عطلة الـ اربعة ايام ويوم الانتخاب .. هل سيقبل الاردنيون على الاقتراع ام يكتفون بحفلات "الهش والنش" و الشواء ؟!
أخبار البلد - رائده الشلالفه - يصادف الاربعاء المقبل 23-1-2013 موعد يوم الاقتراع للانتخابات النيابية، والذي ستعطل به الدوائر الحكومية والرسمية، في حين سيصدر مجلس الوزراء قرارا يقضي بتعطيل المؤسسات العامة والدوائر الحكومية يوم الخميس التالي 24-1-2013 بمناسبة عيد المولد النبوي والشريف وما سيتبعهما من عطلة اعتيادية ليومي الجمعة والسبت .
فيما رحجت مصادر مراقبة الى ان أربعة أيام عطلة ، ستسهم في التأثير على سير الانتخابات النيابية ليوم الاقتراع من حيث ضآلة حجم الاقبال المتوقع لعدة اسباب ..
يجيئ اولها الحجم غير المسبوق لمقاطعي انتخابات هذه الدورة ترشيحا وانتخابا، والذين يجيئ على رأسهم التيار الاسلامي ممثلا بحزب جبهة العمل الاسلامي والاخوان المسلمين، الى جانب قطاعات اهلية واخرى حزبية وفردية في المقاطعة .
في حين يأتي العامل الثاني ممثلا بالطقس الذي قالت بشأنه دائرة الارصاد الجوية بأن موعد يوم الاقتراع سيتزامن ومنخفض جوي تشهده البلاد، الامر الذي سيعيق حركة الناخبين وتكاسل البعض الاخر في التوجه لمراكز صناديق الاقتراع .
وفي ذات الصدد، ترجّح مجاميع اخرى من المواطنين المسجلين وغير المسجلين في العملية الانتخابية الى ان هذه العطلة ستشكل عامل إغراء للقيام بحفلات "الهش والنش" على اطراف البحر الميت حيث المناخ المشمس الدافئ هناك في مثل هذا الوقت من الموسم الشتوي .
مع ما يتوقع ازاءه من عملية تمديد ساعات العملية الانتخابية، لكن دون جدوى على ما يبدو، وذلك للاحتمالية الاكبر القائلة بذهاب الاردنيين الى العقبة هربا من الطقس البارد في محافظات المملكة والعاصمة على وجه التحديد، واستثمار موظفي قطاعات الدولة للعطلة المشار اليها في متابعة شؤونهم الخاصة .
فهل سيشهد يوم الاقتراع اقبال جماهيري يوازي تحدي الدولة الاردنية في انجاح العملية الانتخابية التي ظلت محل جدل لجهة انعقادها من عدمه، مقابل تحديات قال بها المقاطعون عن عدم اجراءها في وقتها ، على الرغم من تأكيدات ملكية متواترة اكدت بعقدها في موعدها !!