حسين المجالي .. رجل المرحله و محط انظار الاردنيين

كتب ينال المعاني - استطاع الجنرال حسين المجالي عبر عامين و نصف ان يتجاوز بالاردن صعاب جمه ما كان لغيره ان ينجح بها ، و تصدى لجميع التجاذبات التي عصفت بالشارع الاردني كأمتداد لحالة الربيع العربي التي شهدتها المنطقه ، و نجح بأقتدار في ادارة الدفه الامنيه للبلاد بأستراتيجيات ناجعه تواكب المرحله الراهنه و المقبله ، و قد لاقت سياسات المجالي استحسانا غير مسبوق لدى الاردنيين .

المهام الملقاه على عاتق المجالي لا زالت قائمه بأنتقال الجنرال المجالي لتولي حقيبتي الداخليه و الشؤون البلديه و ليترجم خبراته الامنيه و السياسيه و الدبلوماسيه في اهم وزارتين احدهما سياديه و الثانيه خدماتيه .

وزير الداخليه المجالي مسؤول عن قيادات الامن العام و قوات الدرك و الدفاع المدني بالاضافه الى الحكام الاداريين و جميعها بحاجه للتنسيق في انجاز العمل الامني لايمان المجالي بأن المناخ الامني لا يتحقق الا بتكامليه جهود العاملين في الحقل الامني لاحتواء الشارع الاردني و مواطنيه .

سيد البلاد اطال الله في عمره تغنى و تفاخر عبر المنابر الاعلاميه العالميه حين وصف الاردن بالدوله النموذج في تعاطيها لامتداد الربيع العربي للمنطقه و مواكبتها في صورة ديمقراطيه بفضل ذكاء القائد الامني الجنرال المجالي بأتباع سياسة الامن الناعم ، و هو الامر الذي يعتبر مباركه واضحه من سيد البلاد للمجالي الذي سارع بالرد على المباركه الملكيه بمواصلة نهجه الامني الواعي المتميز ، و اصدار تعليماته لافراد الجهاز بضرورة احتواء الشارع الاردني و مواطنيه .

اما وزارة الشؤون البلديه فهي حمل ثقيل و ارث قديم لما عاث في الوزارة من واسطات و محسوبيات و قرارات ارتجاليه في الاستثمارات ، بالاضافه الى ديون البلديات و زياده اعداد العاملين فيها و الترهل الاداري ، و لكن من استطاع ادارة دفة البلاد الامنيه قادر على النهوض في بلديات المملكه لترتقي بمستوى افضل من الخدمات و تحقيق الانجازات ، فعيون الاردنيين موجهه نحو المجالي الوزير المخضرم في الفريق الحكومي و لتكن البلديات مميزة في خدماتها و ادائها كما هو جهاز الامن العام مميزا في عهد المجالي .

المشهد الاني الاردني بخير طالما وقف عليه رجالات كبار كنموذج الوزير حسين المجالي و هو الشبل ابن الاسد احد اهم رجالات الاردن للرعيل الذهبي الاردني المرحوم البطل هزاع المجالي ...