هل ستحسم "المناسف" كرسي رئاسة مجلس النواب ؟؟
أخبار البلد - في تصاعد الحراك النيابي تجاه تشكيل الكتل البرلمانية على اعتاب الاعلان عن بدء انعقاد الدورة البرلمانية قريبا، وبعد ان عقد نائب حزب التيار الوطني الباشا عبد الهادي المجالي اجتماعا نيابا في المدينة الرياضية مع مجموعة من النواب مؤخرا، وما اعقب ذلك بذات السياق من عقد النائب عاطف الطراونة لاجتماع مشابه للتشاور في تشكيل كتلته، فقد حمل النواب المنتخبون الحالة البرلمانية إلى مائدة المناسف التي عقدوا اجتماعاتهم عليها في قاعة المدينة الرياضية، لتحسم المناسف على ما يبدو المشهد البرلماني القادم بدسم غير مسبوق .
وفي كواليس العملية الجراحية لولادة الكتل البرلمانية، فإن مبضع الجراحة طال اكثر من مفصل في جسد مشروع الكتل البرلمانية، وتراوحت حالتها بين الشد والجذب لجهة الترويج الدعائي من اقطاب النواب الذين يقدمون انفسهم كمرشحين لرئاسة المجلس النيابي بصورة مستترة خجولة حينا، وتشوبها المراوغة والالتفاف حينا اخر، فعلى الرغم من خوضه الانتخابات النيابية في ظروف عصيبة تكاد تصل لمستوى المتردي واستماتته المفرطة في العودة الى القبة البرلمانية، يزعم الزعيم المجالي بأنه لم يرشح نفسه يوما لرئاسة المجلس ولا ينوي ذلك الا اذا رغب اعضاء الكتلة بذلك، مشيرا الى ان كل النواب يملكون قاعدة شعبية ويجب ان يعملوا على تنفيذ ما وعدوا به والتكتل سيخدم اهدافهم و يعطيهم قوة لتسيير امورهم و تحقيق مطالبهم داخل المجلس - بحسبه !!
الا ان الباشا يتورط بتصريحات متناقضة تكشف حجم طموحه في الواجهة الحكومية للحكومة المرتقبة كرئيس وزراء مع جوقة وزراء من كتلته، حيث صرح " انه يؤيد ان تكون الحكومة القادمة من النواب وساشير على جلالة الملك بذلك اذا ما تم وسألني".