أسرار اللعبة القذرة للطراونة وعلاقته المشبوهة بالنسور وفساده البالغ 9 مليون .. وأسألوا بينو !!
أخبار البلد - - في تحول دراماتيكي نيابي ... استفاق عدد كبير من النواب من حالة التنويم المغناطيسي التي مارسها عليهم رئيس الديوان الملكي فايز الطراونه منذ أيام للتأثير عليهم في محاولة اقناعهم بأن عبد الله النسور هو الرجل المناسب للمرحله القادمه ، وطبعا هذه مخالفه صريحه من الطراونه والذي يفترض به أن يكون على قدر المسؤوليه التي حمّلها اياه الملك للتباحث مع النواب بشفافيه وأمانه ومصداقيه تبيّن انها مفقوده عند الطراونه فيما بعد .
محاولات الطراونه للتأثير على النواب عارضها عدد من النواب المخضرمين في المجلس منهم النائب خليل عطيه عندما قال بأن فايز الطراونه يعد الأرضية لرئاسة النسور وهذا يخالف مضمون المشاورات الملكية .
وبحسب وطن نيوز فقبل أشهر قام رئيس الوزراء عبد الله نسور بزياره الى هيئة مكافحة الفساد حيث عاتب رئيس الهيئه « الباشا» سميح بينو بأن هناك قضايا فساد لا يتم تحويلها للقضاء ...
مباشرة وكـ رد فعل طبيعي من رجل نزيه بمستوى بينو ما كان منه إلا أن يقوم بتقديم ملف يتضمن تجاوزات فساد لـ فايز الطراونه بقيمة 9 ملايين دينار تتعلق بشركات الدحله التي كان يعمل الطراونه فيها (الدحله موقوف حاليا بقضايا فساد)... وقال للنسور : "تفضّل دولتك" ... هل تأمر بتحويل ملف الطراونه للقضاء ؟؟
النسور- الذي يدعي النزاهة والشفافية وأن لا أحد فوق القانون - لم يحرك ساكنا .. وغادر بعدها مبنى الهيئة ، ليستثمر فيما بعد هذه المسأله مع الطراونه ويقوم بتوظيف ملف فساد الطراونه لمصلحته الشخصيه ...
بعض العارفين والمطلعين أكدوا بأن النسور ساهم بكل نفوذه ليدعم خيار القصر في تعيين الطراونه رئيسا للديوان مقابل أن يقوم الطراونه فيما بعد بسداد الفاتوره للنسور بإبقاءه رئيسا للحكومه على أن يقوم النسور - فيما بعد - بابقاء ملف فساد الطراونه داخل الخزائن المغلقه وعدم تحويله للقضاء... وهذا ما كــــاد أن يحصل ...
فبعد افتضاح امر الطراونه بانحيازه الواضح والضغط على بعض النواب الذين يرتبط معهم بعلاقات ماليه مشبوهه لتسمية النسور رئيسا للوزراء ، وانكشاف اللعبه القذره التي مارسها الطراونه والنسور لإستغفال مجلس النواب والشعب الاردني بأكمله ، أصبح لزاما على نواب الامه ان يستفيقوا كي لا يفقد المجلس شرعيته امام الشعب ...