أخبار البلد -
دعا حراك العرب اليوم هيئتي الإدارة والتحرير في الصحيفة إلى تسديد كافة المبالغ المترتبة لصالح "صندوق اللجنة الاجتماعية لموظفي صحيفة العرب اليوم"، ملوحا باتخاذ الخطوات القانونية الكفيلة بحماية حقوق الزملاء المالية.
وقال بيان لحراك العرب اليوم، وزع صباح اليوم الأربعاء، إن "تمادي هيئتي الإدارة والتحرير في الصحيفة على أموال صندوق اللجنة الاجتماعية، الذي كشفته وثيقة رسمية بداية الأسبوع، دلالة على استهتار الجانبين بحقوق الزملاء، صحافيين وموظفين، ما يستدعي اتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بإعادة الحق إلى أصحابه".
وفي وقت سابق، نفى رئيس تحرير العرب اليوم نبيل غيشان، رئيس لجنة الصندوق، وجود أي تجاوزات على أموال الزملاء، مؤكدا عدم وجود حساب رسمي في البنوك باسم الصندوق، وهو ما تبدده صورة شيك بنكي وزعها الحراك مع بيانه.
وتظهر صورة الشيك، التي نشرها "حراك العرب اليوم" الأربعاء، وجود حساب خاص لدى البنك الأهلي الأردني باسم "صندوق اللجنة الاجتماعية لموظفي شركة الطباعون العرب"، وهي الشركة المالكة لصحيفة العرب اليوم قبل تغيير اسمها إلى "شركة المجموعة الوطنية للاستثمار الإعلامي".
وتبدي صورة الشيك، الصادر لصالح أحد الزملاء وجرى تضليل اسمه خشية تعرضه لعقوبات إدارية، اسم حساب صندوق اللجنة الاجتماعية لدى البنك الأهلي، ما يعتبر دليلا على وجوده.
ويحمل الشيك توقيع عضوين في لجنة الصندوق، التي يترأسها نبيل غيشان رئيس تحرير العرب اليوم.
وأمهل حراك العرب اليوم هيئتي الإدارة والتحرير في الصحيفة إلى 48 ساعة لتصويب الوضع المالي للصندوق، وقال "نمهل هيئتي الإدارة والتحرير حتى مساء الخميس لتصويب أوضاع حساب صندوق اللجنة الاجتماعية، وإعادة الأموال الناقصة إليه، وكذلك إعلان البيانات المالية للصندوق كاملة للعاملين كافة".
وأشار حراك العرب اليوم أنه "أوعز لمستشاره القانوني باتخاذ الإجراءات الكفيلة باستعادة النقص الحاصل في حساب الصندوق حال تجاهلت هيئتي الإدارة والتحرير المهلة المحددة في البيان".
وعرج بيان الحراك على "الأجواء البوليسية، التي فرضتا هيئتي الإدارة والتحرير ضد الموظفين في الصحيفة، بعد تسريب الوثيقة الأولى"، محذرا من المساس بأي من الموظفين والصحافيين.
وقال البيان إن "الترويع والتهديد الذي مارسته هيئتي الإدارة والتحرير في العرب اليوم يأتي منسجما مع نهجها البوليسي في التعامل مع الصحافيين والموظفين، وهو ما لا يليق بمؤسسة إعلامية".
وتعهد الحراك بـ "التصدي لكافة الممارسات التي من شأنها المساس بالأوضاع الوظيفية لكافة العاملين في الصحيفة"، مؤكدا أنه "يراقب عن كثب تفاعلات تسريب كشف حساب صندوق اللجنة الاجتماعية".
وكشفت وثيقة، نشرت أخيرا، النقاب عن "تمادي وإساءة ائتمان" مارستها هيئتي الإدارة والتحرير في العرب اليوم، تمخض عنها نقص في الودائع الموردة إلى الصندوق بقيمة 21 ألف دينار، وفق الوثيقة المرفقة.
وتظهر الوثيقة المروسة بـ "شركة المجموعة الوطنية للاستثمار الإعلامي"، حساب صندوق اللجنة الاجتماعية للموظفين في صحيفة العرب اليوم، الذي يحمل رقم 22220174 وفق النظام الالكتروني داخل الصحيفة.
وتبدي الوثيقة المرفقة أن إدارة الصحيفة لم تزود حساب الصندوق بقيمة الاقتطاعات الشهرية، ما راكم لصالح العاملين، حتى تاريخ الوثيقة 14/2/2013، نحو 21 ألف دينار مستحقة لهم.
وتسبب تغاضي إدارة الصندوق عن توريد المستحقات المالية إلى حسابه بعدم تسديد الالتزامات المالية المترتبة وفق نظام الصندوق لمستحقيها.
وتظهر الوثيقة المرفقة، وهي عبارة عن كشف حساب للصندوق، أن إدارة الصحيفة لم تورد إلى الصندوق، منذ 1/1/2011 وحتى تاريخ الوثيقة 14/2/2013، سوى شيك بقيمة ألفي دينار، بتاريخ 11/2/2013، بينما وردت إليه 3 آلاف دينار بتاريخ 11/5/2011 لتسديد مستحقات عن شهر كانون أول لعام 2010.
ويترأس لجنة الصندوق رئيس التحرير نبيل غيشان، وعضوية مديرا المالية وشؤون الموظفين.