خولة العرموطي "الام تريزا" تبحث عن فقراء الوطن وتنسج من الحب والانتماء عباءة أصيلة !!
خاص وحصري لـ أخبار البلد
عندما تدخل مقر مرشحة الدائرة الثالثة خولة نزال العرموطي، تستطيع وبكل يسر أن تجد أمامك كامل الجغرافيا البشرية الاردنية بكل قزحيتها وتصنيفاتها .
هناك، تجد فقراء الوطن ممن مرت بهم اخت الاردنيين خولة العرموطي ذات ليلة ظلماء، فأنارت يدها البيضاء قلوبهم الباردة وأشاعت الدف من ارواحهم العامرة بحب الحياة والوطن الذي تركهم هلى هامش قرار سياسي ترك فيهم فقر وعوز وحاجة لاباء دون عمل ولأمهات دون قوت اطفالهن، فكانت العرموطي تماما كما الام تريزا، تبحث عنهم في كل زاوية من زوايا وطنهم الاردن .
في مقر المرشحة خولة العرموطي، رجالات كبار ابوا الا ان يبادلوها الوفاء بمزيد من الحب والعرفان، وهي التي اسهمت نشاطاتها المجتمعية في الوصول لقلب المعادلة المؤسسية والاخذ بيد الجميع، لتراها صندوق معونة بحد ذاتها، لا ترد طالبا ولا تنهر سائلا .
خولة العرموطي مشروع النائب الأمثل القادم للقبة البرلمانية ببرنامجها الانساني كاولوية وطنية من طراز رفيع، فلا أردن ولا اصلاح ولا تنمية دون وضع الانسان الاردني على اولى سلم الاولويات، هدفها المواطن اولا والاردن بذات السياق، فلأجل ان تخلق الانتماء الحقيقي لدى ابناء الشعوب، امنهم من خوف واطعمهم من جوع، هذا هو مسعى المرشحة خولة العرموطي التي تريد للانسان الاردني ان بنأى عن الحاجة والسؤال عندما توفر له الدولة حقوقه الطبيعية والمكتسبة، التكافل الاجتماعي حجر الاساس الذي تستند عليه ليكون الاردن الاجمل بأهله، والاروع بعطاء نوابه، والاقدر بتحملهم مسؤولياته.
خولة العرموطي حالة انتخابية غير مسبوقة منذ ستة عشرة دورة برلمانية قادمة نحو قبة العبدلي بكثير من آمال وطموح الفقراء الذين لم يعرفهم نواب ووزراء وحكومات او حتى اعيان، لتعرفهم خولة العرموطي اهلا وعزوة وعشيرة، وليلتفوا حولها كما يلتف الابناء حول الام الرؤوم والاخوة حول الاخت الحنونة، والوطن حول ابناءه اصحاب الارادة والعزيمة .