كفاح المحارمة أخطبوط الظاهري في عمان ...دمر المتعاملين في شركة عمون وأساء لمجلس الادارة ومحمد الحلايقة
أخبار البلد - خاص
لا
أحد يعلم ماذا يجري في شركة عمون للاستثمارات الدولية سوى أن هذه الشركة تعتبر من الشركات المساهمة
العامة ويتولى رئاسة مجلس ادارتها الاقتصادي الكبير الدكتور محمد الحلايقة الذي
يبدو أنه " غايب طوشة " .
ولا
يعلم شيئا عما يجري في شركته , والتي أصبحت سيرتها على كل لسان وتحديدا أولئك
المتعاملين في سوق وبورصة عمان ...قصة عمون بطلها رجل أعمال يحمل من اسمه نصيب ,
أسمه كفاح المحارمة وهو بالمناسبة مدير أعمال لرجل أعمال إماراتي ومستثمر أسمه
محمد عبد الله راشد سعيد الظاهري , فعلاقة المحارمة بالظاهري هي علاقة كفاح ونضال
وبزنس ومال .. فالمحارمة ليس مجرد وكيل لأعمال هذا المستثمر بل ينوي ايضا إدارة شركة
الوساطة المالية التابعة للمستثمر الاماراتي الظاهري في ابو ظبي كما ان الاثنين
توحدا واجتمعا على كعكة عمون المحشوة بالبندق والكريما, ولذلك فقد قررا التهام
الكعكة بما عليها على طريقة فرقة ناجي عطا الله .
فالإثنان
قاما برفع نسبة اسهمهما في هذه الشركة " أي شركة عمون" لدرجة أن مساهمة
المحارمة وصلت الى %7 بعد أن كانت لا تتجاوز %1بالمئة وكذلك هي الحال بنسبة الظاهري وهذا العمل المبرمج ضمن برنامج مدروس ومعد
مسبقا ساهم في رفع سعر قيمة السهم في السوق حيث وصل سعر السهم الى ما فوق السبعين
قرشا هذا عدا عن الاشاعات التي تفجرت وزرعت عن عمد من قبل الطابور الخامس .
وشلة
المحارمة التي طبلت وزغردت معلنة أن النصر قادم عبر عمون , متذرعين بأن مستثمر من
العيار الثقيل في طريقه الى عمون , فكثرت الإشاعات الأمر الذي اسال لعاب البعض نحو
هذه الشركة المدمرة والتائهة والمكسورة وفيما وقع الفاس بالراس وبلغت القلوب
الحناجر قام المستثمر الظاهري وهو بالمناسبة عضو مجلس ادارة بشركة عمون بواسطة
أداته كفاح المحارمة بطلب تمويهي للشراء ومن ثم قام ببيع اكثر من 750الف سهم الى صغار المساهمين على سعر متواضع مكبدا الجميع خسائر فادحة
ومحققا الربح الوفير والسريع ...
الأسئلة
عديدة ومفتوحة ..
أين
مكافحة الفساد ؟
أين
هيئة الأوراق المالية ؟
أين
المراقبين الذين يدققون على أموال الشعب ؟
فكيف
يُسمح لعضو مجلس إدارة مطلع على أوضاع الشركة وبياناتها وخططها مستغلا معلومات
داخلية خطيرة حقق من خلالها منفعة وتجنب الخسارة ...
الا
يعتبر ذلك مخالفة جوهرية وكبيرة , والا يعتبر ممارسة المحارمة ومعلمه الظاهري بأنه
مخالفة خلق من خلالها مداولات وهمية من خلال إيهام المتعامدين بالربح ...بالمناسبة
هناك شلة تعمل كالأخطبوط لصالح هؤلاء , وستقوم بكشف ونزع أوراق التوت عن عوراتهم
وشركاتهم التي تمشي ببطء " كالترك " , بإعتبار أن ذلك فاتح للطريق مثل
الرعد في الزمن الحربي على أنغام العزف اللؤلؤي ...