مجتهد يكشف مؤامرة (صباحية أردنية سعودية أمريكية) لقمع معارضي الكويت
يعود المغرد الشهير (مجتهد) ليكشف ما اعتبره مؤامرة صباحية نسبة إلى أل صباح، حكام الكويت: وأردنية وسعودية وأمريكية تهدف إلى قمع المعارضة الكويتية وتفصيل دستور يعيد الإماراة الكويتية إلى الوراء بعد ما انجزته بتميز على صعيد الحريات مقارنة بدول خليجية اخرى.
و(مجتهد) الذي تابعت تغريداته (وطن) على حسابه في تويتر الثلاثاء اشتهر بقربه من القصور السعودية لدرجة ان الصحف الاجنبية اعتقدت انه من احد افراد العائلة المالكة بسبب دقة تغريداته التي تتضح مصداقيتها فيما بعد.
وهذه التغريدات حسب ترتيبها وكما تباعتها (وطن):
لا أدري هل سيفاجأ الكويتيون بما سأذكر من تفاصيل عن مؤامرة "صباحية أردنية سعودية أمريكية" للإبقاء على الوضع الحالي أم سيعتبرونها أمرا متوقعا
الذين أعرف من النشطاء في الكويت يقولون لن يكون مستغربا تعاون أنظمة قمعية مع الجناح القمعي في الكويت لكن ليس بالحجم الذي سأذكر ولابرضا أمريكا
جذور هذا التوجه قديمة وأخذت شكل خطة منذ تبين أن المعارضة الكويتية جادة في تمكين الشعب من مزيد من السلطات خاصة بعد أحداث ديوانية الحربش
وصحيح ان الجناح القمعي في الكويت استعد لمسيرة كرامة وطن لكن حجم الاستجابة الشعبية كان مفاجئا مما حدا به للتعجيل في تنفيذ بقية بنود الخطة
الاستعداد الأمني كان مكتفيا بكوادر كويتية سواء في العمل الاستخباري أو القمع والملاحقة وأما الأجهزة الأمنية الأخرى فكان دورها المشورة عن بعد
وكان التركيز في البداية على الجانب الإعلامي حيث استعدت الحكومة الكويتية بخطة إعلامية استفادت فيها من الامبرطورية الإعلامية السعودية كثيرا
وكان عثمان العمير الذي يملك موقع إيلاف الالكتروني هو خط الوصل بين الحكومة الكويتية والإعلام السعودي وخاصة قناة العربية
وتقاضى عثمان العمير من أجل هذه المهمة مليون دينار تحت مظلة مساهمة تجارية في موقع إيلاف قدمها له أحد أقطاب الأسرة الكويتية اذكره بعد قليل
وسعت إيلاف وقناة العربية ومجموعة من وسائل الإعلام السعودية الأخرى لتنفيذ خطة تشوه من صورة المعارضة وأستكملت الخطة بالضغط على الجزيرة للسكوت
في الشهور الأخيرة أدركت الحكومة أنه رغم الإعلام فإن المبادرة بيد المعارضة وأن الدور سيكون استخباراتيا أمنيا قمعيا فاستشارت السعودية وأمريكا
الأمريكان نصحوا الكويتيين بالاعتماد على السعودية وطلبوا إبعادهم عن الموضوع حتى لا يحرجوا سياسيا أمام شعبهم والعالم وبقو يراقبون عن كثب
منذ تلك اللحظة نصح الأمريكان الشخصيات القريبة منهم وخاصة (س ط ف) و(ش غ) بأن يبنوا جسورا مع المعارضة وفي نفس الوقت لا يقطعوا صلتهم مع الصباح
أما السعوديون فناقشوا مع الكويتيين عدة دول بينها باكستان والمغرب والأردن واستقروا على الاردن واستمروا ينسقون مع الكويتيين بقية الخطوات
سبب اختيار الأردن أن لديها خبرة فائقة في العمل الاستخباراتي والقمع والقدرة على توفير الخدمة لدولة أخرى بطريقة محكمة السرية بارتزاق متميز
الترتيب الأردني الكويتي منفعة متبادلة: الأردن يقمع الثورة في الكويت حتى تبقى الأموال بيد الصباح وتستلم الأردن المال وتنقذ الأردن من ثورة
الخطة ان تزود الأردن الكويت بـ 16 الف من الدرك الأردني مقابل 6 مليار دولار للأردن دفعة واحدة فكيف تم الاتفاق على هذه الترتيبات
في 1 أكتوبر 2012 وصل الكويت المدير السابق للإستخبارات الأردنية سميح البطيخي حاملا خطة أمنية لعرضها على الكويتيين ولكن لماذا مدير سابق؟
لأنه متقاعد ويعمل ظاهريا لحساب نفسه في شركة استشارات أمنية للحكومات والشركات ولذلك لن تعتبر زيارته محسوبة على الحكومة الأردنية
البطيخي هذا بالمناسبة شخص سيء بكل المعاني وهو مدان بتلقي رشى وعمولات لكن الملك عبد الله وفر له حماية شخصية وأبقاه لتنفيذ برامج من هذا القبيل
فحص البطيخي الوضع الأمني والاستخباراتي في الكويت فوجده غير مؤهل لقمع المعارضة لامن الناحية الفنية والتدريبية ولامن الناحية التربوية والنفسية
واقنع البطيخي السلطات الكويتية أنهم بحاجة لقيادات أمنية من الأردن وكوادر درك مباشرة لأن الوضع في الكويت بائس ولا يمكن تغييره إلا بعد سنوات
واقتنعت السلطات الكويتية بإرسال وفد أمني رفيع للاردن لتنفيذ المهمة حيث قابل مدير المخابرات الأردنية فيصل الشوبكي وهنا ظهر الخبث السعودي
زودت الاستخبارات السعودية الشوبكي بكل ما تعرف عن المعارضة الكويتية حتى يفاجيء الوفد الكويتي بمعلوماته وينبهر الكويتيون بقدرات الأردنيين
وفعلا فاجأهم الشوبكي بمعلومات تكاد تتفوق على معلوماتهم فاقتنعوا أكثر بكفاءة الأردنيين ووافوا على الخطة وتركوا تفاصيلها للجانب الأردني
بنود الاتفاق كالتالي: 3 الاف عنصر يرسلون فورا قبل مسيرة كرامة وطن ثم يلتحق بهم 13 الف عنصر لقمع أي نشاطات مستقبلية وخاصة مسيرة 4 نوفمبر
يقود هؤلاء ضباط متقاعدون وذلك فيما لو تبينت حقيقتهم سوف يدعون أنهم جزء من شركة البطيخي كمرتزقة يعملون لذواتهم وغير تابعين للحكومة الأردنية
وصل 3 الاف قبل مسيرة كرامة وطن وساهموا في القمع ووصل جزء كبير من الـ 16 الف للاستعداد للمسيرة القادمة ولا أعلم كم بقي في هذه اللحظة لم يصل
الجزء الآخر من الخطة هو بعد السيطرة على الوضع بتزويد الكويت بـ 100 قاضي أردني يعيدون صياغة القانون بما يضمن قمع المعارضة بـ"طريقة دستورية"
والمبالغة في التحدي الإرهابي الذي تمارسه السلطات الكويتية هذه الأيام مبني على الثقة بضمان الاعتماد على هذه القوة المرتزقة القادرة على القمع
المشكل في الأمر أن آل صباح ليسوا متحدين كما زعم في بيان الذي نسب للأسرة في ليلة مسيرة كرامة وطن والحكومة السعودية منزعجة جدا من ذلك
سأترك تفاصيل خلافات آل صباح لجلسة أخرى لكن باختصار هناك عدة شخصيات تتحفظ على هذا الترتيب منهم نجل الأمير الشيخ ناصر وولي العهد نواف الأحمد
حاول الشيخ ناصر التدخل لمنع هذا الترتيب لإدراكه أنه سيدمر سلطة آل صباح واتصل بالأمير حسن بن طلال وطلب منه التدخل لإقناع الملك عبد الله
رفض الملك عبد الله لأنه ينتظر الستة مليار$ بفارغ الصبر فلجأ الشيخ ناصر للمعارضة ودون أن يخبرهم بالتفاصيل توسل إلى بعض قياداتهم تأجيل نشاطهم
رفضت المعارضة طلب الشيخ ناصر ولم تكن تعلم سبب تدخله ظنا منهم أنه يتوسل إليهم من خوفا على حكم والده لكن الحقيقة هو ما اطلع عليه من اسرار
ولي العهد الشيخ نواف ضعيف ولا يكاد يستوعب الأوضاع لكن هناك من استطاع إقناعه بالتهيؤ للتدخل لصالح المعارضة اذا بدأت الدائرة تضيق على آل صباح
اما الشيخ الذي يمثل العداء الكامل للمعارضة ويريد للصباح أن يكونوا مثل حكام السعودية فهو الشيخ مشعل الصباح وقاد الترتيب مع الأردن لآخر مدى
وليس سرا أن الشيخ مشعل الأحمد هو الأمير الفعلي وهو الذي اتخذ كل القرارات القمعية منذ أيام ديوانية الحربش وهو الذي بارك التنسيق مع الأردنيين
وليس سرا أن الشيخ مشعل ويخطط بعد السيطرة على الوضع بالسواعد الأردنية أن يفصل الدستور والبرلمان على مقاسه
ودفع الشيخ مشعل عشرة ملايين دينار لمؤسسات إعلامية ويحاول التنسيق مع آل سعود والأمريكان وشخصيات كويتية رخيصة لأجل أن يستولي على السلطة
ماذا عن أحمد الفهد ومحمد السالم وأحمد العبد الله وتطلعهم للسلطة وموقفهم من الحراك الشعبي وعلاقتهم بمن ذكرت؟ هذا نناقشه في جلسة قادمة