مرشح الثالثة حيتان عمان رعد البكري ينافس بقوة مدعوما بتجمعات الخلايلة وإرثه الخدماتي في دائرته الأم
خاص لـ أخبار البلد
يشكل مرشح الدائرة
الثالثة رعد البكري علامة فارقة ومتميزة في الشارع الانتخابي لخارطة المرشحين، وهو
الذي قال به ابناء دائرته، بأن الواجهة السياسية والنيابية تطلبه لا هو يطلبها.
وتجيئ هذه الاطروحات في
ظل عودة المرشح رعد البكري لدائرة الضوء الانتخابي وخوضه الانتخابات عن المجلس
النيابي السابع عشر، وهو الذي خاض النيابة في دورة سابقة، وابتعد عن المشهد
النيابي لانشغالاته الشخصية الخاصة .
قارئة الكف السياسي في
الثالثة عمان، وهي الدائرة التي ستظل موسومة بأنها دائرة الحيتان، تفتح معاقلها
للمرشح البكري، ليس لأنه قدم نفسه بصورة مقنعة لما حمله برنامجه الانتخابي من
اولويات ومحاور رئيسية لم يتناولها غيره، وليس لأنه فاجئ الاردنيين بقوة طرحه
المباشر الذي اختصره في شعار حملته (بدنا حقنا) ، والذي استحسنه الشارع الانتخابي
ماهية ومضمون الشعار الذي جاء مباشرا ومختزلا للمطلب الشعبي الجمعي للاردنيين ، وإنما
لأن غالبية مرشحي الثالثة ليسوا من ابناء الدائرة الفعليين ، حيث نشأ وترعرع
المرشح البكري فيها، وواصل حضوره الوطني من معاقلها، بل لا يكاد مواطن من مناطق
الثالثة لا يعرف ابن الدائرة المرشح البكري .
مرشح الدائرة الثالثة
عمان رعد البكري،والذي يتمتع بشبكة علاقات شاسعة نوعية ومتميزة وشاملة، يراه الناخبون بأنه صاحب دماء وخبرات وتوجهات
شابة، تحتاجها المرحلة الاردنية الراهنة، أدرك تماما كيف يقدم نفسه في ظلها،
مستعينا بخبراته وتجربته الشخصية في الوصول الى ما يحتاجه ابناء دائرته.
وفي أوساط الشباب،
استطاع المرشح البري ان يستقطب اعداد وفيرة منهم، وهو الذي ركز برنامجه الانتخابي
ازائهم بأنهم الرصيد الاول للدولة الاردنية، بالاضافة الى ما تضمنته من اولويات
تقول بضرورة حصول الاردنيين على حقوقهم كافة المكتسبة والطبيعية، والتي لم
تفلح البرلمانات السابقة نواب واعيان من انتزاعها لصالح الطبقات الشعبية .
اللافت في موقف المرشح رعد البكري بأن أصوله الخليلية تمتد بجماهير
غفيرة في دائرته، والذين يلتفون حوله ويتواجدون في مقره، ويرافقونه في جولات بصورة
واضحة وملموسة، الامر الذي يشكل دعما ودفقا لموقفه الانتخابي الذي بدت ملامحه تشير
الى بوصلة العبدلي.
المراقب السياسي الذي يعتبر تحول الدائرة الثالثة من دائرة الحيتان
السياسية لدائرة الحيتان الخدماتية، يستذكرون حجم وكم الخدمات التي دخلت حيز
الانجاز بجهود البكري ابان نيابته، وبجهود شقيقه الذي عمل في امانة عمان في اوقات
سابقة، حيث مثلا حالة تمثيلية خدماتية قل مثيلها تحت قبة البرلمان .