أموال آل ثاني وتكفيريون من الأردن يتدفقون على مليشيا «الحر»

بينما كشفت معلومات صحفية عن إرسال قطر 650 مليون ريال إلى ميليشيا «الجيش الحر»، أكد التيار السلفي «الجهادي» في الأردن أمس مقتل اثنين من عناصره في درعا بعد ساعات من إعلانه إرسال ستة من أنصاره للقتال هناك.

وقال القيادي البارز في التيار محمد الشلبي الملقب أبو سياف: إن «اثنين من أنصار التيار (استشهدا) أول من أمس في مدينة درعا، الأول يدعى بهاء الكفارنة من مدينة الزرقاء (شمال شرق الأردن) والثاني زياد الحوتري من العاصمة عمان»، ولم يشر «أبو سياف» إلى ملابسات مقتلهما، غير أنه قال إن: «عرساً سيقام لأحدهما».
وأضاف: إن «ستة من إخواننا غادروا فجر أمس إلى درعا للمشاركة في الجهاد ضد الجيش السوري، وأبلغنا بوصولهم والحمد اللـه تعالى»، وفقاً لما زعم.
بدورها، كشفت صحيفة «الديار» اللبنانية أنه مر عبر مطار بيروت 650 مليون ريال قطري محولة من الدوحة بطريقة مخابراتية أمنية إلى ميليشيا «الجيش الحر» بالتعاون مع نواب في تيار «المستقبل» الذي يتزعمه سعد الحريري، مشيرة إلى أن شبكة ضباط مخابرات قطريين وعملاء لبنانيين يشاركون في تحويل مئات ملايين الريالات إلى بيروت ومنها إلى «الجيش السوري الحر» و«المعارضة السورية»، بحسب وكالة الأنباء «سانا».
في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام روسية عن مدير هيئة الأمن الفدرالية الروسية الكسندر بورتينكوف، قوله في اجتماع لقادة أجهزة الأمن في موسكو «إن جهاز الأمن الروسي يهتم بمعلومات عن مشاركة المنحدرين من شمال القوقاز بمجموعات مناوئة للحكومة في أفغانستان وباكستان وسورية، الذين يرسلهم تنظيم «إمارة القوقاز» الإرهابية ليتمرنوا ويتدربوا هناك».