الملك يعارض أحد منتقدي الحراك: دائرة المطبوعات منعت كتابي من دخول البلاد ووضعته في المطار
إنشغل الوسط الإعلامي والسياسي والبيروقراطي طوال اليومين الماضيين في تقصي المعلومات عن حادثة مثيرة جدا تحدث عنها الملك عبدلله الثاني شخصيا وتتعلق بمنع كتابه من دخول المملكة.
وكان الملك قد وبخ ضمنيا آليات وعقليات العاملين في قطاع مراقبة المطبوعات في بلاده عندما قال أمام نخبة من نشطاء القطاع الشاب عن العاملين في دائرة المطبوعات والنشر: لا أعرف كيف يفكرون وأضاف: لدينا مشكلة في العقلية.
وتجاهل الإعلام الرسمي ووكالة الأنباء الحكومية ملاحظات الملك الشخصية في هذا الإتجاه عندما فاجيء ضيوفه الشباب بأن دائرة المطبوعات والنشر وهي الذراع الحكومي المسئول عن مراقبة المطبوعات والمؤلفات منعت كتابه شخصيا وإسمه (فرصتنا الأخيرة) من دخول الأردن.
وشرح الملك للشباب قائلا: دائرة المطبوعات منعت كتابي ووضعته في المطار.. لا أعرف كيف يفكرون.
وفقا للرواية التي قدمتها صحيفة في المرصاد الناشطة جدا في مجال الحراك وتغطية فعالياته تقدم الملك بهذه المفاجأة بعد مداخلة طرحها أحد الشباب المشاركين في الجلسة النقاشية وهو المهندس عبد الله الشامي مؤسس مقهى عمان السياسي، الذي سأل الملك: "دائرة المطبوعات والنشر، ما الهدف من وجودها؟". وتابع: "لماذا يُصر البعض أن ينصبوا انفسهم أوصياء على عقولنا ليقرروا ماذا سنقرأ؟" .. ولحظتها هز الملك رأسه موافقا بالإيجاب.
ورغم تجاهل تقارير الإعلام الرسمي لمثل هذه المداخلات الملكية إلا ان نشطاء الإعلام الإلكتروني نشروا بعض التسريبات عن إنتقادات وجهها الملك لأداء بعض المؤسسات الرسمية حيث أفادت الناشطة عبير أبو طوق بان الملك تحدث فعلا عن منع كتابه من دخول الأردن.
وتحدثت أوساط حراكية عن ملاحظة أخرى هادفة ومهمة تقدم بها الملك ردا على محاولة أحد حضور اللقاء وهو أستاذ جامعي إنتقاد الحراك الشبابي بحضرة الملك فلم يبدي الملك موافقة على هذا الإنتقاد ورد على المنتقد مشيرا لإن الحراك إيجابي وأنه شخصيا على إتصال ببعض الحراكيين.
وبدا واضحا أن الإعلام الرسمي يتجاهل أيضا الإشارة لهذا الموقف العلني للملك.
وكان العاهل الأردني قد قال علنا في وقت سابق بأن الحراك الإيجابي قدم له مساعدات مؤثرة .
وسبق لثلاثة من نشطاء الحراك أن قالوا على شاشة محطة الجزيرة بأن الملك تحدث عن حراكهم عدة مرات لكنه لم يلتقيهم.
وكان الملك قد وبخ ضمنيا آليات وعقليات العاملين في قطاع مراقبة المطبوعات في بلاده عندما قال أمام نخبة من نشطاء القطاع الشاب عن العاملين في دائرة المطبوعات والنشر: لا أعرف كيف يفكرون وأضاف: لدينا مشكلة في العقلية.
وتجاهل الإعلام الرسمي ووكالة الأنباء الحكومية ملاحظات الملك الشخصية في هذا الإتجاه عندما فاجيء ضيوفه الشباب بأن دائرة المطبوعات والنشر وهي الذراع الحكومي المسئول عن مراقبة المطبوعات والمؤلفات منعت كتابه شخصيا وإسمه (فرصتنا الأخيرة) من دخول الأردن.
وشرح الملك للشباب قائلا: دائرة المطبوعات منعت كتابي ووضعته في المطار.. لا أعرف كيف يفكرون.
وفقا للرواية التي قدمتها صحيفة في المرصاد الناشطة جدا في مجال الحراك وتغطية فعالياته تقدم الملك بهذه المفاجأة بعد مداخلة طرحها أحد الشباب المشاركين في الجلسة النقاشية وهو المهندس عبد الله الشامي مؤسس مقهى عمان السياسي، الذي سأل الملك: "دائرة المطبوعات والنشر، ما الهدف من وجودها؟". وتابع: "لماذا يُصر البعض أن ينصبوا انفسهم أوصياء على عقولنا ليقرروا ماذا سنقرأ؟" .. ولحظتها هز الملك رأسه موافقا بالإيجاب.
ورغم تجاهل تقارير الإعلام الرسمي لمثل هذه المداخلات الملكية إلا ان نشطاء الإعلام الإلكتروني نشروا بعض التسريبات عن إنتقادات وجهها الملك لأداء بعض المؤسسات الرسمية حيث أفادت الناشطة عبير أبو طوق بان الملك تحدث فعلا عن منع كتابه من دخول الأردن.
وتحدثت أوساط حراكية عن ملاحظة أخرى هادفة ومهمة تقدم بها الملك ردا على محاولة أحد حضور اللقاء وهو أستاذ جامعي إنتقاد الحراك الشبابي بحضرة الملك فلم يبدي الملك موافقة على هذا الإنتقاد ورد على المنتقد مشيرا لإن الحراك إيجابي وأنه شخصيا على إتصال ببعض الحراكيين.
وبدا واضحا أن الإعلام الرسمي يتجاهل أيضا الإشارة لهذا الموقف العلني للملك.
وكان العاهل الأردني قد قال علنا في وقت سابق بأن الحراك الإيجابي قدم له مساعدات مؤثرة .
وسبق لثلاثة من نشطاء الحراك أن قالوا على شاشة محطة الجزيرة بأن الملك تحدث عن حراكهم عدة مرات لكنه لم يلتقيهم.