البطوش يخاطب رئيس محكمة أمن الدولة : .... المخابرات "لفقتلي" تهمة اطالة اللسان والعصيان .. وانا لم ولن اشتم الملك

لرئيس محكمة أمن الدولة الجديد!
-وحيد البطوش- عبر منابرنا الإعلامية الحرة بقياداتها
أخي بالله حضرة القاضي سميح المجالي حفظه الله ورعاه
لم نبارك لكم بالمنصب ولن نبارك وأنتم القيمة والقامة بيد أننا لا نبارك على الابتلاء.
في حين أننا نبارك لكم السمعة الطيبة والثناء الحسن لكم ولأسرتكم المعلومة بمكارم الأخلاق.
أما وقد وصفنا منصبكم هذا بالابتلاء فواجب علينا بيان الأمر تحت القسم وبالبينة الدامغة.
(بعيداً عن الرأي القانوني والإجماع الشعبي على عدم شرعية محكمتكم) فنحن يا سيدي في جامعة مؤتة جيران بيتكم والقضية المعلومة تحت رقم 569/2012 هي تطل عليكم من جامعة مؤتة.
بدأت توبتي عن إثم الولاء في نهاية عام 2010 بعد أن أهمل إضرابي عن الطعام شهر بأكمله داخل حرم جامعة مؤتة ومن أهم أسباب الإضراب أنني أتهمت بالفساد المالي والإداري من خلال مؤتمر صحفي بثه الإعلام الرسمي بتاريخ 1/6/2010.
ولكي يتم تبرير إهمال إنسان شهر بلا طعام تم تبرير ذلك بتهم أمنية ووطنية وجمع أموال وتلقي دعومات بل وصلت التقارير السرية السامّة للاتهام بالخلل العقلي والجهاز المعني بتشويه الناس معلوم للجميع.
ثم بعد ذلك جاء ربيع الأمة المزهر وأكرمني ربي أن أكون في الصف الثاني لحراكنا الأردني السلمي النبيل.
تم بعد ذلك أكرمني المولى لأكون مع حراك جامعة مؤتة المطلبي والمعزول عن الحراك الشعبي برغبة مئات العاملين في الجامعة.
وقبل أيام انتخبوني زملائي لرئاسة نادي العاملين في الجامعة ولم يكن نجاحي إلا نجاح للحراك وهذا دليل على نبل أبناء جامعة مؤتة إذ لم تجرهم الإشاعات والتشويهات.
وفي مطلع عام 2012 اشتد حراك الجامعة على العديد من القضايا وكان أهمها المنح الجائرة التي تنهك الجامعة دون وجه حق وخرج مئات العاملين محتجين على المنح وتم إغلاق الأبواب يومين ولم أكن أنا آنذاك إلا ناطق إعلامي للجنة الجامعة المؤلفة من ستة أشخاص والمنتخبة من العاملين في الجامعة.
وعلى أثر ذاك الحدث الكبير (إغلاق الجامعة) رفع بي إلى مكتب مخابرات الكرك ثلاثة شكاوي كل شكوى تظم عدد من الشهود وجميعها بإطالة اللسان والتحريض على العصيان المدني.
ومن خلال مكتب مخابرات الكرك تم مخاطبة محافظ الكرك في واحدة من هذه الشكاوى ليقوم بدوره بتحريك القضية ومخاطبة جامعة مؤتة لتشكيل لجنة تحقيق. اللجنة بعد أن استمعت لسبعة شهود رفعت الأمر للقضاء ... محكمة أمن الدولة خاطبت الجامعة بطلب المتهم والسبعة شهود مذكورين بالاسم بكتاب رسمي.
المفاجأة غير السارة أن مدعي عام أمن الدولة استمع لثلاثة شهود ورفض الاستماع لأربعة شهود مطلوبين ولم يصدر قرار بصرف النظر عن الاستماع لشهاداتهم والأسباب ربما لأن شهادة الأربعة شهود تنفي الحادثة نفياً دامغاً ويمنع ذلك من اعتقالي وقد اعتقلت في غابات الجويدة 6 أيام طوال لم أعرف بها موقع المطبخ ولم يدخل جوفي طعام ولا شراب وبعد جهود خيرة لنواب ومطالبة الحراك في الكرك تم تكفيلي ومنذ تاريخ 15/2/2012 وأنا أجلس في محكمة أمن الدولة وفي تاريخ 14/11/2012 كان موعد قرار حكمي إلا أنه كانت هبة تشرين قد اندلعت قبل موعد الجلسة بيوم ومنذ ذلك الحين والحكم مخفي عني! ! ! جلسات عديدة على مدار أربعة شهور تأجيل ! ! ! ونشهد أمام لرئيس المحكمة السابق العقيد عوض فهد الخرشا بعظيم الخلق والأدب الرفيع وهي شهادة غير مجروحة لأن جميع من راجعوه يشهدون بذلك.
وحقيقة القضية واحد من أصل سبعة شهود تفيد شهادته أنني شتمت وهل يعقل أن تؤخذ شهادة شخص واحد مقابل 6 شهود ولا سيما أن الشاهد المدعي يراجع أطباء نفسيين وللمحكمة أن تتحرى.
أخي بالله: إن كان واجبكم العدل والإنصاف وبكون تهمتي سب وشتم الملك فأنا لم أسب ولن أسب الملك وأنا من هذه التهمة براءة ومن تهم محكمتكم السابقة براءة ومنع السفر ظلم وحجز الراتب ظلم والسجن ظلم.
مطلبي الأخير قبل أن أستودعكم السلامة... غداً الأحد 3/3/2013 لدي جلسة في محكمتكم.
آمل إن لم يكن حكمي (براءة) أن يخبرني بالحكم من أصدر الحكم لأنني سأقول له ما يقال للظالمين.
آملين أن يشفي المولى تعالى بكم وجع القضاء الأردني الممتد ويسخركم لما به خيركم برفع الظلم عن المظلومين.

مؤسس رياضات الكك بوكسنج في الجنوب.
مدرب منتخب وطني مفصول تعسفاً.
مدرب فرق جامعة مؤتة.
رئيس نادي عاملين جامعة مؤتة المنتخب قبل أيام.
وحيد البطوش (0795692820)