اعتصام امام منزل زيد الرفاعي والعشيرة تحذر

حذر أبناء عشيرة الرفاعي من تنفيذ اية فعالية احتجاجية أمام منزل رئيس الوزراء الأسبق، زيد الرفاعي، أو أي مسؤول آخر؛ لما قد يسببه من ارباكات وزعزعة لأمن الوطن وإستقراره .

وأشار بيان صادر عن العشيرة، الثلاثاء،  الى أن المعارضة الأردنية الموحدة التي سبقت وأن دعت للاحتجاج امام منازل مسؤولين كبار في الدولة، تعتزم تنفيذ اعتصام أمام منزل زيد الرفاعي.

وجاء في البيان :"أيّها الشّعب الأردنيّ النّبيل، نحن في هذا الوطن المنيع بقيادته الهاشميّة المظفّرة نأمل من الله العلي القدير أن يجنبه الشرور والويلات وأن يبقى الوطن واحة أمن واستقرار".

ومن الجدير بالذكر أن زيد الرفاعي تولى رئاسة الحكومة مرتين الأولى عام (1973)، والثانية عام (1985) حيث أطاحت بها ثورة شعبية في جنوب البلاد .

وشدد البيان على "أن الظرف العام الذي يمر به الأردن هو ظرف إستثنائي وعلينا أن نحتاط لكل ما يمكن أن يكون ضد الوطن وقيادته، لكننا بالمقابل نقف مع الحراك الهادف والتوجه الإصلاحي النظيف".

وأكد البيان :"بأن أبناءنا في المعارضة الأردنية الموحدة هم من النبلاء الكرام الذين يحملون هم الوطن في أفئدتهم وهم أصحاب وعي وثقافة وطنية صادقة وعلينا أن لا نغلق معهم نوافذ الحوار والتواصل".

وجاء في البيان :"إن عميد أسرتنا الرفاعية دولة الباشا زيد الرفاعي هو احد أبناء الأردن الذين حملوا همّ الوطن في سنوات صعبة عجاف ... وإنه من السّياسيين المنفتحين الذين يفتحون قلوبهم أمام الحوار الهادف البنّاء الذي يصبو الى تقدم الأردن ورفعته".

وأمل البيان "أن يقوم حوار سياسي هادف وأن ينفتح دولته على الفريق المتقدم من المعارضة الموحدة كي يرى الجميع أننا جميعا في هذا الوطن نؤمن بالرأي والرأي الآخر".

وتمنى الموقعون على البيان : "من أخواننا الأعزاء في المعارضة الموحدة أن يتبنوا فكرة الحوار بدلا من نهج الإعتصامات أمام المنازل لما قد تسببه من ارباكات وزعزعة لأمن الوطن وإستقراره".

واختتمت العشيرة بيانها بالقول : "نحن أبناء الأسرة الرفاعية الكبيرة معهم وإلى جانبهم لإدراكنا الأكيد بأن دولة أبو سمير هو رجل المسؤولية والرأي السديد في هذا الظرف".

يشار الى أن نشطاء في المعارضة الأردنية الموحدة، نفذوا في وقت سابق اعتصاما أمام منزل رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة انتهى بالاعتداء على المعتصمين من قبل أنصار الروابدة.