المرشح الذي لا ترده مؤامرة ولا تعيقه مكائد "من الجويدة للبرلمان.. صوتنا لك غازي عليان، أحق وأعلى من صوت السجان"


خاص وحصري لـ أخبار البلد 

 رب ضارة نافعة، وهو الامر الذي تحقق للنائب السابق مرشح الدائرة الثانية غازي عليان، والذي لم تنجح "مؤامرة" شق النسيج الوطني الأردني بتوقيفه في سجن الجويدة من حصر المد الشعبي الهائل اذي يحيطه، بل زاده احتشادا وتأييدا ومناصرة، وغدا بحق النائب الاول القادم للمجلس النيابي المرتقب .

في حالة توقيف غازي عليان، تكشفت أمور وظهرت حقائق، ما كان الرجل ليعرفها لولا عملية توقيفه، فقد ضج الشارع الانتخابي في مناطق الدائرة الثانية بصورة ادهشت متربصي ومراقبي الموقف الانتخابي لغازي عليان، وظهر واضحا وجليا كم يحظى هذا الرجل بجماهيرية شعبية دعت الالاف الى الخروج بمسيرة مركبات ليست احتجاجا على توقيفه فقط، وانما تضامنا ودعما مع ابن دائرتهم، مدفوعين بمواقفه الوطنية التي أقلقت "البعض" وأرهبت "آخرين" ، وهو الذي فاجئ صناع القرار بتبنيه لأخطر الملفات الوطنية لما يعرف بملف سحب الأرقام الوطنية، والتي ترأس لجنتها في الدورة النيابية السابقة، واستطاع انتزاعها من براثن القرار الظالم وردها إلى أصحابها من ابناء الأردن .


غازي عليان الاردني الأصيل الذي طالما آمن أن الأردن الممتد من باحات الاقصى وحتى باحات مسجد قصي في البوادي الأردنية، ابن شرقي النهر وغربيه، صاحب العقيدة الانسانية بأنك وما تملك لوطنك وأخيك الاردني، وبكل ما ملكت إيمانه من ايمان وقدرات وخبرات، صاحب اليد البيضاء النزيهة، والنائب السابق الذي لا زال صدى صوته يتردد في جنبات قبة العبدلي، هاتفا ومستصرخا مستنصرا لحقوق اخوته الاردنيين، يتعرض لحملة تشويه كان من أثرها المزيد من الالتفاف الشعبي حوله، فعلى الرغم من محاولة اصطياده وتوقيفه فجر اليوم المحدد لافتتاح مقره الانتخابي، أمت جماهير حاشدة المقر مباركة مؤيدة ومؤازرة خطى الرجل ، كان حاضرا بينهم بما قدمه لهم من وقفة الرجال، ومن مناصرة الأخوة، ومن عون لا يسع المرء حياله إلا ان يقف احتراما وتقديرا، وهو الذي لم يرد طالبا وما خيّب أمل من قصده لحاجة او غاية ما، ملبيا حاجاتهم ما استطاع .


في مسيرة المركبات التضامنية التي جابت شوارع وطرقات حي نزال والمنارة والوحدات، والتي اطلقت زواميرها ورفعت الاعلام الاردنية وصور المرشح غازي عليان، كانت الرسالة واضحة لمن اراد تشويه صورة الرجل، عندما قامت نحو عشر مركبات امنية بعناصر مدججة بالسلاح بالتواجد في بيت غازي عليان لتنفيذ مذكرة الاستدعاء للادعاء العام، في صورة كان واضحا انها جاءت لخلق ربكة في محيط الرجل، فمن تم استدعائه من بقية المرشحين لذات الامر، تم استدعائه عبر الاتصال او عبر ارسال احد افراد الامن لمقره الانتخابي، اما لماذا هذا الحشد الامني في احضار غازي عليان الذي لو تم الاتصال به لم توانى عن المثول امام المدعي العام، فان الهدف لا يحتمل التأويل أو التقويل ولا يبتعد عن هدف تشويه صورته، وهو الامر الذي جاء معاكسا تماما لمن أراد تقليص وتحجيم مكانة غازي عليان في أوساط الاردنيين عامة وليس الناخبين فقط.


غازي عليان الصوت الاردني الجامع لكل الاردنيين من شتى منابتهم والمجتمعون على الثرى الأردني،  سيظل نائب الوطن وأردنييه، مختزلاً الهامة الوطنية الأردنية برجالاتها البرلمانين والاقتصاديين والعشائريين والكادحين والمنتميين، لا ترد وطنيته مؤامرة ولا تعيق مسيرته عرقلة متربص مصاب بالحسد والغيرة، تحفه اصوات الاردنيين الهاتفة به حبا وايمانا وعرفانا "من الجويدة للبرلمان.. صوتنا لك غازي عليان، أحق وأعلى من صوت السجان" 

 وان غدا لناظره قريب، عندما ستتجه هذه الاصوات الجماهيرية الحرة إلى مقر غازي عليان لتبارك له فوزه القادم لمقعده الاول في مؤسستهم التمثيلية، مؤسسة الوطن لا السجان !!