الجماعة يقودها المتطرفون .. فأين سيادة الدوله والقانون وأين الجيش والمخابرات والأجهزة الأمنيه من ذلك ..؟؟
المحامي ايمن حياصات
ظهر الوجه القبيح للصقور وهذا ليس جديداً ، فالأردنيين من شتى الاصول والمنابت يعرفون ذلك ويعرفون اهدافهم المسمومة في زعزعة استقرار الأردن وأمنه وأمن شعبه الطيب ، الأردنيين وعلى راسهم الشرفاء ابناء المخيمات يمقتهم الحال الذي وصل اليه حال الجماعة ، نتيجة أرتهانهم لصوت الصقور المتطرفين وغياب الجناح المعتدل والمنتمي لوطنه عن واجهة الحدث .
لا أشك بأن أحداً من الاردنيين الشرفاء من شتى الأصول والمنابت ، هو ليس اليوم في حالةً من الأستهجان والأستغراب ليس لموقف الصقور المتطرف فهو معروف كما أسلفت ولكن لموقف الدوله اللين تجاه هؤلاء الصقور المتطرفين ، والمطالبات اليوم خصوصاً هذه الأيام بأتخاذ مواقف اشد حزماً وصلابةً في مواجهة تطرفهم هو حديث الشارع الأردني بكل أطيافه ، حتى وصل الأمر الى المطالبه بمحاكتهم بأثارة الفتنه والخيانه الكبرى ، بينما ذهب البعض الى نفيهم وسحب جنسياتهم ومنعهم من دخول الأردن ، ولا يفوتنا هنا بأن تنظيمات حزبيه أخرى مستفيده من حالة التطرف الذي ينتهجه جناح الصقور المتطرف ، وقد يسعون لمحاولة أثارة الفتنه ومحاولة زعزعة أستقرار الأردن للتخفيف عن العبئ الدولي وجرائم القياده الحزبيه لهم في دول أخرى .
تساؤل الأردنيين عن سيادة الدوله والقانون في ظل ظهور جناح متطرف للجماعة ، سبق له وأن قام بمسيره ذات تنظيم عسكري ، في ظل السكوت المحير للجيش والمخابرات العامه والأجهزة الأمنيه ، هو تساؤل مشروع في ظل ظهور مسميات جديده لمسيرة الجماعه تحت بند معركة بدر وقبلها الزحف المقدس ، ومعركة بدر ونبينا الكريم صلوات الله عليه والصحابة الكرام رضي الله عنهم براء من الصقور المتطرفين واعوانهم .
أمن الأردن واستقراره وآمان أطفاله لا يقرره شخص واحد اصاب عقله الجنون ، يطل علينا يومياً بتصريحات طائشه تعكس عقليته السفيهة وطيشه الأحمق ، ومن آراد مكافحة الفساد والأصلاح فعليه الذهاب مرشحاً او منتخباً لصناديق الاقتراع ، وليرفع صوته وليصرخ بكل مأوتي في المجلس التشريعي ( مجلس النواب ) أما الشارع فهو للتعبير السلمي لأطياف الشعب للتعبير عن آرآئهم بحريه وليس للمتطرفين ، وآن الآوان للأجهزة للوقوف بحزم أمام من يتهدد أستقرار وأمن الأردن وآمان أطفاله .
ظهر الوجه القبيح للصقور وهذا ليس جديداً ، فالأردنيين من شتى الاصول والمنابت يعرفون ذلك ويعرفون اهدافهم المسمومة في زعزعة استقرار الأردن وأمنه وأمن شعبه الطيب ، الأردنيين وعلى راسهم الشرفاء ابناء المخيمات يمقتهم الحال الذي وصل اليه حال الجماعة ، نتيجة أرتهانهم لصوت الصقور المتطرفين وغياب الجناح المعتدل والمنتمي لوطنه عن واجهة الحدث .
لا أشك بأن أحداً من الاردنيين الشرفاء من شتى الأصول والمنابت ، هو ليس اليوم في حالةً من الأستهجان والأستغراب ليس لموقف الصقور المتطرف فهو معروف كما أسلفت ولكن لموقف الدوله اللين تجاه هؤلاء الصقور المتطرفين ، والمطالبات اليوم خصوصاً هذه الأيام بأتخاذ مواقف اشد حزماً وصلابةً في مواجهة تطرفهم هو حديث الشارع الأردني بكل أطيافه ، حتى وصل الأمر الى المطالبه بمحاكتهم بأثارة الفتنه والخيانه الكبرى ، بينما ذهب البعض الى نفيهم وسحب جنسياتهم ومنعهم من دخول الأردن ، ولا يفوتنا هنا بأن تنظيمات حزبيه أخرى مستفيده من حالة التطرف الذي ينتهجه جناح الصقور المتطرف ، وقد يسعون لمحاولة أثارة الفتنه ومحاولة زعزعة أستقرار الأردن للتخفيف عن العبئ الدولي وجرائم القياده الحزبيه لهم في دول أخرى .
تساؤل الأردنيين عن سيادة الدوله والقانون في ظل ظهور جناح متطرف للجماعة ، سبق له وأن قام بمسيره ذات تنظيم عسكري ، في ظل السكوت المحير للجيش والمخابرات العامه والأجهزة الأمنيه ، هو تساؤل مشروع في ظل ظهور مسميات جديده لمسيرة الجماعه تحت بند معركة بدر وقبلها الزحف المقدس ، ومعركة بدر ونبينا الكريم صلوات الله عليه والصحابة الكرام رضي الله عنهم براء من الصقور المتطرفين واعوانهم .
أمن الأردن واستقراره وآمان أطفاله لا يقرره شخص واحد اصاب عقله الجنون ، يطل علينا يومياً بتصريحات طائشه تعكس عقليته السفيهة وطيشه الأحمق ، ومن آراد مكافحة الفساد والأصلاح فعليه الذهاب مرشحاً او منتخباً لصناديق الاقتراع ، وليرفع صوته وليصرخ بكل مأوتي في المجلس التشريعي ( مجلس النواب ) أما الشارع فهو للتعبير السلمي لأطياف الشعب للتعبير عن آرآئهم بحريه وليس للمتطرفين ، وآن الآوان للأجهزة للوقوف بحزم أمام من يتهدد أستقرار وأمن الأردن وآمان أطفاله .