كتلة حزب الاتحاد الوطني برئاسة الخشمان .. تدخل بقوة ضاربة في العمق الانتخابي
خاص لـ أخبار البلد
في زخم القوائم الوطنية
المسجلة للموسم الانتخابي 2013، والتي تعد الاولى من نوعها منذ عودة الحياة النيابية
للبلاد، فقد لفتت بعض القوائم تلك انظار المراقب السياسي والنيابي، وذلك لما حمل
بعضها من اسماء تعد واجهة كلا منها على حدة فيما اذا تم الظر اليها منفصلة .
وبعدد لا يقل عن 32
قائمة، غدا المشهد الانتخابي مزدحما من جانب ، ومبشرا من جانب، حيث في شقه الاول
يقول بأن الكثرة تفقد النوع، في حين ينظر البعض لذلك التعدد بأنه مظهر حميد
للتعددية الديمقراطية الشاملة.
ولعل قوائم اربع او خمس
حظيت بزخم المحتوى لناحية شخوصها، وما تفرده من برامج ذات صلة بالمطلب االعام
للاردنيين من قوانين وتحسين مستوى معيشة، الى ما يتعلق بالدور التشاركي وليس التمثيلي
الذي تطرحه قائمة مثل قائمة حزب الاتحاد الوطني على سبيل المثال، وهو صاحب
القائمتين التي يترأس الاولى الخشمان نفسه، والثانية التي تغطي اقليم الجنوب في
المملكة والتي يرأسها عبد الجليل المعايطة.
ولعل المتتبع لفحوى القوائم
الوطنية المنافسة، يتفق بثقل بعضها نظرا لخبرات بعض الاسماء المرشحة للعمل النيابي
مثل كتلة التيار الوطني التي يرأسها رئيس مجلس النواب الاسبق الباشا عبد الهادي
المجالي والتي اتخذت طابعها العشائري كمحرك ديناميكي لعملية الترويج الدعائي
خاصتها، الا ان العشائرية قطب احادي يخدم باتجاه، ويحتمل عناصر جاذبة وطاردة
في اتجاه اخر، الا ان قزحية التشكيل التي حظيت بها قائمة الخشمان، فقد كانت وفق
خطة مدروسة وذكية، وهي التي اعتمدت على اسماء متاغمة وقزحية بمختلف تشكيلها، حيث
ضمت العشائري والاكاديمي والاقتصي وحتى الديني ، يغطيها العامل الاهم في التنوع
الديمغرافي لكل الطبقات، فكانت اسماء لها وقعها المدوي في المشهد الانتخابي اقناعا
وتأييدا، وهو ما عكسته اعداد الجماهير التي حضرت المؤتمر الصحفي الذي عقده حزب
الإتحاد الوطني الأردني والذي اعلن فيه الخشمان عن قائمتين وطنتين الاولى برئاسته
كما اسلفنا ، والثانية في الجنوب برئاسة عبد الجليل المعايطة.