مزارعون يطالبون بتعويضات لأضرار "حفارة البندورة"
طالب مزارعون في الأغوار الجنوبية الحكومة بالإسراع بصرف التعويضات التي تمكنهم من تغطية جزء من تكاليف العمل الزراعي نتيجة الاضرار التي لحقت بهم جراء انخفاض أسعار البندورة، وكذلك الاضرار التي لحقت بمحاصيلهم التي ضربتها حشرة "التوتا ابسلوتا" حفارة البندورة في غور الصافي والتي تقدر بنحو 80 % من المساحة المزروعة في المنطقة.
لكن مصدرا مسؤولا في وزارة الزراعة أكد عدم وجود نية لدى الوزارة بتعويض المزارعين المتضررين من انخفاض اسعار البندورة وحشرة توتا ابسلوتا، مشيرا الى ان مساحات شاسعة تعرضت لهجوم من قبل حشرة توتا ابسلوتا.
ودعا المزارعون إلى الاسراع في تشكيل لجان لحصر الاضرار التي لحقت بهم جراء حشرة صانعة الانفاق التي ضربت محصولهم من البندورة وأنهت موسمهم الزراعي مبكرا، مشيرين إلى أنهم يستعدون لموسم زراعي صيفي جديد لتعويض الموسم الحالي الذي تكبدوا من خلاله خسائر تقدر بآلاف الدنانير لصالح المؤسسات الزراعية والوسطاء من تجار الخضار في السوق المركزي.
وقال المزارع عيسى البوات ان المزارعين تعرضوا لخسائر جراء تدني أسعار مادة البندورة التي تشكل 90 % من مجمل المزروعات في منطقة الأغوار الجنوبية، فضلا عن مهاجمة حشرة صانعة إنفاق البندورة للمحصول نتيجة توقف وزارة الزراعة عن المكافحة في المنطقة، مشيرا إلى أن صرف التعويضات سيساهم في التخفيف من الاضرار التي لحقت بالمزارع وتغطية جزء من نفقاته في ظل ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية.
وحمل المزارع فايز داود أسباب خسائرهم للحكومة نتيجة عدم التزام دول مجاورة في الرزمة الزراعية لافتا إلى ان اغلب دول العالم تقوم بتعويض المزارعين المتضررين من الأضرار التي تلحق بهم نتيجة رخص الأسعار جراء الكمية الفائضة في أسواقهم.
وأشار رئيس اتحاد المزارعين في محافظة الكرك عصمت المجالي ان المزارع في منطقة الأغوار الجنوبية مهدد بالحبس جراء الخسائر المتلاحقة للقطاع الزراعي، داعيا الحكومة إلى تعويض المزارعين من خلال صندوق المخاطر الزراعية الذي أكدت الحكومة نيتها تفعيله لخدمة المزارعين .