"العمل الإسلامي" يطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين

أخبار البلد

طالب حزب جبهة العمل الاسلامي الحكومة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، واغلاق ملف الاعتقال السياسي، سواء ما يتعلق منه بالحراك الشبابي،او ما يتعلق بالحريات الاعلامية، مذكراً بمقولة ملك البلاد (الحريات الاعلامية سقفها السماء) ومستحضراً المرحلة الصعبة التي يعيشها الاردن والتي "تفرض على الجميع سعة الصدر ومزيدا من التحمل".

كما طالب في تصريح اصدره اليوم الحكومة بعدم اللجوء الى جيوب المواطنين "الخاوية" لتغطية عجز الموازنة والبحث عن معالجة حقيقية للمشكلات الاقتصادية ،مشيراً الى ان مثل هذه المعالجة "ممكنة اذا توفرت الارادة" .

وقال "العمل الاسلامي" ان تخيير المواطنين بين رفع الدعم وتخفيض الدينار كما جاء في حديث رئيس الوزراء مؤخراً "غير مقبول"، و"غير مفيد"، لافتاً الى ان حديث الرئيس عن دعم الحكومة للبنزين "غير مسلم به" وهو "يعلم ضخامة الضريبة المفروضة على البنزين، ويعلم أن هناك شريحة لا تدفع ثمن البنزين".

ودعا الحزب الحكومة الى تبني خطة اقتصادية وطنية لتصحيح المعادلة الخاطئة مقترحاً تخفض النفقات ولاسيما نفقات وزارة الدفاع وتدمج المؤسسات المستقلة الى الحدود الدنيا وتحصّل أموال الخزينة، واعتماد الضرائب التصاعدية وفقا للدستور، وتوفير بيئة استثمارية جاذبة، ووضع حد للفساد واستعادة اموال الخزينة "المنهوبة".

عربياً ادان "العمل الاسلامي" ما وصفه بـ"القرصنة الصهيونية"ط التي كان آخر فصولها السيطرة بالقوة المسلحة على سفينة "ايستيل" المتضامنة مع الشعب الفلسطيني والهادفة الى انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.

وتوجه الحزب بالتحية لاحرار العالم المشاركين في هذه القافلة من النواب والناشطين ودعا العرب والمسلمين وأحرار العالم الى "مواصلة تسيير قوافل كسر الحصار مهما كانت التضحيات" باعتبار ذلك "أضعف الايمان في مواجهة الغطرسة الصهيونية".

وعبر "العمل الاسلامي" عن القلق البالغ ازاء قيام السلطة الفلسطينية بإجراء انتخابات المجالس المحلية في غياب توافق وطني واعتبر هذه الخطوة الاحادية الجانب "تكريسا للانقسام" الذي "يغري العدو الصهيوني بالمزيد من الاستيطان والتهويد والتنكيل بأحرار الشعب الفلسطيني"،مشيراً الى اتخاذ حكومة نتنياهو قرارا ببناء ثمانماية وحدة استيطانية جنوب القدس ومواصلة اقتحام المسجد الاقصى وتدنيسه.

كما ادان "الجريمة المنكرة" التي أودت بحياة "المرحوم اللواء وسام الحسن" رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اللبناني،مطالباً الحكومة اللبنانية بكشف الجهة التي تقف وراء هذه الجريمة المنظمة أيا كانت جنسيتها.

ودعا الشعب اللبناني الى التوحد في مواجهة المؤامرات التي تستهدف أمن لبنان واستقراره وسيادته.

وادان الحزب "مواصلة النظام السوري جرائمة بحق الشعب السوري الاعزل، واستخدام أحدث الاسلحة بما فيها القنابل العنقودية المحرمة دوليا".

ودعا دول الجامعة العربية لممارسة "أنجع أساليب الضغط على النظام السوري لوقف آلة القتل التي أزهقت أرواح عشرات الالاف، وتسببت في تهجير الملايين داخل سوريا وخارجها، وغيبت عشرات الالاف خلف القضبان".

كما طالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته ازاء اللاجئين السوريين الذين يستقبلون فصل الشتاء في ظروف " بالغة القسوة".