شهيد في غزة .. وفلسطينيان يهاجمان قاعدة عسكرية في القدس

أخبار البلد
 
هاجم فلسطينيان نقطة الحراسة في قاعدة راما التابعة للجيش الاسرائيلي شمال القدس. وهاجم الفلسطينيان جنديا وقاما برش سبراي الفلفل عليه وتغلبا عليه وسرقا سلاحه ولاذا بالفرار. وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية لصحيفة «يديعوت احرونوت» انها تعتبر الحادث فشلا امنيا خطيرا على الرغم من ان التفاصيل الاولية تشير الى ان الدافع ربما يكون جنائيا الا ان الجيش يحقق في الاختراق الامني باعتباره محاولة لشن هجوم (ارهابي).

وفي غزة، استشهد شاب فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة الشهر الماضي. وقالت مصادر فلسطينية أن الشاب سالم أحمد بن سعيد استشهد في أحد المشافي المصرية متاثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها في غارة شنتها طائرات الاحتلال في مدينة دير البلح.

كما أصيب 7 فلسطينيين على الأقل امس برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أن خمسة مزارعين أصيبوا أثر تعرضهم لإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي خلال عملهم في أراضيهم على أطراف بلدة جباليا الحدودية شمال قطاع غزة. ووصفت المصادر حالة المزارعين بالمتوسطة. وفي الضفة الغربية، قمع الجيش الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان في عدد من قرى الضفة الغربية شارك بها مئات الفلسطينيين ومتضامنين أجانب.

وذكرت مصادر محلية أن فلسطينيا أصيب بجروح وعشرات برضوض وحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت أثناء التظاهرات التي طالب بإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان. وفي وقت سابق امس اعتقل الجيش الإسرائيلي ثمانية فلسطينيين في الضفة الغربية أحدهم ضابط في جهاز المخابرات العامة أصيب بجروح جراء إطلاق النارعليه. وجرى اعتقال الضابط في السلطة الفلسطينية بعد إصابته بعيارين ناريين بالساقين.

الى ذلك، عبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه على حياة المعتقَلَين الإداريين أيمن الشراونة، وسامر العيساوي المضربَين عن الطعام في سجون الاحتلال. وحمل المركز الفلسطيني لحقوق الانسان قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهما مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري عن الشراونة والعيساوي. واضاف ان الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الشراونة يدخل يومه الـ173، فيما يدخل إضراب العيساوي يومه الـ143 على التوالي.وحسب المركز فقد أكدت مصادر حقوقية متطابقة أن وضع الاسيرين الشراونة والعيساوي الصحي في انهيار كامل.

على صعيد منفصل، كشف نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني إن هناك جهودا تقوم بها بعض الدول الأوروبية لإقناع الادارة الأمريكية بالحصول على موقف جدي في مجلس الأمن يمنع اسرائيل من مواصلة الاستيطان. وكانت الولايات المتحدة أحبطت الأربعاء محاولات أعضاء مجلس الأمن لاصدار قرار يدين اسرائيل بشأن الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية، وقد حال هذا الموقف دون صدور بيان من المجلس بهذا الخصوص واكتفت باقي الدول بإصدار بيانات ادانة منفردة لإسرائيل.

وقال حماد في تصريحات لوكالة «معا» الاخبارية الفلسطينية المستقلةانه في حال تبين أن مجلس الأمن لن يتخذ أي موقف تجاه اسرائيل، ستدرس القيادة آليات التوجه لمحكمة الجنايات الدولية وذلك بعد الحصول على عضويتها.

في غضون ذلك، لا تزال الادانات تتواصل بشأن قرار إسرائيل بناء 2600 بؤرة استيطانية جديدة في القدس الشرقية.

في سياق آخر، أكد مسؤول حكومي اسرائيلي ان إسرائيل ومصر تجريان مباحثات هادئة وخلف الكواليس، من شأنها أن تؤدي الى مزيد من تخفيف القيود على قطاع غزة، وفي نفس الوقت تمنع اعادة تسليح سريع لحماس. وقال المسؤول ان اسرائيل تعتقد ان هناك عددا من العناصر الحاسمة في ضمان استمرار الهدوء في جنوب اسرائيل، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست « في موقعها الالكتروني .

واضاف ان العنصر الاول يتمثل في منع اعادة تسليح حماس، متابعا «حماس بقدرات ضئيلة امر من شأنه ان يقلل احتمالات اندلاع جولة عنف اخرى». واستطرد ان اسرائيل تدرك ان تخفيف القيود على غزة، وهو الامرالذي اعترف بأنه يحدث في هدوء ، سيمدد فترة وقف اطلاق النار.

واردف ان اسرائيل مهتمة بقوة باجراء حوار جاد مع النظام الجديد في مصر وانه «اذا ما مضينا قدما الى الامام بشأن القضايا المدنية في غزة ، نستطيع ان ندعم وقف اطلاق النار ونتواصل مع المصريين بطريقة ايجابية، وهذا في حد ذاته سيكون مفيدا».

وقال انه رغم المباحثات، لايجب ان يكون هناك أوهام بشان الوضع في غزة اوامكانية انفجاره، متابعا ان الردع العسكري الاسرائيلي مازال العنصر الاهم في تأمين الهدوء.