الرواشدة يأمل بضخ دماء جديدة لرئاسة 'النواب'

أعرب المترشح الناجح في مجلس النواب نقيب المعلمين مصطفى الرواشدة عن أمله في ان يتم ضخ دماء جديدة في قيادة مجلس النواب وافساح المجال للوجوه الشابة ان تأخذ دورها.

وقال: من المبكر الحديث عن الموضوع لكني آمل ان يضخ مزيد من الدماء الجديدة في رئاسة مجلس النواب واللجان.

وأضاف يترك هذا الحديث في حينه، لكن اذا ما فعّلت الرئاسة واللجان بصورة مؤسسية سيكون لها دور فاعل في المساهمة بالدور المناط بالمجلس.

وعن دوره كنقيب معلمين ونائب معا، قال استطيع ان ارتب برنامجي واقوم بدوري الكامل في الجانبين، مشيرا إلى ان القانون لا يمنع من ذلك.

وأشار إلى أنه سيركز في المرحلة الراهنة على ثلاثة ملفات : الضمان الاجتماعي، وقانوني الانتخاب، والمالكي والمستأجرين.

وقال: في المستقبل سيكون هناك رقابة على الاداء الحكومي بما يخدم الوطن والمواطن، اضافة إلى إثارة قضايا بعض ملفات الفساد لتحقيق فيها وهذا مطلب شعبي، من واجب النائب اثارته.

وعن اليات عمله داخل المجلس قال: يجب ان تكون هناك تحالفات وتكتلات لكنه مبكر، مشيرا إلى انه سيجري التشاور مع العديد من النواب. وقال: حتى لو فشلت في دخول تكتل فان ذلك لا يمنعني من محاولة تطبيق ما اراه صحيحا.