مرشحون يستأجرون جرافات وسيارات "البك اب" تحسباً للثلوج

أخبار البلد

تحسبا لتساقط الثلوج يوم الاقتراع لانتخابات المجلس النيابي السابع عشر والتي ستصادف في 23 من الشهر المقبل للعام الجديد، ، ابلغ مرشحون انهم وضعوا ترتيبات لاستئجار لوردرات وجرافات، لشق الطرق، اذا تعذر وصول الناخبين لصناديق الاقتراع، واستئجار صالات بدل الخيم والسرادق، واستخدام سيارات "البك اب" بدلا من الحافلات لنقل الناخبين.
 
التنبؤ باحوال الطقس، بحسب المتنبئ الجوي محمد الشاكر لا يمكن الا لعشرة ايام، اما التنبؤ باحوال الطقس ليوم الاقتراع منذ الان، فانه بموجب التجهيزات العالمية وما توصل اليه علم الارصاد الجوية فإنه غير ممكن.
 
وقال الشاكر ان المركز الاوروبي يستطيع التنبؤ باحوال الطقس لمدة 15 يوما فقط، بما يملك من تقنيات واجهزة متطورة، لكنه تابع ان نسبة الدقة تنخفض في آخر 3 ايام الى 20%.
 
وأجمعت الهيئة المستقلة للانتخاب والمتنبئ الجوي ومرشحون على ان برودة الطقس والامطار، او تساقط الثلوج، ستؤثر على اقبال المواطنين على الاقتراع.
 
الهيئة المستقلة للانتخاب اكدت انه سيكون لها موقف حيال تطورات الاحوال الجوية ان ساءت، يوم الاقتراع، حيث قال مصدر فيها ان القرار سيعود لمجلس المفوضين.
 
اما الناطق باسم الهيئة فاعتبر الموضوع بانه يأتي في سياق افتراضي، وسيكون للهيئة قرارها.
 
أمين عام حزب التيار الوطني صالح ارشيدات، اعرب عن أمله ان يكون هذا الموضوع قد ناقشته الهيئة المستقلة للانتخاب، ووضعت الحلول وآليات التعامل مع الاحوال الجوية في ذلك اليوم، اذا كانت ماطرة او شهدت تساقطا للثلوج واغلاق الطرق.
 
وتابع ان القانون منح الهيئة المستقلة للانتخاب الحق بتمديد اجراءات الاقتراع ليوم ثان وهذا اجراء متعارف عليه دوليا.
 
المرشح خليل عطيه فأكد انه قام بتحضيرات ليوم الاقتراع، تحسبا لسوء الاحوال الجوية، لكنه طالب الهيئة المستقلة للانتخاب والحكومة بالنظر للموضوع بجدية خوفا من تغير الطقس، وسقوط الثلوج، وحدوث العواصف في يوم الاقتراع، الامر الذي سيؤثر على اقبال المواطنين والناخبين على صناديق الاقتراع.
 
وفي السياق ذاته وعودة على احوال الطقس في يوم 23 من كانون الثاني من كل عام اوضح المتنبئ الجوي محمد الشاكر ان يوم 22 كانون الثاني من العام الماضي وعام 2008 شهد تساقطا وتراكما للثلوج، لكنه استطرد بقوله شهد يوم 23 كانون الثاني من بعض الاعوام الماضية استقرارا جويا.