكرية
فيما يخص تشكيلة الحكومة قال بأنها جاءت وفق سياسة التوريث و المعارف ودعم الجهات الاجنبية بالاشارة الى ورود اسم الدكتور محمد المومني في وثائق ويكيلكس وقال ايضا كيف لوزير يفترض ان يكون ميداني مثل وزير التربية ان يقوم بعمله ادا كان حاصل على معلولية ووفق التقارير يعاني من عضلة القلب و دبحة صدرية و عمود فقري
في رده على سؤال كيف تقرأ وجود حسين المجالي قال بأن للحكومة بعد امني و واضح انه جاء للتعامل مع الاحتقان الدي سيتبع قرارات رفع جديدة للاسعار و التعامل مع ملف الامن الداخلي في حال حدوث حل في سوريا عسكري او استخباري هدا الصيف
كانت اجابته فيما يخص موضوع المحاصصة بأن عبد النسور لم يلتقط اشارة من الملك وانما أخطأ في توزير الدكتور امين محمود فقط لانه صديقه وزادت أخطاؤه عندما منح ثلاث وزارات سيادية للاردنيين من اصل فلسطيني فكأنما لفت الانتباه لدك و قال الخزاعلة بأنه محرج عند الحديث في هكدا امر و انه لا يجوز دلك
بالنسبة لإجابته فيما يخص التوقع بالحصول على الثقة قال بأن الامر ليس سهلا ان هنالك احد توقعين:
اما تحصل الحكومة على ثقة بشكل صعب جدا حيث التعديلات الدستورية تشكل ضغطا لان من يمتنع عن التصويت او يغيب عن الجلسة يكون ضد الحكومة وقال ان الحكومة تحصل على الثقة ادا كان هنالك اتفاق مسبق قبل التشكيل مع نواب مؤثرين في الكتل/ وطن الوسط الاسلامي الوفاق و الاتحاد الوطني لتمرير الثقة مقابل المشاركة لاحقا.وفي هدا السيناريو توقع ان تسقط الحكومة بعد الثقة بأشهر بسبب مناكفة النواب او بسبب الخلاف الداخلي بين الوزراء الدين يبدو انهم غير منسجمين
اما التوقع الآخر هو اسقاط مجلس النواب للحكومة و الرهان على مايلي: ترشيح اسم رئيس الوزراء جاء من الكتل بينما التصويت سيكون فردي ومكشوف ثانيا النواب ليس لاحد منهم ثقة بأنه سيكمل المدة القانونية للمجلس وانه بحاجة لرضا الشارع و القواعد الشعبية ثالثا الخوف من القوائم السوداء رابعا الامر اصبح اما سقوط الحكومة او سقوط المجلس النيابي
في نهاية الحلقة أثار مفاجأة بقوله ان لديه شكوك مع احترامه لشخص عبد الله النسور و لعائلته ان دولة الرئيس يعاني من البرانويا/جنون العظمة ولديه مؤشرات على دلك مثل تناقضه في المواقف و ظنه انه الادكى ولديه حلول لكل شي و انه يستطيع تجاوز اي عائق و بعده عن تعيين نائب له و اخراجه لوزير الصحة الدكتور عبد اللطيف وريكات صاحب الشعبية الاكثر في الحكومة وطلب من علماء النفس ان يؤكدوا هدا القول او ان ينفوه وبرر انه لا يستطيع الا ان يقول ما في خاطره ادا تعلق الامر بالوطن خاتما حديثه بالمثل الصيني الدي يقول لن ايأس فهدا خطأي الثالث عشر داعيا للعمل و التفاؤل.