بالصور .."قطة سورية" تعبر الشريط الحدودي لاجئة .. والناشط محمود صدقة سفير الإنسانية على حين قهر !!
أخبار البلد - رائده الشلالفه
في سؤال الوجع عن شرعية ترك الأوطان عبرت "قطة سورية" الشريط الحدودي الفاصل بين الأردن وسوريا لتلتحق بجموع اللاجئين الفارين من آلة التخريب على أرض " سوراقيا" التاريخ إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين في المفرق.
فقد نشر الناشط السياسي وأحد متطوعي العمل الإنساني في مخيمات اللجوء السوري على أرض شمال المملكة محمود صدقة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الـ "فيس بوك" صورة لـ "قطة سورية" عبرت الشريط الحدودي ، حيث كتب صدقة تعليقا على الصورة المشار إليها ( هذه القطه دخلت عبر الشيك الحدودي مع سوريا يحبون الحياه ما استطاعو اليها سبيلا ...) .
وفي البحث عن طعم الحياة التي عاصرها السوريون منذ نشأة الخليقة على أرض الجناح الغربي للهلال الخصيب قبل ثمانية آلاف عام قبل الميلاد .. يُصر الكائن السوري على الحياة التي سلبها إياه الاخرون دون سابق موعد مع الحروب .
الناشط محمود صدقة يكاد يكون متفرغاً يالكامل لمساندة المنكوبين في مخيمات اللجوء السوري في شمال الأردن، حاملاً على عاتقه الإنساني أن يمد أطفال ذلك الشتات بنفس حياة من روحه، فلا تقتصر جهوده الفذة على جمع وتحميل وإيصال المساعدات إلى هناك، بل يتعداه إلى خلق بسمة على الوجوه الشاحبة التي أرعبتها آلة الدمار في الأرض السورية، فتارة تارة يأخذهم في رحلة ترفيهية، ومرة اخرى يرسم البهجة والحياة على وجوههم، وثالثة يتقمص دور المهرج ليثبت لهم بأن مهازل الحياة عابرة ولا يبقى سوى الشموخ .
يشار إلى أن الناشط صدقة، ومنذ نحو اكثر من عام حمل رسالة الإنسان من أجل أخيه الإنسان، ففي شهر رمضان المنصرم شارك عائلات وأطفال تلك المخيمات إفطارهم وقبلاً وجعهم، ونسج علاقات بينهم ليكون لهم الأخ والأبن والصديق .
وقد تنوعت أشكال ومحتويات المساعدات التي جهد الناشط صدقة في توفيرها للعائلات اللاجئة بالتعاون مع متطوعين اخرين ومع جمعية السنابل الخيرية، ابتداءً من مستلزمات حديثي الولادة ولا انتهاءً بملابس العيد التي ارتداها أطفال اللجوء السوري تحت سماء المخيم التي لا تعرف وجه العيد !
وقد نقل الناشط صدقة الكثير من مطالب اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري شمالي المفرق، أحدهم بحاجة للأدوية الشهرية الدائمة، وآخر شيخ مسن يحتاج لسماعة طبية، وطفل آخر مصاب بشلل تم اخراجه من مخيم الزعتري وهو بحاجه لرعايه خاصة من كل النواحي يبحثون له عن بيت صحي مناسب ، ومطالب أخرى تتعلق بمزيد من الوسائد والحرامات ليستعين بها اللاجئون في مواجهة صقيع ليل الصحراء، ثمة مطالب انسانية من الدرجة الأولى، وثمة وجع .. وثمة عار لمن يقف متفرجا ويشيح بوجهه انهزام .
في مخيم الزعتري للاجئين في المفرق ثمة جائعين، وثمة حفاة وعراة، ثمة برد وضياع وصمت يترجم حجم النقمة ويبتعد عن السؤال والتسول..
أخبار البلد إذ تنشر هذا التقرير لمساندة أشقائنا السوريين في محنتهم في مخيم الشتات للمنكوبين السوريين وتنشر بذات الصدد رقم هاتف الناشط صدقة ليصار إلى التنسيق معه حال رغبة أيٍ من القراء في تقديم الدعم بكل أشكال:
0795432477