"حسين شريم" .. ينقل غرفة تجارة الزرقاء من الاقوال الى الافعال .. الشفافية والمصداقية والانفتاح على الاعلام عنوان المرحلة
اخبار البلد : محرر الشؤون المحلية - لم يكن المؤتمر الصحفي الذي دعا إليه سعادة السيد حسين شريم رئيس غرفة تجارة الزرقاء يوم الخميس الموافق 14/2/2013 لقاء تقليدياً تم التحضير له لغايات محددة وأهداف ذات مغزى بل جاء لقاءً عبر عن حرص إدارة غرفة تجارة الزرقاء والممثلة برئيسها أن تكون كتاباً مفتوحاً بالمعلومة الدقيقة والموثقة تجسيداً لمبدأ الشفافية والمصداقية التي أكد عليها رئيس الغرفة بأنها هي منهج العمل في مؤسسة تعنى بالقطاع التجاري في الزرقاء والذي يعتبر عصباً هاماً في الاقتصاد الوطني الأردني.
لقد شهدت غرفة تجارة الزرقاء والتي تأسست في العام 1958 تطوراً كبيراً في أعمالها الهادفة لخدمة قطاع التجارة والمجتمع المحلي فتعدت حدود الخدمة التقليدية بإصدار شهادات التسجيل والمنشأ وغيرها حتى فتحت خطوط الاتصال مع الخارج لإيجاد فرص تجارية واستثمارية تعدد وتنوع الأنشطة التجارية .
واطلعت إدارة الغرفة التجارية بمسؤولياتها فتابعت كل القضايا التي تهم التجار وناقشت مع المعنيين منظومة القوانين التي تؤثر على النشاط التجاري محاولة منها للتأثير على المشرع لتعديل أية قوانين تعيق الحركة التجارية.
ومع التطور التكنولوجي الهام قامت إدارة الغرفة التجارية بحوسبة كافة أعمالها ما انعكس على سهولة انجاز المعاملات بكل يسر وسرعة ودربت لهذه الغاية الكادر الوظيفي ليقدم خدمات متميزة للتجار وقريباً سيكون لغرفة تجارة الزرقاء موقعاً الكترونيا متطور يبقي التجار على تواصل دائم مع القطاع التجاري والمجتمع.
وأقر رئيس الغرفة أن هناك حمولة زائدة من الموظفين لدى غرفة التجارة وبما يزيد على العدد المطلوب ويصار الآن لانجاز نظام الكادر الوظيفي وإعادة هيكلة تنسجم مع واقع الحال يهدف تنظيم العمل وتأهيل الموظف والاستفادة من الخبرات الموجودة بشكل منتج ومفيد بعيداً عن أية حسابات ضيقة أو محسوبيات.
وبشكل مباشر وصريح لم يخف السيد شريم معاناة إدارة الغرفة التجارية من نتائج وآثار المشروع الاستثماري الذي تم إنشاءه بكلفة عالية ضغطت على مقدرات الغرفة المالية بسبب وحسب رأيه أن المشروع تم تنفيذه بدون الاستناد إلى دراسة جدوى اقتصادية معمقة.. ولكنه أكد أن مجلس إدارة الغرفة استطاع أن يتجاوز الآثار المشروع السلبية ووضع خططاً صحيحة لجعله مشروعاً يجلب المنفعة لصندوق الغرفة فطرح للاستثمار في الصحف المحلية وعبر يافطات انتشرت في مناطق الزرقاء لمن يرغب وقريباً سيكون هذا المبنى احد مصادر دخل الغرفة المهمة بإذن الله .
وتوضيحاً للبس الذي نتج عن قضية محاولة تزوير أختام الغرفة التجارية من قبل احد موظفي غرفة التجارة أوضح رئيس الغرفة بأن معلومة قد وصلته أن هناك محاولة لتزوير أختام الغرفة لغايات إصدار شهادات منشأ غير مطابقة للوثائق الصحيحة للبضاعة المراد إعادة تصديرها من المنطقة الحرة .
وفور التأكد من المعلومات قام السيد شريم بإبلاغ الجهات الأمنية التي اتخذت كافة الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات والقضية ألان منظورة أمام القضاء الذي سيكون حكمه بالتأكيد عادلاً.
وفي إجابته على سؤال بهذا الخصوص قال شريم أنه لم يكن بالإمكان ولا يجوز التعامل مع هذه القضية بشكل شخصي لان غرفة التجارة مؤسسة وطنية يجب حماية عملها ومصداقيتها وسمعة الغرفة خارجياً لان شهادات المنشأ الأردنية تتعامل معها الدول العربية شقيقة وإضافة أن مثل هذا الإجراء سيحد من محاولات العبث يعزز سمعة الأردن والتي تهمنا ابتداءً وهذا ما فرض علي شخصياً أن لا التفت لأي حسابات سوى المصلحة العامة.
إن المتابع لعمل غرفة تجارة الزرقاء وأدائها المتميز يدرك تماماً أن رجالاً صادقين يقفون خلف كل ذلك بحرصهم وخبرتهم وتمسكهم أن تؤدي واجبها تجاه القطاع التجاري بكل تفاصيله والمجتمع المحلي على أكمل وجه وطبقاً للأصول والقانون والنظام .
فتفاعل عرفة التجارة مع كل القضايا الوطنية والشأن العام إحدى أهم واجباتها تجاه الوطن والمجتمع ... فكل إمكانات الغرفة متاحة لتصرف العديد من الفعاليات التي تقيمها مؤسسات المجتمع المحلي إضافة إلى فعاليات هادفة هي من أنشطة الغرفة ذاتها .
إن من الإنصاف القول أن الاستماع لرئيس غرفة تجارة الزرقاء السيد حسين شريم يوصل إلى القناعة الكاملة بأنه رجل مهني حرفي يملك فكراً ورؤيا في إدارة غرفة التجارة بعيداً عن أية حسابات ضيقة أو نفعية همه الأول والأخير مصلحة الوطن العليا إيماناً منه أن ممارسة العمل العام ويكون بالإضافة إلى الخبرة والكفاءة والرغبة في العطاء انعكاساً لجوهر الشخص صدقاً وأخلاقاً وشجاعة.
لقد شهدت غرفة تجارة الزرقاء والتي تأسست في العام 1958 تطوراً كبيراً في أعمالها الهادفة لخدمة قطاع التجارة والمجتمع المحلي فتعدت حدود الخدمة التقليدية بإصدار شهادات التسجيل والمنشأ وغيرها حتى فتحت خطوط الاتصال مع الخارج لإيجاد فرص تجارية واستثمارية تعدد وتنوع الأنشطة التجارية .
واطلعت إدارة الغرفة التجارية بمسؤولياتها فتابعت كل القضايا التي تهم التجار وناقشت مع المعنيين منظومة القوانين التي تؤثر على النشاط التجاري محاولة منها للتأثير على المشرع لتعديل أية قوانين تعيق الحركة التجارية.
ومع التطور التكنولوجي الهام قامت إدارة الغرفة التجارية بحوسبة كافة أعمالها ما انعكس على سهولة انجاز المعاملات بكل يسر وسرعة ودربت لهذه الغاية الكادر الوظيفي ليقدم خدمات متميزة للتجار وقريباً سيكون لغرفة تجارة الزرقاء موقعاً الكترونيا متطور يبقي التجار على تواصل دائم مع القطاع التجاري والمجتمع.
وأقر رئيس الغرفة أن هناك حمولة زائدة من الموظفين لدى غرفة التجارة وبما يزيد على العدد المطلوب ويصار الآن لانجاز نظام الكادر الوظيفي وإعادة هيكلة تنسجم مع واقع الحال يهدف تنظيم العمل وتأهيل الموظف والاستفادة من الخبرات الموجودة بشكل منتج ومفيد بعيداً عن أية حسابات ضيقة أو محسوبيات.
وبشكل مباشر وصريح لم يخف السيد شريم معاناة إدارة الغرفة التجارية من نتائج وآثار المشروع الاستثماري الذي تم إنشاءه بكلفة عالية ضغطت على مقدرات الغرفة المالية بسبب وحسب رأيه أن المشروع تم تنفيذه بدون الاستناد إلى دراسة جدوى اقتصادية معمقة.. ولكنه أكد أن مجلس إدارة الغرفة استطاع أن يتجاوز الآثار المشروع السلبية ووضع خططاً صحيحة لجعله مشروعاً يجلب المنفعة لصندوق الغرفة فطرح للاستثمار في الصحف المحلية وعبر يافطات انتشرت في مناطق الزرقاء لمن يرغب وقريباً سيكون هذا المبنى احد مصادر دخل الغرفة المهمة بإذن الله .
وتوضيحاً للبس الذي نتج عن قضية محاولة تزوير أختام الغرفة التجارية من قبل احد موظفي غرفة التجارة أوضح رئيس الغرفة بأن معلومة قد وصلته أن هناك محاولة لتزوير أختام الغرفة لغايات إصدار شهادات منشأ غير مطابقة للوثائق الصحيحة للبضاعة المراد إعادة تصديرها من المنطقة الحرة .
وفور التأكد من المعلومات قام السيد شريم بإبلاغ الجهات الأمنية التي اتخذت كافة الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات والقضية ألان منظورة أمام القضاء الذي سيكون حكمه بالتأكيد عادلاً.
وفي إجابته على سؤال بهذا الخصوص قال شريم أنه لم يكن بالإمكان ولا يجوز التعامل مع هذه القضية بشكل شخصي لان غرفة التجارة مؤسسة وطنية يجب حماية عملها ومصداقيتها وسمعة الغرفة خارجياً لان شهادات المنشأ الأردنية تتعامل معها الدول العربية شقيقة وإضافة أن مثل هذا الإجراء سيحد من محاولات العبث يعزز سمعة الأردن والتي تهمنا ابتداءً وهذا ما فرض علي شخصياً أن لا التفت لأي حسابات سوى المصلحة العامة.
إن المتابع لعمل غرفة تجارة الزرقاء وأدائها المتميز يدرك تماماً أن رجالاً صادقين يقفون خلف كل ذلك بحرصهم وخبرتهم وتمسكهم أن تؤدي واجبها تجاه القطاع التجاري بكل تفاصيله والمجتمع المحلي على أكمل وجه وطبقاً للأصول والقانون والنظام .
فتفاعل عرفة التجارة مع كل القضايا الوطنية والشأن العام إحدى أهم واجباتها تجاه الوطن والمجتمع ... فكل إمكانات الغرفة متاحة لتصرف العديد من الفعاليات التي تقيمها مؤسسات المجتمع المحلي إضافة إلى فعاليات هادفة هي من أنشطة الغرفة ذاتها .
إن من الإنصاف القول أن الاستماع لرئيس غرفة تجارة الزرقاء السيد حسين شريم يوصل إلى القناعة الكاملة بأنه رجل مهني حرفي يملك فكراً ورؤيا في إدارة غرفة التجارة بعيداً عن أية حسابات ضيقة أو نفعية همه الأول والأخير مصلحة الوطن العليا إيماناً منه أن ممارسة العمل العام ويكون بالإضافة إلى الخبرة والكفاءة والرغبة في العطاء انعكاساً لجوهر الشخص صدقاً وأخلاقاً وشجاعة.