ثلاثة أشقاء يخطفون شاباً ويحاولون الاعتداء عليه جنسيا ويسلبونه ما يملك "صور"
أخبار البلد - في بلد القانون وتشدق الدولة وأجهزتها بأننا في دولة الأمن والأمان، يتعرض شاب للاختطاف ويتعرض للمارسات مهينة منها محاولة احد مختطفيه بالاعتداء الجنسي عليه، بل ومحاولة اغراقة وكثير من الممارسات التي يندى لها الجبين.
المواطن احمد طبيشات تعرض للتعذيب لاكثر من 9 ساعات فقد بعدها روحه الانسانية وجميع ما يملك من مال بل وقام الخاطفون بإجباره على تسليم مصاغ زوجته .
الحادثة التي ننشرها ادناه جاءت على لسان الضحية الذي صرح بها للزميلة السوسنة والتي ننشرها تاليا في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات حال صحة ما يقوله وما رأي جهازنا الأمني المظفر ؟؟ :
وتتلخص تفاصيل الحادثة كما رواها طبيشات لـ"السوسنة"، إنه في يوم 22/8/2012، قام أحد الأشقاء باستدراجه الى شقة بمنطقة تلاع العلي في عمان، لمقابلة شقيقه مالك الشركة (الوهمية) بحسب وصفه.
وأكد طبيشات أنه لم يجر أي نقاش بينهم عند وصولهم الى الشقة، حيث سارع الأشقاء الأربعة بضربه ضربا مبرحا بالايادي والاحذية والمواسير والعصي، ثم قاموا بسرقة ما يقارب الـ350 دينارا كانت في محفظته.
ويتابع طبييشات، "بعد ذلك أدخلوني الى غرفة نوافذها مغلقة، وقام النقيب بتقييد يدي وقدمي حتى أصبحت عاجزا عن الحركة، ثم أمر إخوته بنزع ملابسي لكي يقوم بالاعتداء عليّ جنسيا، إلا أن أحدهم رفض ذلك قبل أن يكملوا نزع ملابسي".
ويضيف طبيشات، لـ"السوسنة"، "إن النقيب قال له "سأطبق كل اساليب التعذيب التي تعلمتها عليك"، حيث وضعوني داخل حوض الاستحمام المليء بالمياه الساخنة، وكانو يحاولوني اغراقي، وبعدها أرجعوني الى غرفة التعذيب ووضعوا حذاء داخل فمي كي أشعر بالذل، ثم أعادوا الكرة من جديد".
ويؤكد طبيشات أنهم استمروا بتعذيبه لأكثر من تسع ساعات متواصلة، وأجبروه على التنازل عن سيارته، وأرغموه على التوقيع على شيكات بقيمة عشرة آلاف دينار قبل أن يتوجهوا الى منزله ويقوموا بتفتيشته وسرقته أيضا، حيث كانت زوجنه في بيت أهلها بمدينة اربد شمال الاردن.
وزاد طبيشات، أنهم لم يكتفوا بذلك، "فأجبروني على الاتصال بزوجتي، لكي أخبرها بأن عليها أن تقوم بتسليم كل ما تحمله من (ذهب) الى شخص متعاون معهم، وهو ما حدث"، مؤكدا أنه كان يفعل ما يطلب منه كي يخلص نفسه.
ويشير الى أنه بعد أيام من الحادثة توجه الى المركز الأمني، وقدم شكوى بحقهم، إلا أن المركز الأمني استثنى (النقيب) لعمله بالقوات المسلحة، وأبلغه بأن رفع القضايا ضد العسكريين يتم لدى القضاء العسكري، "وهو ما قمت به"، مؤكدا أنه مثل أمام مدعي عام شمال عمان، هو وزوجته ووالدها، وقدموا إفاداتهم في القضية.
وبحسب طبيشات فإنه وبعد تقديمه للشكوى، بدأ الأشقاء الاربعة بتهديده عبر الهاتف وقالوا له :"لدينا من القوة والبلطجة ما يكفي لان نسقط القضية"، كما هددوه بإحراق منزله، ليتقدم بشكوى الى مركز أمن الرشيد بحقهم، بشأن التهديدات التي تلقاها.
وأكد طبيشات أن ثلاثة أيام مضت دون أن يتلقى أي تهديد منهم، وهو ما دفعه للاستغراب، فقام بالتأكد من الجهات الامنية، ليجد أن القضية مختفية ولا وجود لأي قيد على اسماءهم.
بدوره أكد الناطق الاعلامي في مديرية الامن العام، المقدم محمد الخطيب، لـ"السوسنة"، أن الاجهزة الأمنية لا تتساهل في أي قضية، وأنه في حال وصلت القضية الى المدعي العام يصبح القضاء هو الفيصل.