اخبار البلد
نُكست الأعلام على الدوائر الرسمية في لبنان، وتوقف العمل فيها حداداً على ضحايا الإنفجار الذي وقع أمس الجمعة في بيروت وادى الى مقتل 9 أشخاص بينهم اللواء وسام الحسن ومرافقه، إلى جانب أكثر من 100 جريح.
البطريرك الراعي يدعو إلى التعالي على الجراح
ومن روما، دان البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي الانفجار الارهابي في الاشرفية، ودعا جميع اللبنانيين الى التعالي على الجراح، ورص الصفوف، وشبك الأيدي، والوقوف وقفة واحدة في وجه قوى الشر التي تريد زرع الفرقة، بهدف الحفاظ على لبنان وطن الرسالة ونموذج العيش المشترك.
وتقدم الراعي بإسمه وبإسم مجمع الأساقفة، وباسم كل الكنيسة المارونية، بالتعازي الحارة من ذوي الشهداء الأبرار، "سائلين الله أن يسكنهم فسيح جنانه، وأن يجعل تضحياتهم تثمر أمنا وسلاما لهذا الوطن، كما نسأله تعالى أن يمن بالشفاء العاجل على جميع الجرحى، ويمنحهم الصبر على تحمل أوجاعهم، ويعيدهم الى ذويهم سالمين".
المفتي الشعار ... حادث خطير جداً وقطع الطرقات ليست من شيمنا
قدم مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار في حديث اذاعي عزائه الى عائلة رئيس شعبة المعلومات العميد وسام الحسن واهالي الاشرفية، واعتبر أن هذا حادث خطير جدا واربك البلد، خاصة فيما يمثل الحسن، لانه رجل الامني الاول في لبنان، ودعا رئيسي الجمهورية والحكومة إلى إعطاء الوضع الامنية الاولوية والهم الاكبر.
وامل الشعار ان "لا يتحدث احد عن فتنة سنية-شيعية لان المشكلة ليست طائفية، بل احتقان سياسي"، وأمل بأن لا يكون هناك اي ردة فعل بين السنة والشيعة، وجدد ثقته بميقاتي وتمنى عليه تحمل مسؤولياته ويحسن اختياره ويبسط الامن على كامل الاراضي اللبنانية"، وشدد على ان "الحل يكون بالحوار، حتى نحفظ الوطن جميعا، لانها مسؤولية الجميع".
نازك الحريري: لبنان خسر شخصية وطنية
وجهت السيدة نازك الحريري بـ "احر مشاعر العزاء والمؤاساة إلى الشعب اللبناني وإلى عائلة العميد الشهيد وسام الحسن وسائر أسر الضحايا الذين استهدفهم التفجير الإرهابي المجرم الذي هزَّ منطقة الأشرفية الآمنة في قلب العاصمة بيروت".
وقالت إن لبنان خسر شخصية وطنية ادت دورا ضخما في الدفاع عن الوطن وأمنه وسلامة شعبه، وأشارت إلى أن هذه الجريمة المرفوضة والمستنكرة أصابت كل بيت من بيوت لبنان وأعادت إلى الذهن صورة قاتمة من حقبة الاغتيالات والتفجيرات التي شهدها وطننا، عقِبَ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الحرية والحقيقة.
ودعت السيدة نازك الجميع في لبنان، قيادة وشعبا، إلى الوقوف يدا واحدة في مواجهة التحديات والمصاعب الكبرى، وشددت على أن الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين، بانتماءاتهم المختلفة، هما الضمانة الوحيدة لأمننا واستقرارنا.