الشيخ إرشيد يراهن : الإنتخابات لن تجري بموعدها المحدد
عبر الرجل الثاني في تنظيم الأخوان المسلمين الأردني عن قناعته بأن الإنتخابات البرلمانية المنوي إجرائها بدون توافق وطني وفي ظل مقاطعة الإسلاميين لن تجري في موعدها المقرر.
وقال نائب المراقب العام للأخوان الشيخ زكي بني إرشيد بانه يراهن شخصيا وبقراءة علمية مدروسة على أن الموعد المقرر لن يشهد إجراء هذه الإنتخابات وقال ردا على إستيضاح لـ(القدس العربي): لن تجري في الشهر الذي حددت فيه ولا في الشهر الذي يليه.
وأضاف: راجعوني إذا خالف الواقع رهاني فقد سبق أن قلنا بأن الإنتخابات لن تجري عام 2012 وتم تأجيلها للشهر الأول عام 2013 وها نحن نؤكد مجددا: هذه الإنتخابات إذا جرت في ظل الوضع الحالي ستكون أقرب إلى إنتحار سياسي.
وحددت الهيئة المستقلة لإدارة الإنتخابات في وقت سابق يوم الثالث والعشرين من الشهر الأول في العام 2013 يوما للإقتراع على إنتخابات مفصلية وتاريخية مثيرة للجدل عارضها الكثيرون حتى داخل مؤسسات القرار والنظام.
وكانت القدس العربي قد إستفسرت من الشيخ بني إرشيد عن مقاصده من تصريح شهير له وصف فيه سفينة الإنتخابات المقبلة بأنها هالكة.
وشرح إرشيد أن مقاطعة الإنتخابات هي سفينة النجاة وليس المشاركة فيها وزاد: تقديري ورهاني أن الإنتخابات لن تجري في الوقت المحدد وأستطيع أن أعبر لكم عن قناعتي: لا إنتخابات في الوقت المحدد.
وعن مسوغات رهانه الجازم قال إرشيد: إذا جرت فعلا في ظل الوضع الحالي ستشكل حالة إنتحار سياسية مشيرا لوجود إحتقانات شعبية لا يصلح معها إجراء إنتخابات ضاربا مثالا بما يجري في محافظة معان مؤخرا مقابل حدث بسيط متسائلا: كيف يروج القوم لصاحب القرار مثل هذه المجازفة الخطيرة؟.
وإعتبر إرشيد أن الإنتخابات المقبلة ينبغي أن تكون مخرجا من أزمة وليس عبئا متسببا بأزمة جديدة وفقا لقراءته السياسية منتقدا غياب الرؤيا السياسية عن العمل الرسمي وإصرار المؤسسات الرسمية على العمل بالقطاعي.
وشدد على أن مخرج الطواريء الوطني الوحيد المتاح اليوم هو إنتخابات بتوافق وطني خصوصا بعد ثبوت فشل الأجندة الأمنية في الإدارة وقال: لذلك لا أتصور بأن الإنتخابات ستجري فعلا في الموعد الذي يتحدث عنه القوم.
وأصر إرشيد على أن جميع كوادر ومؤسسات الأخوان المسلمين متفقة تماما على البرنامج السياسي بعنوان مقاطعة الإنتخابات.