مدارس أكسفورد تبلع الطفل يزيد خالد زلوم ... فمن يحاسب هاشم الصباغ عن جريمة القتل
اخبار البلد – خاص - انه العار وألف عار ان تتحول
مدارسنا إلى مصيدة موت أو فخ للقتل فالطالب يزيد خالد زلوم استقبل بداية الدراسي
الجديد بشهادة وفاة منحته إياها مدارس اكسفورد بمرتبة الشرف هذه المدارس التي تتخذ
من حراج طبربور مقرا لها كانت خارج دائرة المسألة بالرغب من الشكاوى العديدة التي
تلاحق المدرسة من حيث المكان ومن حيث المحالفات الأكاديمية والتجاوزات العديدة
التي تعيشها المدرسة ... ويبدو ان أصحاب المدرسة وهم متنفذون خدموا الدولة والحكومة
وعندما خرجوا خدموا أنفسهم بطريقة بشعة وهنا نقصد هاشم الصباغ امين عام وزير الداخليه الاسبق ومؤسس بورصة عمان
وأول رئيس لها هذا المدير الذي اعتقد ان مدارس أكسفورد مثل البورصة ولم يعلم ان
التعليم رسالة وفكره وهدف وغاية .
لا نعلم كيف غرق الطالب الملائكي يزيد خالد زلوم في بركة
المدرسة وكيف لفظت أنفاسه الاخيره ؟ اين المدربون واين المنقذون واين الرقابه على
اطفال صغار بعمر الورد ... بالطبع ادارة المدرسة لديها مسبح وقد يكون اولمبي او
عالمي لكنها بالطبع لا تملك تعيين منقذ براتب شهري فهذا مكلف بالطبع وقيمة الطالب
لا تسمح بالطبع فالطالب هناك رخيص وبلا ثمن وبلا قيمة لان الهدف هو الدفع والقسط
والرسوم ... نعم اين المنقذ واين وزير التربيه عن هؤلاء الحيتان الذين أضاعوا
الوطن وقتلوا أبنائه تحت لافتة قضاء وقدر او حادث مؤسف .... المطلوب محاسبة
المدرسه وإدارتها وحرمانها من العمل والتدريس فالمدرسة التي تساهم في قتل أبنائها
لا تستحق الا ان تكون مسلخا او مصيدة للموت وسنقوم في الحلقة القادمة بمتابعة هذا
الموضوع وغيره من المواضيع بالكلمة والصوره