مصير الضابطين الاردنيين ممن تم اختطفاهما في دار فور لا زال مجهولا .. والامن العام لم يقدم جديد بشأنهما !!
خاص لـ أخبار البلد
لا زال مصير الضابطين الاردنيين اللذين خطفا قبل اشهر في دار فور السودان مجهولا، وذلك بعد مضي اكثر من ثلاثة أشهر على حادثة اختطافهما.
وبحسب الرواية التي قالت بها البعثة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة (يوناميد) فقد كان الضابطان متجهين برفقة مراقبين دوليين لشراء احتياجات للمعسكر الذي يعملون فيه، من احد أسواق منطقة كبكابية، وبرفقتهم مجموعة حراسة من أفراد السرية الأردنية، وكانت مدة التسوق ساعتين، وعلى شكل مجموعات، وعند الانتهاء من التسوق وعند التجمع في النقطة المتفق عليها للتفقد والعودة الى المعسكر، لم يعثر على الضابطين، فتم البحث عنهما دون جدوى، وما يزال البحث وجمع المعلومات عنهما جار على قدم وساق، للتوصل الى ملابسات اختفائهما.
إلا ان الرواية الامنية الاردنية قالت في تصريح وزع على وسائل الاعلام حينها ان اختطاف الضابطين تم من قبل مجموعة مسلحة اعترضتهما لدى تواجدهما في نقطة التجمع ضمن مجموعة من اربعة من ضباط الأمن العام المشاركين ضمن قوات الأمم المتحدة في مهمة غير مسلحة وقبيل انطلاق الضباط في مهامهم الانسانية حيث تمكنت المجموعة المسلحة من خطف الضابطين والمركبة التي يستقلانها واقتادتهما الى جهة غير معلومة.
وبعد ان قام نائب مدير الأمن العام اللواء محمد الرقاد، بترأس وفد امني رسمي الى السودان لمتابعة الإجراءات والتحقيقات التي تقوم بها قيادة الامم المتحدة والجهات الامنية والعسكرية الأخرى هناك، في حينها، الا ان الانباء انقطعت عن مصير الضابطين وكذلك عن اي معلومات قد تفيد الى اين وصلت حادثة الاختطاف التي رجحت جهات سودانية من ان المختطفين هم جمعات حربية معارضة، وان الاختطاف ذي تداعيات سياسية .
وفي ذات السياق، كانت مصادر دبلوماسية مطلعة في عمّان رجحت أن تكون حركة "تحرير السودان" في دارفور، التي يتزعمها عبد الواحد محمد نور، هي التي تقف وراء عملية خطف الضابطين الأردنيين أمس السبت في إقليم دارفور (جنوب السودان).
وأعربت المصادر، عن اعتقادها بأن "حركة "تحرير السودان" المتمردة ستتقدم إلى الحكومة السودانية بسلسلة من المطالب مقابل الإفراج عن الضابطين الأردنيين العاملين في إطار القوات الأممية"، ولم تستبعد المصادر أن تطالب الحركة بإطلاق سراح معتقليها في السجون السودانية.