ملكا/اربد : ظهور "الجن شرتير" يتجول في أزقة الحي فجرا ..

أخبار البلد

تداول أهالي قرية ملكا في لواء بني كنانة التابعة لمحافظة اربد عن ظهور شخص غريب قالوا بأنه ' جني ' أطلقوا عليه اسم 'شرتير'  في أحد أحياء القرية قبل أيام حيث استمر ظهوره عدة أيام في اوقات مختلفة.

وقال احد الاشخاص الذي ادعى رؤية ' شرتير ' بأنه أثناء سيره في أحد الأزقة في وقت متأخر من الليل في أحد أحياء القرية شاهد شخص غريب الخِلقة وقد ظهر بلباس أبيض اللون وذو هيئة مخيفة يجلس في تلك المنطقة '.


وأشار عدة أشخاص آخرين ' بأن ذلك الجني 'شرتير' ظهر عدة أيام قبيل صلاة الفجر ومنتصف الليل مشيرين بأن ذلك الجني يقطن تلك المنطقة منذ القدم حسب ما كان يذكر الأجداد والآباء '.

وقد أكد عدد من كبار السن ' بأنهم ومنذ عشرات السنين كانوا يشاهدون أشخاصاً لا يظهر عليهم أنهم من بني البشر ولكنهم لم يشاهدوا مثل هؤلاء الاشخاص في هذه الأوقات قائلين ' بأن الناس كانت قلوبها على الفطرة ولهذا كنا نشاهد الجن أما الان فقد اختلفت القلوب والنفوس '

وبحسب موقع الاسلام ويب /مركز الفتوى فإن وجود الجن حقيقة واقعة أعلمنا الله بها، قال تعالى: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ‏ليعبدون) [الذاريات:56] وأخبر تعالى عنهم أنهم يرون بني آدم من حيث لا يراهم بنو ‏آدم: قال تعالى: ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) [الأعراف: 27].‏

وهذا حق يقتضي أنهم يرون الإنس في حال لا يراهم الإنس فيها، وليس في الآية أنهم لا ‏يراهم أحد من الإنس بحال، بل قد يراهم نفر كثير من الإنس، لكن لا يرونهم في كل ‏حال من أحوال الجن، فقد يظهر لهم الجن بأشكال مختلفة، وصور متنوعة. وقد بين الله ‏سبحانه وتعالى أن الشياطين يكيدون لبني آدم، ولكن كيدهم ضعيف قال تعالى: ( إن كيد ‏الشيطان كان ضعيفاً) [النساء:76]

ومن هنا فإننا ننصح بقراءة سورة البقرة في البيت، ‏لقول النبي صلى الله عليه وسلم " لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت ‏الذي تقرأ فيه سورة البقرة" رواه مسلم.

وفي صحيح ابن حبان البستي عن سهل بن سعد ‏قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لكل شيء سناماً، وإن سنام القرآن سورة ‏البقرة، من قرأها في بيته ليلاً لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام" وضعفه السيوطي والهيثمي. ‏كما ننصحك بتطهير البيت من الأسباب التي تجلب الشياطين وتمنع دخول الملائكة، ‏كالصور والتماثيل، وآلات اللهو والمجون كالموسيقى والمعازف، وترك الاستماع إليها ‏أيضاً، فإن وجودها والاستماع إليها سبب قوي وذريعة لدخول الشياطين وتخبيلهم بني ‏آدم.‏