الفايز يشكل الحكومة الانتقالية
كما أكد الفايز أن حكومته ستضم ما يقارب الثلاثين وزيرا وأنه لن يشرك بحكومته من حكومة الطراونة سوى وزيرين أو ثلاثة, وتتوقع بعض الأوساط أن الفايز سيعيد تشكيل الحكومة بعد الانتخابات لأنه سيتمكن من جمع الائتلاف النيابي حوله. فهو على علاقة جيدة مع المعارضة ومع الاسلاميين ومع أبناء العشائر واذا لم ينجح مخططه هذا فإنه متفائل بأنه سيكمل مسيرته في الديوان الملكي كرئيس ديوان له خبرته بأمور الديوان.
وجدير بالذكر أن منصب رئيس الديوان سوف يشغر في الأسبوع المقبل والأوساط رشحت فيصل الفايز وعوض خليفات للمنصبين فأحدهما سيكون رئيس الحكومة والثاني رئيس الديوان الملكي, ومن المعتقد أن مازن الساكت سيكون وزير داخلية فيصل الفايز الذي ستضم حكومته وزيرين من الحزب التي يقوده أمجد المجالي. وسوف لن يشارك بحكومته أي من الحزبين الأقوى وهما حزب التيار الوطني وحزب الاتحاد الوطني اللذان سيحصدان أغلبية مقاعد القائمة الوطنية, حسب المعطيات علماً أن أعضاءهما يفوق غيرهما عدداً وعده.
يبقى هذا الموضوع عباره عن تكهنات وتوقعات يؤيدها السيد فيصل الفايز بأنه إذا كلف لتشكيل الحكومة المقبلة فأنه سيقوم بما ذكرناه, ان لم يكن كله فمعظمه.