شبلي حداد يقاضي الكاميرا الخفيّة

قرر المرشح السابق للانتخابات النيابية الأخيرة، الإعلامي شبلي حداد، تحريك دعوى قضائية بحق معدّي ومقدمي ما سمّي بالكاميرا الخفيّة، التي كان أحد ضيوفها، قبل أيام.

وقال حداد في تصريح الثلاثاء، إن سيتوجه يوم الأربعاء إلى المدعي العام لتسجيل دعوى قضائية ضد معدي "المقلب" الذي انتشر على شكل تسجيل مصور على موقع "يوتيوب" وأثار جدلاً واستياء.

وحداد كان مرشحاً عن المقعد المسيحي في الدائرة الانتخابية الأولى بمحافظة مأدبا، ولم يحالفه الحظ.

وقال حداد إنه على إثر ردود الفعل الشعبية، التي أبدت استياءها من الفيديو، إلى جانب ضغط عشيرته، قرر تحريك الدعوى القضائية.
وأضاف "كلّفت المحامي عماد الشرقاوي بتسجيل الدعوى القضائية لدى المدعي العام غداً".
وتتضمن الدعوى المقدمة، وفق وكيل حداد، تهم الاحتيال وانتحال الشخصية وكشف العورة – هتك العرض والتشهير.

وجاء في "المقلب" الذي انتشر تسجيله قبل أسبوع، إيهام مقدّم الحلقة لحدّاد بإعادة الفرز لنتائج الانتخابات، وظهور فوزه.

ودخل على الخط – وفق التسجيل– شخص انتحل صفة موظف بالهيئة المستقلة للانتخاب في مداخلة هاتفية، أكد معلومة نجاح حداد.

وبدّل شبلي حداد ملابسه خلال التصوير، بناء على طلب المعدّين، حينما أوهموه بأن التسجيل متوقف.

وبعد فرحة المرشح السابق عن المقعد المسيحي في الدائرة الأولى بمحافظة مأدبا، أعلمه معدّو المقلب بأن ما حدث كان "كاميرا خفيّة".

وتقبّل حداد المقلب وصافح المعدين، قبل أن يغادر، لكن مواطنين شاهدوا الحلقة أعربوا عن استيائهم الشديد.

وقال مواطنون في حينه إن خدعة مثل هذه من شأنها التأثير سلباً على نفسية المرشح الخاسر، كما كان من شأنها خلق ردّة فعل ربما تؤثر على حالة حداد الصحية، وفقاً لهم.

واعتبروا أن معدي المقلب أرادوا صنع فكاهة للمشاهدين، لكنهم لم يحسبوا حساباً لما قد يترتب على ذلك.