من خيمة الاعتصام المفتوح اين انتم يا من كتبت اقلامنا عنكم

اين انتم يامن كتبت اقلامنا عنكم لقد خذلتم الاعلام الحر بقانون المطبوعات والنشر

عذرا كان اسمه قانون المطبوعات والنشر ... انما الفرضية للكواليس الخلفية التي نمقته
وأخرجته يناسبه تسمية جميلة تليق بديكور الإخراج الحديث العصري
قانون المطبوعات والممنوعات ...
بداية ....

قابلنا الكثير منكم وأجرينا لقاءات صحفية معكم والتقطنا لكم صورا ... ونقل للراي العام صوتكم ... وها أنتم تردون الجميل بالصيام الصامت والإنزواء ... اعتقدنا انكم من اهل الجراح فظهر ان كل يغني على جرحه
اليكم اهديكم كلماتي في موقف للصحافة الاردنية تغربل من خلاله من سارع نحو الموافقة على قانون قيل عنه
من صوت اردني لن اكون شاهد زور ..كما ذكرها النائب جميل النمري

هل اصبحتم من العابرين بين الصور والاقلام ؟
هل اصبحتم تنتظرون دعايات واعلانات تناسب ما تريدون ؟
هل أصبحتم ممن تتحكم بكم المصالح كعادات المجتمع الدولي في قرارات الخذلان العربي ؟
هل أصبحتم من جماعة شئتم او أبيتم ؟ ثم عند مصالحكم تهتفون بحرية التعبير ؟
هل اصبحتم قوالب مع أقلام الماجيك التلميعية ؟
هل أصبحتم من الصائمين عند الحاجة أم فقدتم الماء الذي جمد في مكعبات قانون المطبوعات والنشر ؟
هل اصبحت خيمة الاعتصام للصحفيين والكتاب الالكترونيين لالتقاط صوركم وحضوركم على دفتر التوقيع فقط؟ فالانتخابات قادمة ومسيرة التغيير تتحرك فربما الخيمة تناسب شريحة الالتقاط الاعلامي فقط ؟ فالبعيد عن العين بعيد عن القلب والتصويت ... وبعدها فليتدبر الاعلام الالكتروني وحده فالقانون اجيز والكل ينسى ....؟

هل الاعلام الالكتروني اصبح اليوم غير مناسب للبعض بعد ان صنعه اقلامهم برعاية حقوقهم ليلا ونهارا ؟
ربما اخيرا اذكر في مقالي هؤلاء بانهم من العابرين عند ردهم للجميل فصيامهم ونقصان تعاضدهم يزيح عن كاهلنا ما اعتبرنا انهم سينهضون بمحطات يحتاجها الاردن في معمعمة الفوضى التي يعيشها الوطن العربي ... بل اقلامنا ستصوم عنهم وعن صورهم ....
وسنعيد ترتيب مقالاتنا نحو اشخاص واصوات دعمت من كل قلبها مواقف الانتصار للصحافة الالكترونية ولم ترضى غيابه باسم التنظيم الالكتروني بعدما جنوا ثماره وحصدوا مصالحهم
متذرعين بقوانين خيطت على مقياس بعضهم من ماكينة بمقياس ورقي وايضا ظهر دور نقابة الصحافيين التي تراجعت نحو الدعم لقانون المطبوعات والنشر لتعدل مسودتها مع القانون بعدما اعتصمت بخيمة لمدة كم يوم ثم لحقت بالركب والقافلة ذات قانون المطبوعات والنشر
فعلا بعض النقابات اصبحت تحتاج لنقابة موازية وبطريقة مهنية لكي تشرح للراي العام اموال تهدر بغير محلها فقط طلبات انتساب واحتساب
واخير العابرين ينالوا قليلا من ثمار وحصاد الاشخاص والافكار هي التي ترتفع وتحلق فلا تنتظر غيوم الربيع العربي الذي يهطل بالإرادة الامريكية ....او يحاول ان يستقطب مواقعنا نحو
تغيير المنشأ لمظلة أساءت لحبيب الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
الكاتبة والاعلامية وفاء الزاغة