مرشحة الثالثة عمان خولة ابراهيم العرموطي .."ابنة" وطن "اخت" للجميع .. أفشلتها الاجهزة الامنية لكنها ظلت إلى جانب الفقراء ..
خاص لـ أخبار البلد
في المشهد "النسوي" لمرشحات
المجلس النيابي السابع عشر، لفتت مرشحة الدائرة الثالثة عمّان خوله ابراهيم نزال
العرموطي الأنظار إليها من قبل الشارع الانتخابي من جهة، والمراقب السياسي من جهة
اخرى، وذلك لتفردها بكثير من المميزات التي وضعت بها في مقدمة اسماء مرشحي الدائرة
الثالثة، التي تعد من اعقد واصعب الدوائر الانتخابية في العاصمة عمان .
وتجيئ مميزات المرشحة خولة العرموطي، ليس
لقدرة حملتها الانتخابية في اختراق القواعد الانتخابية واستمالة الناخبين، بل لما
يشكله اسمها من وقع لدى ذاكرة الاردنيين كمواطنين وليس كناخبين .
فالمتابع للشأن الخيري والذي هو شأن وطني من
الدرجة الاولى، يدرك حجم العطاء الذي يتربع داخل هذه السيدة، التي تمضي في طريق البر وعمل الخير والنشاط
الانساني الخيري على مدار العام بعيدا عن فكرة الدعاية الانتخابية للموسم الحالي،
وهي التي لا يكاد يمر يومُ إلا ويتم طرح اسمها كفاعلة خير عبر مد يد العون لاخوتها
الاردنيين من الاسر العفيفة ، ومجموعات كبيرة من المواطنين ممن تعثرت بهم سبل
الحياة وانقلبت عليهم.
وليس ادق على ذلك مما يراه الزائر لمقرها
الانتخابي الذي يستطيع ان يلمح اصحاب القلوب البيضاء وهم يحيطونها بوافر محبتهم
وامتنانهم، بعد ان وجدوا فيها الاخت الحنون قبل ان تكون مرشحتهم وصوتهم القادم في
البرلمان، بل وتكاد تلمح الكثيرين من المواطنيين من اصحاب الاحتياجات الخاصة،
والذي وجدوا حاجاتهم ملبّاة لدى المرشحة العرموطي التي اثبتت انها ليست مرشحة او
مواطنة عادية، بل مؤسسة خيرية ارتبط اسمها بالكرامة الانسانية لأخيها الانسان
الاردني .
ولا يتوقف نشاط المرشحة العرموطي كغيرها من
المرشحين في المواسم الانتخابية، حيث تجدها متأهبة على قدم وساق في كل وقت ومكان
وزمان، لتصل يدها البيضاء إلى عمق خارطتها الاردنية التي آمنت بها وأحبت، لتترك
بصماتها الانسانية في غير قاعدتها ودائرتها الانتخابية، هناك في الجنوب في المريغة
ومعان، وايضا في الشمال في الكورة وبكل مكان .
مرشحة الثالثة عمان، لا تأبه بحيتان الدائرة
من المرشحين الراكضين نحو المقعد النيابي، وقد كان اكبر همها الركض نحو قلوب اخوتها
المواطنين، وهي من رفعت شعار حملتها مستندة لقناعاتها بأنها ابنة الوطن واخت
الجميع .
اخت الجميع ابنة الوطن خولة العرموطي، حققت
مجموع اصوات في الانتخابات الماضية، كان ليؤهلها للفوز عن الكوتا النسائية، الا ان
جهات امنية واخرى تعمل في الخفاء وقفت ضد فوزها، والعمل على رفع اصوات دعمت مرشحين
اصحاب برامج شخصية تنفعية وصوا لقبة المجلس السابق وما استطاعوا الوصول لموقف وطني
شريف !
خولة العرموطي التي تنتسب لعشيرة العرموطي
هي ابنة بيئة مثقفة ووطنية، ولا يكاد والدها الراحل ابراهيم نزال العرموطي يغيب من
ذاكرة ابناء العشيرة الذي كان عميدها الكبير ومرجعيتهم الاولى .