(الإشارات) الأخرى لزيارة جلالة الملك لمدينة رام الله ؟
(الإشارات) الأخرى لزيارة جلالة الملك لمدينة رام الله ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور : رشيد عباس
يقال أن لزيارات الملوك وتحركاتهم السياسية العديد من الدلالات والمعاني والإشارات , ويقال أيضا أن تحديد وتوقيت مكان وزمان الزيارات , له أيضا اعتبارات ومؤشرات , ليست كأية اعتبارات وكأية مؤشرات عادية .
لقد زار جلالة الملك مدينة رام الله(هضبة الله) , هذه المدينة العالية , استقبلت إنسان عالٍ في مقامه وقدره , عالٍ بين أهله وشعبه , عالٍ بين الأمم والشعوب , زفته مكارم الأخلاق من عمان(مدينة الجبال المتكاتفة) إلى رام الله , ونقول هنا إضافة إلى الأهداف الرامية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ، وترسيخ وتمتين أواصر الأخوة القائمة بين الشعبين الشقيقين ، وتطوير علاقات التعاون الثنائي على مختلف المستويات , لما لهذه العلاقات من مكانة خاصة وفريدة ، ودعم مقومات الدولة الفلسطينية وصمود ومساندة الشعب الفلسطيني في قضيته ونضاله في جميع المحافل والهيئات الدولية .
... لابد من (قراءة) الإشارات الأخرى لزيارة جلالة الملك عبد الله الثاني لمدينة رام الله , تتضمن تحليلات لواقع الحال في الأردن , لابد من التعرض لها , من خلال تسليط الأضواء على واقع ومشهد الفترة الماضية في وطننا الحبيب , حيث : المزاج العام المتعكر , الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الصعب للغاية , الثقة بين المواطن وسياسات الحكومات المتعاقبة شبه معدومة , فقدان الطاولة المستديرة بين الموالين والمعارضين , ملفات الفساد هنا وهناك , لهذه الحيثيات وغيرها , فقد أراد جلالة الملك , أن يؤكد للجميع جملة من الحقائق والمعطيات , على رأسها : أن الأردن ( شامخا) بعزيمة رجالة وأبناءه , وسيتجاوز كل هذه الحيثيات , وأن الأردن ( قويا) لن يضعف أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية , كذلك أراد جلالة الملك , أن يؤكد للجميع , أن للأردن (إرادة ) مستقلة يتصّرف من خلالها دون ضغط من أي جهة كانت , وأن للأردن( دورا) ثابتا تجاه الأشقاء العرب , لن يتخلى عن هذا الدور مهما كانت الظروف والصعاب الداخلية , أراد أن يؤكد هذا الهاشمي , أن الهاشميين , (أحياء يرزقون) , لن يتخلوا يوما من الأيام عن وطنيتهم وقوميتهم وعالميتهم مهما تبدّلت وتغيرّت قوافل الدروب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور : رشيد عباس
يقال أن لزيارات الملوك وتحركاتهم السياسية العديد من الدلالات والمعاني والإشارات , ويقال أيضا أن تحديد وتوقيت مكان وزمان الزيارات , له أيضا اعتبارات ومؤشرات , ليست كأية اعتبارات وكأية مؤشرات عادية .
لقد زار جلالة الملك مدينة رام الله(هضبة الله) , هذه المدينة العالية , استقبلت إنسان عالٍ في مقامه وقدره , عالٍ بين أهله وشعبه , عالٍ بين الأمم والشعوب , زفته مكارم الأخلاق من عمان(مدينة الجبال المتكاتفة) إلى رام الله , ونقول هنا إضافة إلى الأهداف الرامية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ، وترسيخ وتمتين أواصر الأخوة القائمة بين الشعبين الشقيقين ، وتطوير علاقات التعاون الثنائي على مختلف المستويات , لما لهذه العلاقات من مكانة خاصة وفريدة ، ودعم مقومات الدولة الفلسطينية وصمود ومساندة الشعب الفلسطيني في قضيته ونضاله في جميع المحافل والهيئات الدولية .
... لابد من (قراءة) الإشارات الأخرى لزيارة جلالة الملك عبد الله الثاني لمدينة رام الله , تتضمن تحليلات لواقع الحال في الأردن , لابد من التعرض لها , من خلال تسليط الأضواء على واقع ومشهد الفترة الماضية في وطننا الحبيب , حيث : المزاج العام المتعكر , الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الصعب للغاية , الثقة بين المواطن وسياسات الحكومات المتعاقبة شبه معدومة , فقدان الطاولة المستديرة بين الموالين والمعارضين , ملفات الفساد هنا وهناك , لهذه الحيثيات وغيرها , فقد أراد جلالة الملك , أن يؤكد للجميع جملة من الحقائق والمعطيات , على رأسها : أن الأردن ( شامخا) بعزيمة رجالة وأبناءه , وسيتجاوز كل هذه الحيثيات , وأن الأردن ( قويا) لن يضعف أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية , كذلك أراد جلالة الملك , أن يؤكد للجميع , أن للأردن (إرادة ) مستقلة يتصّرف من خلالها دون ضغط من أي جهة كانت , وأن للأردن( دورا) ثابتا تجاه الأشقاء العرب , لن يتخلى عن هذا الدور مهما كانت الظروف والصعاب الداخلية , أراد أن يؤكد هذا الهاشمي , أن الهاشميين , (أحياء يرزقون) , لن يتخلوا يوما من الأيام عن وطنيتهم وقوميتهم وعالميتهم مهما تبدّلت وتغيرّت قوافل الدروب .