غازي عليان يريدون تكفينه وليس تكفيله ...اصمد فسلطان بانتظارك


أخبار البلد / خاص

غازي عليان الذي حرم من أبسط حق من حقوق الإنسان وهو متابعة مجريات العملية الانتخابية يرقد بحزن وأسى على سرير الشفاء في مستشفى التوتنجي بسحاب وذلك بعد نقله بشكل طارئ ومفاجىء من سجن الجويدة الى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية والمرضية خصوصا بعد أن اكتملت المؤامرة على هذا الرجل الوطني الشريف والذي يحمل سيرة وطنية ومسيرة انتماء بتراب هذا الوطن ...فالطريقة البوليسية المعقدة التي تم بها اعتقال ابو سلطان فجر يوم السبت من قبل 30 سيارة داهمت منزله في دابوق حيث  جرى اعتقاله وكأنه لص سرق اموال الخزينة او حرامي نهب اموال الفوسفات علما بأن الشكوى لا يعدو كونها اتهام مفبرك من أحد المواطنين بهدف اصطياد السمكة الكبيرة والحوت غازي عليان لإبعاده عن البرلمان حتى يبعدوه ويخرجوه عن المشهد الوطني والمشهد الانتخابي كي تصفو الساحة بلاعبيها وجمهورها لهم , وبالفعل دبرت المكيدة ونصبت الشراك والمصيدة على شكل فخ من كل الجوانب والاتجاهات بمشاركة الكثير من الخفافيش والكثير من الحيتان وضعفاء النفوس وبعض ممن له فرصة أو مصلحة في قتل وتشويه وتلطيخ سمعة هذا الرجل الوطني الذي قدم لوطنه ولا يزال أكثر ممن اخذ منح بسخاء وعطاء بدون رياء ...نعم كانت المؤامرة كبيرة ومتشابكة ومتعددة في كل الجبهات فالمكان والزمان يدلان على ذلك نعم اختاروا موعد افتتاح مقره حيث كان يساعد لاستقبال ضيوفه فجاؤوا ولم يجدوه ,أبعدوه عن المشهد وخطفوه وبظلم ومعاناة رموه مع المجرمين من أصحاب البدلات الزرقاء ليعيش نهر المؤامرة المترامي والجاري , ثم هربوا قاعدته وأنصاره وتخلصوا منهم بعد أن اعثوا المؤامرة لفسادهم حوله ومع ذلك فقد رسبوه وساهموا في ذلك وتخلصوا من شروره وشيطنته وجرأته وقوته عندما كان يتصدى لخفافيش سحب الأرقام الوطنية واستبدلوا الغزلان بغير الغزلان ...ولا أريد أن أقول كلمة أخرى ...الكل عاد الى أهله .. الى منزله.. الى قاعدته.. الى صناديقه وربما مقعده بالبرلمان ...الكل تكفل واخلي سبيله وخرج من حيث أتى ...كلهم عادوا نوابا الى القبة الى البرلمان الى الاحتفال الى النصر الى الوطن إلا غازي فلم يرى سلطان وأخوة سلطان عاد وخرج ليس الى بيته بل الى سرير الشفاء ...خلع البدلة الزرقاء واستبدلها بالأجهزة الطبية على سبيل الشفاء , ترك الجويدة بعد ان اوجعه القلب واضناه الحزن وابكته الغربة وقسمته المؤامرة الى مستشفى التوتنجي فالجماعة لم تكفله ولم تخلي سبيله ولم يتم إطلاق سراحه فالمطلوب حياة هذا الرجل وروحه ومعنوياته وصموده فهل سيتم " تكفين " الرجل قبل تكفيله مثل غيره .

ابو سلطان او الشجاع غازي مكانته وطيبته ليست بمقعد والبرلمان لا يساوي عنده جناح بعوضة فهو اكبر واكبر ...فهو سيد وأسد ...شيخ بقلب طفل ...عظيم يتصرف مثل الكبار لا يريد حصانات لأنه لا يحتاجها ...لا يريد لقب سعادة فهو اكبر من شيخ يريد فقط ان يحضن سلطان ويبكي على الوطن الذي اصبح مجرد حكاية على شكل مؤامرة .

لك يا غازي كل التحيات ودعوات الارامل والامهات ...لك ابواب السماوات ودموع الامهات ...لك يد صغيرة بريئة اسمها الوطن والله ...حماك الله واعادك الينا سليما عظيما كبيرا شهما شجاعا فالبرلمان مجرد بطاقة مزورة ومسرحية رخيصة دفعت ثمنها لوحدك اما انت يا سلطان فانتظر اباك لانه الصورة الحقيقية للشرف  ونتمنى تكفيله لكن لا نريد تكفينه الآن .