فيصل البطاينة يكتب .. أتشرف أن أكون مواطناً أردنياً
بالأمس وقف الملك بين الآلاف في عرينه ليعطيهم الدروس بالديمقراطية وبالمعارضة وبالموالاة وبالانتماء ليثبت جلالته أنه لا تخفى عليه خافية فهو خير من خبر وعرف الرجال وفاجأ الجميع حين قال المعارضة البناءة والحراك الايجابي طموح مشروع ومطلوب مثلما فاجأهم بصراحته المعهوده حين قال أن الشعارات البراقة ليست هي الحال وأن الدولة الأردنية انجاز تراكمي لكل الأردنيين من جيل إلى جيل فأنصف الجنود المجهولين الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا وكم فرح الأردني في الأرياف والبوادي حين قال جلالته أتشرف أن أكون مواطناً أردنياً.
بعد هذه المقدمة التي ترفع رأس الأردني وتجعله يفاخر بقيادته الهاشمية لا بد من العودة للخطاب السامي الذي كشف المزايدين الناكرين للجميل, طحالب الثراء غير المشروع حين قال جلالته "هناك مجموعة قليلة ممن خدموا في مواقع المسؤولية وكان لهم دور رئيسي في صناعة القرارات والسياسات والبرامج والقوانين المؤقتة وبعضهم استفاد من تقديم خدمات استشارية وقانونية في هذا الاطار نراهم ينتقدون هذه السياسات والقرارات ويدافعون عن تجربتهم وادائهم مع أنهم من وضع هذه السياسات وهذه البرامج وهذه القوانين بكامل حريتهم يعني لما يكونوا في موقع المسؤولية كل شيء صحيح ولما يكونوا خارج موقع المسؤولية كل شي غلط والدنيا خربانه.
هذه الكلمات الصادقة وحدها كافيه لأن تعبر عما يدور في خلد الأردنيين الشرفاء الذين اثبتوا على مدى الأيام صدق انتمائهم للدولة الأردنية وعميق ولائهم للقيادة الهاشمية التي ما كانت ذات يوم إلا أمل الأردنيين وطموحهم نحو الحياة الأفضل.
حمى الله الأردنيين وان غداً لناظره قريب
نعتذر عن قبول التعليقات بناء على طلب الكاتب
بعد هذه المقدمة التي ترفع رأس الأردني وتجعله يفاخر بقيادته الهاشمية لا بد من العودة للخطاب السامي الذي كشف المزايدين الناكرين للجميل, طحالب الثراء غير المشروع حين قال جلالته "هناك مجموعة قليلة ممن خدموا في مواقع المسؤولية وكان لهم دور رئيسي في صناعة القرارات والسياسات والبرامج والقوانين المؤقتة وبعضهم استفاد من تقديم خدمات استشارية وقانونية في هذا الاطار نراهم ينتقدون هذه السياسات والقرارات ويدافعون عن تجربتهم وادائهم مع أنهم من وضع هذه السياسات وهذه البرامج وهذه القوانين بكامل حريتهم يعني لما يكونوا في موقع المسؤولية كل شيء صحيح ولما يكونوا خارج موقع المسؤولية كل شي غلط والدنيا خربانه.
هذه الكلمات الصادقة وحدها كافيه لأن تعبر عما يدور في خلد الأردنيين الشرفاء الذين اثبتوا على مدى الأيام صدق انتمائهم للدولة الأردنية وعميق ولائهم للقيادة الهاشمية التي ما كانت ذات يوم إلا أمل الأردنيين وطموحهم نحو الحياة الأفضل.
حمى الله الأردنيين وان غداً لناظره قريب
نعتذر عن قبول التعليقات بناء على طلب الكاتب