ياهلا بالضيف ضيف الله

الاعلامي بسام العريان

الاردن الاول اقليميا والخامس عالميا في السياحة العلاجية والعقبة الأردنية وجهة سياحية مهمة

إجازة نصف العام الدراسي استعداد لفصل طويل.. وشد مئزر وشهر من عمر التربية بوسعك أن تجعلها سعيدة..!

قليلة هي الأماكن التي يتحقق فيها علاج الجسد و النفس معا، ولعل الأردن من هذه البلاد التي يختلط فيها الاستشفاء من أمراض الجسد مع الترويح عن النفس، و ذلك بفضل الطبيعة التي جادت على الأردن كل مقومات العلاج الطبيعي من مياه حارة غنية بالأملاح ، إلى طين بركاني ، إلى طقس معتدل وطبيعة خلابة.

هذا كله يتحقق في منطقة حمامات ماعين التي يؤمها السياح من مختلف أنحاء العالم طلباً للاستجمام والعلاج بمياهها الكبريتية وطينها البركاني الغني بالأملاح المعدنية ...

نصيحة لأخواننا في الخليج العربي وكافة الدول العربية في اجازة نصف العام عليكم بالعقبه ولاتتأخروا فهي في هذا الوقت بأزهى حللها من ناحية الربيع والجو المعتدل وانخفاض درجة الرطوبه بالاضافة لكثرة الاسواق وانتشار البضائع الصينيه فيها واسعارها معقوله

وادي رم موقع مدهش يعرف بـ (وادي القمر) ، لم تصل اليه يد الإنسان ولا قوته التدميرية العابثة، لقد شكلت عناصر الطبيعة الرياح والطقس منه ناطحات سحاب طبيعية شاهقة ومهيبة وصفها لورنس العرب بـ (ذات الأصداء اللامتناهية).

يتيح وادي رم للمتنزهين الأستمتاع بسكون الكون وهدوئه، ومساحات مترامية الأطراف، واكتشاف رسوم صخرية تعود إلى (4000) عام وكنوز مدهشة مخبأة بين ثنايا هذا الموقع وتحدياً طبيعياً لمتسلقي الجبال المحترفين .

إجازة نصف العام الدراسي استعداد لفصل طويل.. وشد مئزر وشهر من عمر التربية بوسعك أن تجعلها سعيدة..!

تحذير من "عشوائية" تحسم شهر من عمر التربية..!

إجازة "التقاط الأنفاس"..!

فاصل قصير.. قبل الدخول إلى فصل دراسي طويل..!

بهذه العبارة يمكن تلخيص إجازة "نصف العام"..!

كما يمكن أن نسميها: إجازة "التقاط الأنفاس"!

فالسابق: فصل دراسي متوسط الطول.. تخللته إجازتا العيدين.

والقادم: فصل طويل.. وشد مئزر.. وتطلعات وطموحات..؛ وبهذا تظهر الحكمة من الإجازة:

فهي من أجل الاستعداد.. والتقاط الأنفاس.. وشحذ الهمم.. للفصل الأخير الطويل الأهم غالبا، أكثر من كونها استراحة من السابق عليه.

مصارعة الأوقات..!

أفراد الأسرة منهم أولاد يصارعون "فراغ الأوقات"، فتصرعهم تارة.. ويصرعونها تارة؛ في غياب لدور إيجابي للرعاة.. بدعوى أنهم مشغولون يصارعون "ضيق الأوقات"!!

وهكذا إذن يتحول البيت إلى: حلبة مصارعة مع الأوقات.. مع التفاوت والفروقات!

ولو كان رب البيت آخذا بأسباب التوفيق؛ لأعد للإجازة عدة.. قبلها بمدة، فحصل بدوره على إجازة ولو ليومين أو ثلاث؛ ليلتئم شمله مع زوجه وأولاده في أوقات سعيدة مليئة بالمرح والفرح.

فإن لم يستطع – والمعذورون كثيرون – فإني أربأ بـ "المسؤولين عن رعيتهم" أن يهدروا هذه الإجازة دون إعداد برامج متنوعة لتصريف أوقات الأسرة، ومتابعتها مع الأم؛ لتحقيق المتعة والفائدة.. بلا عشوائية تحسم شهر من عمر التربية!!

بوسعك أن تجعلها سعيدة..!

ما بين برنامج لحفظ كتاب الله.. وتشجيع بحوافر مبهرة، وأوقات مع تنمية موهبة القراءة بهدايا من كتب نافعة متنوعة، وعدة زيارات وصلات أرحام موزعة على الأيام بذكاء، وتناسب مع الخروج للمتنزهات وأماكن الترفيه وفق جدول جميل شيق يعلن من بداية الإجازة... إلى غيرها من الوسائل.. يكون بوسعك أيها الراعي اللبيب – فارغاً كنت أو مشغولاً في هذه الإجازة – أن تجعلها سعيدة!

فقط: بصدق نيتك في القيام بحق بيتك..!

وشيء قليل من التأمل والتفكير... والتفنن في إدخال السرور!

حروف الختام

ليكن شأن الإجازة – أيها الوالدان – أهدأ من اوقات الدراسة والتحصيل:

فأقلا على الأبناء من اللوم فيما شأنه يسير.. ولا تفسدا جداول المتعة بالعنف والحدة!

واجعلا من هذه الأيام المعدودات فرصة بحق لالتقاط الأنفاس.. وهدنة من الصياح والصراخ؛ ومن يدري فلربما راقكما ذلك فصار ديدناً!